ولد الأب أيوب في عام 1894 وكان عمه كاهن القرية ولكنه توفي ولما يكن أيوب قد تجاوز الـ18من عمره فاستعين بكاهن من طرطوس إلى عام الـ1919 حيث سيم كاهناً على يد المطران أرسانيوس حداد مطران اللاذقية, وكان عمره 25 عاماً, وهو الولد الرابع بين إخوته
انتقل الأب أيوب فترة إلى اللاذقية وكان يصلي في كنيسة مار سابا (مدرسة الكلية حالياً), وحدث مرة أن خطفت فتاة وأخذت لمكان دعارة فما كان منه وهو الراعي الأمين إلا أن اقتحم المكان وحررها وغطاها بجبته وأخذها لأهلها وزوجها
كان صديقه الحميم رئيس الملائكة ميخائيل, بعد وفاة الأب أيوب وأثناء التعزية كان رجل جالس يتكلم: "الله يرحم أبونا أيوب, لقد حاولت قتله مراراً كثيرة ولكني لم أستطع حتى يئست من ذلك, فقد كنت أوجه بندقيتي إليه ولكن الطلقة لم تكن تخرج وعندما أغير الإتجاه كانت تخرج, فعلمت أن الله يحميه"
كان يجمع الناس في بيته كل مساء يقرأون في الإنجيل ويروي لهم قصص القديسين ويصلون المطالبسي نهار السبت ويعترفون

رقد الخوري أيوب في 14/9/1974 في عهد المطران إغناطيوس هزيم (البطريرك الحالي) ويروى أنه في ذلك اليوم ظهرت علامة سماوية أشبه بالنور أو غيمة ظلت مرافقة من مدخل القرية (ألمزيرعة) حتى وضعه في القبر في مدافن القرية
صارت ابنته راهبة في دير القديس بتابيوس في اليونان وهي المثلثة الرحمات الأخت كسياني

(هذه المعلومات بسيطة جداً, ولا تغني ولكن بحصة تسند جرة مثل ما بيقولوا, ورح حاول جيب معلومات أكثر)