Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟

الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 34

الموضوع: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟

  1. #1
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 8488
    الإقامة: Lebanon
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: غير ذلك
    الحالة: Fr. Boutros Elzein غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,962

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟

    [frame="12 90"]
    [frame="14 70"]

    خلص يارب شعبك وبارك ميراثك، ومنح عبيدك المؤمنين الغلبة على الشرير ، واحفظ بقوة صليبك جميع المختصين بك.
    [/frame]
    المس الشيطاني وهم أم حقيقة ؟


    يو 1 : 12 واما كل الذين قبلوه فاعطاهم سلطانا ان يصيروا اولادا لله اي المؤمنون باسمه.


    1 كور 6 :. 19 ام لستم تعلمون ان جسدكم هو هيكل للروح القدس الذي فيكم الذي لكم من الله وانكم لستم لانفسكم. 20 لانكم قد اشتريتم بثمن. فمجّدوا الله في اجسادكم وفي ارواحكم التي هي لله.

    2 كور 1:21 ولكن الذي يثبتنا معكم في المسيح وقد مسحنا هو الله 22 الذي ختمنا ايضا واعطى عربون الروح في قلوبنا.

    لو 9: 1 ودعا تلاميذه الاثني عشر واعطاهم قوة وسلطانا على جميع الشياطين وشفاء امراض.
    + + +
    بعد أن قرأتم هذه الآيات وهناك العشرات الشبيهة بها والتي تشير إلى ان أبناء الله لا يقوى الشرير عليهم . لأن المسيح يسوع افتداهم بدمة واشتراهم على الصليب . وصاروا مختومين بخاتم الروح القدس .
    الكتاب المقدس استعمل تعبيرين الأول ممسوس من الشيطان والثاني مسكون . وقد رأينا اخراج الشياطين في خمسة روايات تناقلها الإنجيليون .
    وكلها لأشخاص اما يهود أو وثنيين. وليس هناك مسيحي واحد تم إخراج شيطان او روح شرير منه. لأن إلمعمدين والمخلصين بدم يسوع فهم مختومين بخاتم الروح القدس . فأجسادهم هيكل للروح القدس ومشتراة بثمن .


    أما عن سؤال عن قدرة وتأثير الشيطان على حياة المؤمن بيسوع ، فهذه نأخذها عن سمعان بطرس حين عارض ذهاب الرب إلى الآلام وقال له ( حاشا) . قال له الرب يسوع : اغرب عني يا شيطان .
    هل هذا يعني أن بطرس كان فيه شيطاناً . وصار بحاجة لإخراج الشيطان منه ؟؟؟ طبعاً كلا لأننا لم نرى الرب يقوم بإخراج الشيطان منه .
    متى 16 : 23 فالتفت وقال لبطرس اذهب عني يا شيطان.انت معثرة لي لانك لا تهتم بما لله لكن بما للناس .
    وهذا لا يعني أن المسيحي لا يقع تحت تأثير الروح الشرير .بل ويمكن تسمية احدهم ب شرير . ولكن لا يقول الكتاب المقدس أن مسيحياً ملبوس أو ممسوس من الشيطان بالمعنى السائد . والسواد الأعظم من شراح الكتاب يؤمنون أنه لايمكن أن يمس المسيحي شيطان لأن الروح القدس ساكن فيه.
    فبطرس بمجرد انه عارض مشيئة الرب وخطة الله دعاه الرب بشيطان ( أي ضد الله)

    1 كور 6 : . 19 ام لستم تعلمون ان جسدكم هو هيكل للروح القدس الذي فيكم الذي لكم من الله وانكم لستم لانفسكم. 20 لانكم قد اشتريتم بثمن. فمجّدوا الله في اجسادكم وفي ارواحكم التي هي لله.

    وأيضاً 2 كور 5 :5 ولكن الذي صنعنا لهذا عينه هو الله الذي اعطانا ايضا عربون الروح.

    أما عن كيف يسلم الإنسان نفسه للشيطان ؟ فهو بالإنحياز إلى طاعته والعمل بما يخالف وصايا الله . ولنا مثلاً ب يهوذا الإسخريوطي :
    ( يو 12 : 6 قال (يهوذا)هذا ، ليس لانه كان يبالي بالفقراء بل لانه كان سارقا ).
    بينما الوصية تقول : لا تسرق . ويهوذا بحبه للسرقة باع نفسع للشيطان.
    ونتبين من هذا المثل أن من الممكن للمسيحي أن يخون العهد مع الرب ويفتح قلبه للعادات والأعمال الشريرة . وبهذا يقدم نفسه خادماً للشيطان ومطيعاً له في تشويه صورة الله فيه ، وإعثار أبناء الله واعاقة تقدمهم في النعمة والبركة وطاعة الرب للفوز بالحياة الأبدية .

