[frame="3 85"]

مع الأسف صحيح ما تقولينه إبنتي المباركة
سهام
. وهناك من هذه الحالات في كل الطوائف . وواجهت البعض منهم . والكثير منها لاعلاقة للإيمان بها .



فمن يقاطع الكنيسة بسبب تأفف من الكاهن أو حتى وكلاء الوقف أو احد من المؤمنين.


ويهجر الكنيسة والصلاة حتى ! لأنه بالأساس لم يكن يعي تماماً أنه ينتمي إلى كنيسة الرب يسوع ، وليس لكنيسة الكاهن أو الوكيل أو فلان من الناس .



وكثيراً ما تكون الأسباب هي لعدم تجاوب أو توافق رأي الكاهن مع أفكار هذا الإنسان أو ذاك . ويضعون رأيهم ونظرتهم للامور هي المقياس ليقيموا بها صوابية رأي هذا الكاهن أو ذاك من المسؤولين عن وقف الكنيسة . وهذا لا يعني أن هؤلاء قد لايقعون في الخطاً . ولكن المحبة تمحو كثير من الخطايا ، وتصلح ما افسده الغضب .


والعلاج صعب طبعاً ، لأنه يصعب علينا احياناً أن نغيِّر طباع وافكار هؤلاء المتزمتين والمتكبرين ، إن لم يكونوا هم أولاً مستعدين لتغييرما في نفوسهن ويدركوا خطاهم . وأن الكنيسة هي ملتقانا مع الرب وجهاً لوجه ونقيم في إختراق الزمان والمكان ونتحد بالمسيح ويسكن فينا بجسده ودمه بالقربان المقدس . وهذا لن نجده في أي مكان آخر أبداً . ولن تثمر فينا صلاة اخرى ما دمنا نهرب من دم اخينا أو أبونا الذي قتلناه بكرهنا له .
شكراً على مشاركتك
وشكراً للإبنة المباركة براسكيفي على محبتها

صلواتكم لخادمكم
+الأب بطرس

[/frame]