نحن الشعب العربي، للأسف، شعب غير قاريء، وإن قرأ لا يقرأ ما هو مفيد ومغذي للعقل والروح. فلقد استوقفتني معلومة قرأتها في مكان ما مفادها أن ما يترجم في إسبانيا في أسبوع واحد، يعادل ما يترجم في الدول العربية في سنة. والأمر لا يتوقف عند القراءة، فالتلفاز مثلاً لا يتم إستخدامه لما هو مفيد، وإنما فقط لسماع الأغاني ومتابعة المسلسلات والأفلام ليلاً نهارا، وكذلك الأمر بالنسبة للإنترنت، فأغلبهم يمضي ساعات طويلة في "الشات" وعلى مواقع لا فائدة منها إذا لم تكن ضارة.
صلواتكم