    وينبه الكتاب المقدس أن عبادة الأوثان أو الأشياء المادية هي كعبادة الشيطان :
    ( لا 17 :7 ولا يذبحوا بعد ذبائحهم للتيوس التي هم يزنون وراءها) الوصية تقول لا تزني والزاني أسلم جسده لشيطان وروحه لخدمته .

    1كور 10: 20 بل ان ما يذبحه الامم فانما يذبحونه للشياطين لا للّه . فلستُ اريد ان تكونوا انتم شركاء الشياطين . 21 لاتقدرون ان تشربوا كاس الرب وكاس شياطين.لا تقدرون ان تشتركوا في مائدة الرب وفي مائدة شياطين .

    فمجرد إنحراف الإنسان وإتكاله على غير الله ، فهو يلقي نفسه بين يدي الشيطان ، ليستخدمه في تحطيم صورة الله فيه أولاً ، قبل يستخدمه في إعثار الآخرين . والسبب لأنه ترك وصايا الله وووقع في فخ شهواته.
    فهذا هو المس الشيطاني . أن نسخر قدراتنا وعقلنا في مخالفة الله . والذي لا يمكن إنكار وجوده الفعال والنشيط في العالم كما قال بولس الرسول :
    (1 بط 5: 8 اصحوا واسهروا لان ابليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمسا من يبتلعه)

    لكن الشيطان لا يستطيع أن يبتلعنا أي ان يجبرنا على مخالفة مشيئة الله إن لم نتخلى نحن عن طاعة الله أولاً . الشيطان لا يغصبنا على الخطيئة لكنه يغرينا ، ويصورها لنا بصورة شهوة لذيذة وهنا التجربة ، وإختبار مدى تعلقنا وطاعتنا لمشيئة الله .
    فبناء علي ما جاء في الكتاب المقدس والآيات المذكورة أعلاه ، أعتقد أن الخاطئ بسبب تمرغه وذهابه بعيداً في المعصية ، يفتح قلبه وحياته للتدخل الشيطاني من خلال الخطيئة والآراء الباطلة سواء كان علي معرفة أم بغير معرفة .
    ويظهر الشر في حياته من خلال الفساد الأخلاقي وما ينتج عنه من صور الخطايا والشر في العالم. ، أذ أن هذه الأشياء تتحكم بضمير الأنسان ووعيه. وكذلك التمرد ، و الكراهية، والتأمل الذاتي والوقوع في فخ الأنا . كما ان الخوف من الشيطان هو استدراج له ليسيطر على قدرتنا على الإيمان بالله . بينما الثقة بالله الحاضر في حياتنا والذي نعيشه بالصلاة اليومية هي القلعة التي لا خترقها الشيطان ابداً .
    فقد يقود الأيمان بأديان ومعتقدات مختلفة الى المس الشيطاني وتسميم حياتنا الروحية أيضاً .

    وكنيستنا تنتظر دائماً رأي الطب والإختصاصيين في كل حالات الخلل العصبي عند المرضى الذين يخشون المس الشيطاني أو قد يتوهمون بوجود روح شرير في حياتهم او جسدهم . والطب الحديث يرفض فكرة دخول الشيطان إلى جسد الإنسان ويعيد السبب الوحيد لخللٍ في الجهازالعصبي عند الإنسان .
    والكنيسة لا تسبق الطب لتقرر إن كان هذا به مس شيطاني أم لا . لأننا نؤمن أن ابناء الله هم مسكن للروح القدس .ومعهم السلطان ان يدوسوا الحيات والعقارب وكل قوة العدو . وإن شربوا شيئاً مميتاً فلا يضرهم شيئ. لو 10: 19 .
    وإن اقمنا صلاة خاصة على بعض الحالات فهي من باب التشجيع وتقوية إيمان المريض أو الموهوم والضعيف الإيمان . وصلاة المؤمن تستجاب وتشدد المريض . وتصنع العجائب بأن تشفي ما فيه من خلل جسدي أو روحي بقوة الرب له المجد .

