إذ إنّك في علاقتك مع الآخر إمّا تكون المبادر كالفراشة أو المتلقي كالزهرة وفي كلا الحالتين عليك بالسعي لتحقيق خيرك الشخصي وخير الجميع.
يجب أن يكون عندنا الرغبة في التلقي من الآخر بمقدار الرغبة في العطاء.حتى لا يشعر باننا نرفض محبته.

شكر اً ماري.الرب يباركك ويعطيك العافية.

صلواتك