أشكركم يا إخوة يا أفاضل من أجل الصلاة التي رفعتموها الأحد الفائت لأخي،
بصراحة لقد فقدت كل أمل إلاّ في الرب. كل يوم قلبي وقلب أمي ينكسر ...
بصلواتكم وصلواتنا واستجابة الربّ فقط سينجو.
Array
أشكركم يا إخوة يا أفاضل من أجل الصلاة التي رفعتموها الأحد الفائت لأخي،
بصراحة لقد فقدت كل أمل إلاّ في الرب. كل يوم قلبي وقلب أمي ينكسر ...
بصلواتكم وصلواتنا واستجابة الربّ فقط سينجو.
†††التوقيع†††
" الرب راعيَّ فلا يَعوِزني شيءٌ "
Array
[align=justify]
أختي العزيزة، إسمحي لي أن أشاركك حزنك بالقول:
نعم الصلاة غيرت أناساً كثيرين إلى قديسين حتى، ولكني أحب مقولة أحد القديسين الكبار الذي يقول فيها:
[frame="11 98"]إن الأعين الكفيفة من الخطيئة، تستنير بالعقوبة[/frame]
[color=darkslategray]فإن لم يسمع من الكلام اللطيف، يسمع من الكلام العنيف. إخوة يوسف الصديق لم يدركوا خطأهم حتى وقفوا أمام عقوبات متنوعة وقالوا بعضهم لبعض:
[frame="10 98"]حقاً إننا مذنبون إلى أخينا الذي رأينا ضيقة نفسه لما استرحمنا ولم نسمع. لذلك جاءت علينا هذه الضيقة (تكوين 42: 21)[/frame]
لا بد من وجود أشخاص أكبر من أخيك في العائلة: أبوك أعمامه أخواله أو حتى إخوة أكبر منه، ليجالسوه بجلسات حازمة رحيمة في نفس الوقت، حتى ينثني عن رأيه. فقرار آخر غير هذا القرار، سيجعل أخوك ينفصل عن العائلة، وهذا الشيء ليس بالساهل على الأم والأب الذين ربوه طوال هذه الفترة، أن يتخلوا عنه بطرفة عين. وتأكدي كل شخص يتخلى عن أهله في سبيل ما يدعي أنه "حب" هو شخص أعينه كفيفة من الخطيئة التي هو في صددها، فلا أحد يترك غير هذا الشجرة التي غذته وتغذيه على الأقل مادياً ومعنوياً، لكي ييبس بعيداً عنها.
بصلوات وطلبات القديسة والدة الإله مريم، وجميع القديسين ستجدون المخرج المناسب لهذه المشكلة. آمين
صلواتك
[/align]
†††التوقيع†††
إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ
القديس غريغوريوس السينائي
john@orthodoxonline.org
Array
أختي رولا سلام ملك المجد معك وشفاعة سيدتنا والدة الإله تظللك وعائلتك المباركة وصلوات القديسين تنشلكم من كل ما يحيق بكم .
أخي يوسف :
يقول القديس سلوان الآثوسي (أخي هو حياتي) وأنت اليوم ينطبق عليك القول المعاكس (أخي صار مماتي ) وهو سبب تعاستي وتعاسة أهلي ستقول اني اثير عواطفك افهمها كما تشاء فانا لا احرك عواطف بل دماء تجري بين عروقنا وروح واحدة متوجهة باشتياق الى العودة بعد هذه الغربة الى باريها وخالقها الى نورها ومخلصها الى الذي ستتركه من اجل (امراة ) كما ترك ابونا آدم الله من اجل حيلة المراة وانت اعلم بكم الشقاء الذي يلتصق بنا جراء الابتعاد عن الله القدوس وهذه (حالتنا) اعظم مثال فانت قلبت الآية بدل ان تكون أنت حياتي اصبحت سببا لمماتي
أتعرف لماذا لان الاولى هي من المسيح له المجد والثانية ستأتينا من الابتعاد عنه الى أصنام وآلهة أخرى.
يكمل القديس سلوان قائلاً:
أخي حياتي إن تبنّيتُه كنفسي أو، بالأحرى، كمَن أستمدد حياتي منه. حياتي أطلبها فيه لا في ذاتي. أُطعمه خبزاً متى كان جائعاً فيشبع فيّ الكيان. أسقيه متى كان عطشاً فترويني محبّته. أكسوه متى كان عرياناً فأكتسي بمسيح الربّ. أمتدّ صوبه فأجدني أنعم بامتداد يسوع صوبي. "كل ما فعلتموه بأحد إخوتي هؤلاء الصغار فبي فعلتموه". أبذل في تعاطيّ معه فأجدني، من حيث لا أدري، أنعم بالغبطة لأن العطاء مغبوط أكثر من الأخذ. حيث أجدني أخسر ما لديّ تلقاني أقتني كل ما ليس لدي من عند أبي الأنوار. "بدَّد وأعطى المساكين فبرّه يدوم إلى الأبد". أتعب وأُريحه فإذا بالروح يشملني. "أعطِ دماً وخذْ روحاً". أخي سرّ عظيم! كلّما نسيت نفسي من أجله ألفيتُني داخلاً في ذكر الله. أستعدِم نفسي في أخي فأستوجدها. أخي سرّ الوجود النابع من العدم. السيّد الجوّاد ماهى نفسه به وإيّاه أعطاني لتكون لي فيه حياة. ليصير لي نبعاً ينبع إلى حياة أبديّة.
اخي يوسف فكر بحالنا اذا ابتعدت عنا بسبب اهوائك ولاتنسى ان تفكر بمستقبلك ومستقبل اولادك وعلى اي اساس ستربيهم وهل من سترعاهم ستكون اهلا لذلك وان كانت فسيأتيهم من يسلبهم منك كما فعلت هي بأهلك.
اتمنى ان تصل الرسالة الى اخونا يوسف بعد ان تقومي اخت رولا باضافة او حذف ما تستطيعي انتي وحدك ان تقرريه
صلوات القديسين
†††التوقيع†††
[glow1=000000]
" مَنْ هُوَ الَّذِي يَغْلِبُ الْعَالَمَ،
إِلاَّ الَّذِي يُؤْمِنُ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ ابْنُ اللهِ "1يوحنا:5-5[/glow1]
المفضلات