    فنحن نؤمن أنه بقوة الإيمان بكلمة الرب يسوع وبمجرد الإستعانة بقدرة صليبه القاهرة للشيطان ، فهذا يكفي لنبعد الشيطان عنا إلى الأبد .
    فإن أسلمنا حياتنا لله وتسلحنا بدرعه وأعتمدنا علي قوته (وليس قوتنا) ، فلا يوجد لدينا أي شيء نخافه وأن كان الشيطان نفسه ، لأن الله معنا . وهو سيد الكون وله القدرة علي كل شيء. ولنتسلح بأسلحة الخلاص كما بينها بولس لنا:
    (أفسس 10:6-18) البسوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا ان تثبتوا ضد مكايد ابليس. 12 فان مصارعتنا ليست مع دم ولحم بل مع الرؤساء مع السلاطين مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر مع اجناد الشر الروحية في السماويات. 13 من اجل ذلك احملوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا ان تقاوموا في اليوم الشرير وبعد ان تتمموا كل شيء ان تثبتوا. 14 فاثبتوا ممنطقين احقاءكم بالحق ولابسين درعالبر 15 وحاذين ارجلكم باستعداد انجيل السلام. 16 حاملين فوق الكل ترس الايمان الذي به تقدرون ان تطفئوا جميع سهام الشرير الملتهبة. 17 وخذوا خوذة الخلاص وسيف الروح الذي هو كلمة الله. 18 مصلّين بكل صلاة وطلبة كل وقت في الروح وساهرين لهذا بعينه بكل مواظبة وطلبة لاجل جميع القديسين...
    آمين
    وإن صرخنا فيه الآن مع الرب يسوع ،
    اخرج منه ... اخرج منها .... إبتعد عني يا شيطان....
    ثقوا أنه يبتعد بعيداً بقدر ثقتكم أن الرب قادر أن يفعل هذا من خلالكم .
    فارفعوا الصرخة عالياً كل يوم فتكبلوه من الآن وإلى الأبد آمين .

    صلوا لئلا تقعوا في التجربة
    ولا تنسوا خادمكم الفقير لشفاعتكم مع جميع القديسين
    [/frame]

    †††التوقيع†††



    اترك لكم كلماتي
    وآخذ معي ذكرياتي معكم ، ومحبة الإخوة .
    والرب يرمم ماسقط مني سهواً أو عن ضعف .
    فما اردت يوماً ان اكون
    سوى ماكنتهُ وكما انا
    خادماً لأحباء يسوع
    وغاسل ارجل .

    -------------------


  2. #2
    أخ/ت مجتهد/ة
    التسجيل: Nov 2007
    العضوية: 1745
    الإقامة: Aleppo
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: Dima-h غير متواجد حالياً
    المشاركات: 896

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة boutros elzein مشاهدة المشاركة
    [frame="12 90"]
    ونتبين من هذا المثل أن من الممكن للمسيحي أن يخون العهد مع الرب ويفتح قلبه للعادات والأعمال الشريرة . وبهذا يقدم نفسه خادماً للشيطان ومطيعاً له في تشويه صورة الله فيه ، وإعثار أبناء الله واعاقة تقدمهم في النعمة والبركة وطاعة الرب للفوز بالحياة الأبدية .
    [/frame]
    شكراً عالموضوع أبونا مفيد فعلاً
    في أفكار ما كنت بعرفها وحضرتك ذكرتها بالموضوع
    صلواتك

    †††التوقيع†††

    [SIGPIC][/SIGPIC]
    أرثوذكسيتي ليست هويتي التي ورثتها عن أجدادي بل هي مسلكيتي
    سيادة المتروبوليت بولس يازجي
    صلوا لأجلي

  3. #3
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية Paraskivy
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2964
    الإقامة: Syria
    الحالة: Paraskivy غير متواجد حالياً
    المشاركات: 910

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة boutros elzein مشاهدة المشاركة
    [frame="12 90"]
    [frame="14 70"]



    فنحن نؤمن أنه بقوة الإيمان بكلمة الرب يسوع وبمجرد الإستعانة بقدرة صليبه القاهرة للشيطان ، فهذا يكفي لنبعد الشيطان عنا إلى الأبد .
    فإن أسلمنا حياتنا لله وتسلحنا بدرعه وأعتمدنا علي قوته (وليس قوتنا) ، فلا يوجد لدينا أي شيء نخافه وأن كان الشيطان نفسه ، لأن الله معنا . وهو سيد الكون وله القدرة علي كل شيء. ولنتسلح بأسلحة الخلاص كما بينها بولس لنا:
    (أفسس 10:6-18) البسوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا ان تثبتوا ضد مكايد ابليس. 12 فان مصارعتنا ليست مع دم ولحم بل مع الرؤساء مع السلاطين مع ولاة العالم على ظلمة هذا الدهر مع اجناد الشر الروحية في السماويات. 13 من اجل ذلك احملوا سلاح الله الكامل لكي تقدروا ان تقاوموا في اليوم الشرير وبعد ان تتمموا كل شيء ان تثبتوا. 14 فاثبتوا ممنطقين احقاءكم بالحق ولابسين درعالبر 15 وحاذين ارجلكم باستعداد انجيل السلام. 16 حاملين فوق الكل ترس الايمان الذي به تقدرون ان تطفئوا جميع سهام الشرير الملتهبة. 17 وخذوا خوذة الخلاص وسيف الروح الذي هو كلمة الله. 18 مصلّين بكل صلاة وطلبة كل وقت في الروح وساهرين لهذا بعينه بكل مواظبة وطلبة لاجل جميع القديسين...
    آمين
    [/frame]
    شكرا ابي الحبيب الله يقويك
    اذكرنا بصلواتك

    †††التوقيع†††

    s-ool-537
    paraskivy@orthodoxonline.org

  4. #4
    المشرفة
    فريق عمل الشبكة
    الصورة الرمزية لما
    التسجيل: Nov 2007
    العضوية: 1733
    الإقامة: SYRIA
    هواياتي: playing music.sport
    الحالة: لما غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,139

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟

    ثقوا أنه يبتعد بعيداً بقدر ثقتكم أن الرب قادر أن يفعل هذا من خلالكم .
    فارفعوا الصرخة عالياً كل يوم فتكبلوه من الآن وإلى الأبد آمين
    [align=center]
    شكراً أبونا دايماً مواضيع بتقوينا بحياتنا الروحية.وبتشفي عطشنا للمعرفة الروحية

    بركتك وصلواتك

    [/align]

    †††التوقيع†††

    "من أراد أن يكون كاملاً فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني"
    فالذبيحة لله روح منسحق،القلب المتخشع و المتواضع لا يرذله الله

  5. #5
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: May 2008
    العضوية: 3302
    الإقامة: Paris
    هواياتي: الحياة بالمسيح
    الحالة: racha abou rjeily غير متواجد حالياً
    المشاركات: 41

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟

    الله يعطيك العافيية ابونا

    انا عندي سؤال.
    بعرف حدا مسيحية و معمدة وكان فيا شيطان و خوري صلالا وطرد منها و في كتير مسيحية بتأثر فيهم الكتيبة والحجاب و العين...
    ابونا كيف فينا نحمي حالنا من هيدي التأيرات???

    صلواتك ابونا

  6. #6
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل الصورة الرمزية فيليبس
    التسجيل: Aug 2008
    العضوية: 4233
    الإقامة: Damascus Syria
    هواياتي: Read
    الحالة: فيليبس غير متواجد حالياً
    المشاركات: 46

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟

    شكرا أبونا على إجابتك
    و لكن كما الأخت في المشاركي فوقي ما تأثير الحجابات و السحر خصوصا
    قرأت لك موضوعا حول العهد الجديد و طرد الشياطين
    و هذا من كتابات الأخ سليمان
    بالنسبة لجلسات الإستقسامات في الكنيسة الكاثوليكية ليس لنا ما نقوله لأنها لا تقع في نطاق ملاحظة كنيستنا الأرثوذكسية. أما عندنا فثمة استقسامات وجلسات صلاة يؤدّيها آباء متقدّمون في مراقي الحياة الروحية على المستحوذ عليهم. هؤلاء ليسوا فئة مكرّسة في الكنيسة لهذه الخدمة كما هي الحال في الكنيسة الكاثوليكية. فقط بعضهم له موهبة طرد الأرواح الخبيثة وبعضهم يُستعان به لتقواه وحدّة صلاته.

    طيب هل من المعقول هذا؟
    لقد شاهدت من حوالي الأسبوعين برنامج على قناة lbc اسمه أحمر بالخط العريض حول المس الشيطاني
    و النتيجة تقسيم كاهن كاثوليكي ماروني على أحد المريضات التي بدأت بالصراخ و الجعير كالمجنونة و أحسست أنني ضمن كهنة البعل

    عفوا على كلامي الآتي : أنا أشفق على كل من يذهب للسحرة و الشيوخ بحجة معمول عمل أو الشيطان راكبك أو عندك قوة شيطان
    يعني إذا بدو الشيطان يركبنا .....(تم تعديل المشاركة لجعلها تليق بهذا الصرح المبارك.. إغفر لنفسي الخاطئة أخي الحبيب)
    أعتذر مرو أخرى عن كلامي بهذه اللهجة و لكنني حتى الآن منزعج من ذلك المشهد
    أرجوك أبتي أجبني

  7. #7
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟

    لا بأس أخي بالرّب فيلبس

    حبذا لو وضعت كامل الرّد من تلك المشاركة (تجدها في الحاشية) , ولأن فعلت لوجدت الإجابة عن المسألة الأخيرة في مشاركتك.
    ولعلمت أيضاً أن تلك الكلمات كانت لأبتي وقرة عيني
    الأرشمندريت توما (بيطار)
    رئيس دير القدّيس سلوان الآثوسي – دوما
    حفظه الرّب من كل سوء.

    إليك أخي الحبيب دراسة أخرى حول نفس الموضوع..
    أحاقك الرّب الإله بنور من قدسه ودرعٍ من قوته.
    إغفر لي أخي
    أنا الخاطئ
    [line]-[/line]


    ليس الشيطان فكرة
    بل كائن ولا أرهب!

    ...وكان، بعدما اعتمد الربّ يسوع المسيح من يوحنّا المعمدان،
    أن أخرجه الروح، لوقته، إلى البرّية. هناك جرّبه الشيطان أربعين يوماً (مر 1: 12 – 13).
    هل الشيطان موجود فعلاً أم هو مجرّد فكرة معبَّرٍ عنها بلغة الشخص؟
    ثمّة مَن ينفي، اليوم، وجود الشيطان والأبالسة جملة وتفصيلاً. كيف نقطع في الأمر؟
    ما المقياس؟
    المقياس هو الخبرة لا الفكرة.
    وحده مَن خبِر وجود الشيطان، وكان أهلاً للثقة، يقدر أن يُخرجنا من الجدل إلى اليقين، إذا ما شَهِد.
    في نهاية المطاف يبقى هناك قوم لا يصدّقون. ولو قام واحد من بين الأموات لا يصدِّقون!
    نيقولاوس الكسندروفيتش موتوفيلوف، الذي اعتبر نفسه خادم القدّيس الروسي سيرافيم ساروفسكي (+ 1833 م)،
    ومَنّ عليه الربّ الإله بخبرة الكينونة في الروح القدس،
    بعدما دخل مع القدّيس سيرافيم في حوار بشأن الغرض الأساس من الحياة المسيحية،
    وهو اقتناء الروح القدس، هذا الإنسان كان ملاّكاً مثقّفاً ومفتّشاً عاماً لمدارس مقاطعة سيمبيرسك الروسية.
    وقد شهد، بعد وفاة القدّيس سيرافيم، لخبرة مهمّة في شأن وجود الشيطان، وكذا لما كان قد سبق للقدّيس سيرافيم أن قاله له في شأنه.
    كل هذا نورده كما دوّنه موتوفيلوف.
    نشأ موتوفيلوف، بعامة، في أجواء غير كنسيّة وكانت له شكوكه في شأن وجود الشياطين.
    أطلعه القدّيس سيرافيم، مرّة، على صراعه الرهيب ضدّ الشياطين على مدى ألف نهار وليلة.
    وقد تمكّن القدّيس بقوّة الكلمة وسلطان القداسة التي استبعدت، تماماً، إمكان تعاطيه الكذب أو المبالغة في الكلام،
    أقول تمكّن القدّيس من إقناع موتوفيلوف بوجود الشياطين، لا باعتبارها أشباحاً أو من اختلاق المخيّلة بل من حيث هي واقع صارخ مرّ.
    وقد أثّر فيه كلام القدّيس سيرافيم لدرجة أنّه هتف من أعماق نفسه عن طياشة: "كم أرغب، يا أبي، أن أدخل في مبارزة مع الأبالسة!"
    فقاطعه القدّيس سيرافيم: "أنتَ لا تدري عمّا تتكلّم! لو كنتَ تعلم أنّ بإمكان أقلِّها أن يقلب العالم رأساً على عقب... لما كنتَ تتحدّاها".
    ثمّ تابع: "...يمثّلونها بحوافر وقرون وأذناب لأنّه ليس في وِسْع المخيّلة أن تتصوّر بشاعتها...
    فهي على ظلمة وشناعة لا مثيل لهما بين الناس...
    فقط النعمة الإلهية للروح القدس تطيح خداع العدو وحِيَله".
    رغم ذلك تخلَّل نفسَ موتوفيلوف شعورٌ غريب بالتحدّي!
    وكان بعد وفاة قدّيس الله أن شرع موتوفيلوف في جمع المعلومات عنه: طفولته وشبابه.
    لهذا ذهب إلى كورسك، مسقط رأس القدّيس.
    هناك أنجز ما أمكنه ثمّ غادر إلى فورونيج.
    في طريق العودة هبّت عاصفة فأمضى ليلته، مرغماً، في إحدى محطّات البريد.
    في تلك الليلة شرع، على ضوء الشمعة، يتصفّح المخطوطات التي جمعها.

    إحدى المدوّنات تضمّنت وصفاً لشفاء سيّدة، كريمة المحتد، من الشيطان الذي كان يقيم فيها.
    تعجّب موتوفيلوف وتساءل: "كيف يمكن لإنسان أرثوذكسي يساهم القدسات المحيية أن يسكن فيه الشيطان فجأة ولفترة ثلاثين سنة؟!"
    قال في نفسه: "هذا لا معنى له! هذا غير ممكن! لَكَم أرغب في أن أرى كيف يجرؤ الشيطان على السكنى فيّ، خصوصاً وأنّي أُساهم القدسات بتواتر!"

    (قُلت لا بد من ملاحظة هنا : أعتقد تساؤلات متوفيلوب تشبه تقريباً تساؤلاتك أخي فيلبس.)

    في تلك اللحظة بالذات، أحاطت به غيمة رهيبة، باردة باردة، تفوح منها رائحة النجَس.
    هذه شقَّت طريقها إلى فمه فيما كان يتشنّج ويبذل كل ما في وسعه ليحفظ فمه مقفلاً!
    عبثاً جاهد محاولاً أن يَقي نفسَه صقيعَ الغيمة المتجمِّد ونتنَها إذ تسلّلت تدريجاً إلى داخله.
    رغم كل الأتعاب التي بذلها دخلت إلى داخله بالكامل!
    كانت ذراعاه كأنهما مشلولتان، ولم يعد في وسعه أن يرسم على نفسه إشارة الصليب.
    تجمّد عقله رعباً ولم يعد بإمكانه أن يتذكَّر الاسم المخلّص ليسوع.
    أمر رهيب مثير للإشمئزاز حصل. خَبِرَ نيقولاوس عذاباً مروِّعاً!
    دونك ما كتبه بخط يده واصفاً العذابات التي خضع لها:
    "لقد منحني الربّ أن أختبر في جسدي، لا في حلم ولا في ظهور ما، عذابات جهنّم الثلاثة.
    الأوّل كان عذاب النار التي لا تضيء والتي لا تقدر أن تنطفئ إلاّ بنعمة الروح الكليّ قدسه وحده.
    استمرّ هذا العذاب ثلاثة أيام.
    أحسستُ بأنّي أحترق، لكنْ دون أن أَتْلَف.
    عشر مرّات أو إحدى عشرة مرّة في اليوم، كان عليهم أن يكشطوا سخام (شومار) الجحيم الذي غطّى كل جسدي وكان ظاهراً للعيان.
    لم يتوقّف هذا العذاب إلاّ بعد أن اعترفتُ بخطاياي وساهمتُ القدسات،
    بصلوات رئيس الأساقفة أنطوني فورونيج الذي أمر برفع الطلبات إلى الله، على نيّة عبد الله المتألِّم نيقولاوس، في الكنائس السبعة والأربعين والأديرة التابعة له.
    "ثمّ عُذِّبتُ يومين بصقيع طرطروس الذي لا يُحتمَل، حتى لم تكن النار لتُحرقني أو تُدفئني.
    وبناء لرغبة سيادة رئيس الأساقفة... جعلتُ يدي فوق شمعة مدّة نصف ساعة.
    ومع أنّها تغطّت بطبقة من السخام لم تَدْفَأ البتّة.
    وَصَفْتُ هذا الاختبار في ورقة كاملة وختمتها بيدي المغطاة بالسخام.
    كِلا هذَين العذابَين كان بيِّناً للعيان.
    فقط بعون القدسات الإلهيّة أمكنني أن أتناول الطعام والشراب وأنام قليلاً".
    أما العذاب الثالث الذي كان أقصر بنصف يوم من سابقه،
    إذ استمرّ يوماً ونصف اليوم (أو ربما أقل قليلاً)، فقد تسبَّب لي برعدة عظيمة وألم وكان غير قابل للوصف ولا للإدراك.
    لا شكّ أنّها عجيبة أنّي بقيت حيّاً! هذا العذاب، أيضاً، توارى بعدما اعترفتُ وساهمتُ القدسات.
    هذه المرّة، رئيس الأساقفة أنطوني ناولني القدسات بيدَيه.
    كان هذا العذابُ عذابَ الدود الذي لا ينام في جهنّم.
    الدود، في هذه الحالة، كان منظوراً لعينَي رئيس الأساقفة ولعينَيّ.
    كان كل جسدي في حيرة وكان الدود الخبيث يدبّ من خلالي كلّي ويقرض، على نحو مخيف لا يوصف، أعضائي الحيويّة (كالدماغ والقلب).
    ومع أنّه كان يخرج من أنفي وفمي وأذنيّ فإنه كان يعود ويدخل من جديد. وقد أعطاني الله القدرة عليه فتمكّنت من إمساكه بيدي وبَسْطِه وكأنّه مطّاطي.
    أشعر بأنّي مُجبَر على أداء هذا التصريح لأنّ الله لم يمنحني هذه المعاينة للاشيء.
    لا يظنّن أحد أنّي أجرؤ على اتخاذ اسم إلهي عبثاً.
    في يوم الدينونة الرهيبة سوف يشهد – وهو إلهي ومعيني وحافظي – أنّي لم أكذب ضدّ إلهي وربّي، ولا ضدّ عمل نعمته الإلهيّة التي تمّت فيّ".
    بعد هذا الامتحان الرهيب بفترة وجيزة،
    عاين موتوفيلوف شفيعه القدّيس سيرافيم الذي عزّاه ووعده بأن يبرأ متى عُرضَتْ رفاتُ القدّيس تيخون زادونسك، وأنّه، إلى ذلك الحين،
    لن يعاني من عذاب الشيطان المقيم فيه بالقدر عينه الذي عرفه بدءاً.

    وبالفعل عانى موتوفيلوف ثلاثين سنة من وجود الشيطان فيه.
    وقد كاد أن ييأس. ثمّ في العام 1865 م، أثناء عرض رفات القدّيس تيخون زادونسك، كان واقفاً في الهيكل يبكي بمرارة لأنّ الربّ الإله لم يمنحه الشفاء على حسب وعد القدّيس سيرافيم.
    فجأة، أثناء ترتيل الشاروبيكون تطلّع إلى العرش الأسقفي فعاين القدّيس تيخون هناك.
    للحال باركه وتوارى، فشفي موتوفيلوف للحال!
    الأرشمندريت توما (بيطار)
    رئيس دير القدّيس سلوان الآثوسي – دوما

    [line]-[/line]

    الحاشية
    Christ Is Risen

    Beloved in Christ, sister Mariana, I pray all is well with you and yours
    First, I assure you the aforementioned is a spiritual deliberation "thesis" was inspired to an Orthodox ordained Holy Father; however, I am not sure if you've understood his writings. Most of your follow up question are answered within
    Second, as for my personal point of view on the subject, it is perfectly aligned with the belief proclaimed in the Pure Tradition of the Holy Orthodox Church
    Third, For your benefit, I've followed up the subject matter in your query and attained an enlightened opinion from the Holy Father at the Convent of the Holy Trinity. The following is a gist summary in Arabic




    إستحواذ الشيطان و جلسات الاستقسام



    الإستحواذ الشيطاني واقع يشهد له العديد من الأحداث والأقوال الإنجيلية. يسوع كان يخرج الأرواح النجسة. أنظري مثلاً إخراجه الروح النجس من إنسان في كورة الجدريين أو الجرجسيّين (مت 28:8 ؛ مر 1:5 ؛ لو 26:8). وقد أعطى تلاميذه سلطاناً على إخراج الشياطين (مر 15:3 ؛ مت 1:10). بعض الناس يحلو لهم أن يتنكّروا لوجود الشياطين ويعتبرون الكلام عليهم تجسيداً تعبيرياً لفكرة الشرّ أو يقولون بأن الأقدمين كانوا ينسبون بعض الأمراض للأرواح النجسة فيما كانت معاناة أصحاب هذه الأمراض مرضية بحتة ولكن لم تكن المعرفة الطبية في ذلك الزمان وافية لإعتبار حالاتهم مرضية حقاً كما هي معرفتنا اليوم. هذه مثلاً حال من كان به روح أخرس وكان الروح يصرعه فيقع أرضاُ يتمرّغ ويزبد (;مر 9). الظنّ ،عند البعض اليوم، أن هذا الإنسان كان مصاباً بداء الصرع. لسنا نريد أن ندخل ههنا في جدل. فقط نقول إنه كان هناك تمييز في كلام يسوع بين شفاء الأمراض وإخراج الشياطين (راجع مر 15:3). هنا حالة هذا الإنسان مردّها الروح النجس ولكن الأصمّ الأعقد في مر 32:7 كان مريضاً شفاه يسوع ولا ذكر لروح نجس في شأنه. إذاً نفي الإستحواذ الشيطاني عن الإنسان المصروع هو مجرّد رأي حديث وآباؤنا القدّيسون الذين أبرزهم الذهبي الفم ليسوا عليه البتة: الشيطان في فهمهم وخبرتهم كائن متمرّد يؤثر في حياة الناس ويسكن فيهم في حالات معيّنة.


    بالنسبة لجلسات الإستقسامات في الكنيسة الكاثوليكية ليس لنا ما نقوله لأنها لا تقع في نطاق ملاحظة كنيستنا الأرثوذكسية. أما عندنا فثمة استقسامات وجلسات صلاة يؤدّيها آباء متقدّمون في مراقي الحياة الروحية على المستحوذ عليهم. هؤلاء ليسوا فئة مكرّسة في الكنيسة لهذه الخدمة كما هي الحال في الكنيسة الكاثوليكية. فقط بعضهم له موهبة طرد الأرواح الخبيثة وبعضهم يُستعان به لتقواه وحدّة صلاته.



    أما استحواذ الشيطان على إنسان معمّد ممسوح بالروح القدس فممكن بتدبير من الله . الرسول بولس أسلم هيميناوس والإسكندر للشيطان لكي يؤدبا حتى لا يجدفا (1 تم 20:1). أحياناً التعاطي مع الأرواح الخبيثة يُفسح في المجال للأرواح الخبيثة أن تدخل في الإنسان ولو كان معمَّداً. النعمة الإلهية، أحياناً، تنسحب وتترك الإنسان طعماً للشياطين. على أن الإنسان المعمّد الممسوح بروح الرب، إذا كان سالكاً في مخافة الله، حافظاً لوصاياه، فإن الشياطين لا تقدر أن تدخل فيه. [glint]المسألة قد تكون مطروحة متى كان الإنسان مستخفاً بالنعمة الإلهية، مستهتراً، متهاوناً وسالكاً في المحظور.[/glint]
    I fervently beseech our Risen Lord Jesus Christ to enlighten us all in seeking His Truths, now and always and unto ages of ages, Amen
    In Christ, I remain His servant
    and your brother
    Sulieman

    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

  8. #8
    أخ/ت مبارك/ة
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 2463
    الإقامة: القسطنطينية - 1453
    هواياتي: loving all
    الحالة: Maximos غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,456

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟

    شووووو هالحلا ..

    أشكركم جميعا ً ..



    أخي الحبيب فيلبس الذي حرّك الموضوع ..
    أبونا الحبيب بطرس و مباركنا ..
    أخي الحبيب سليمان ..






  9. #9
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 8488
    الإقامة: Lebanon
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: غير ذلك
    الحالة: Fr. Boutros Elzein غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,962

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟

    [frame="14 98"]

    ابناءنا
    رشا و فيليبس
    وجميع القراء الأحباء .
    ليس في ما استشهد به الإبن المحبوب سليمان عن قدس الأرشمندريت الملهم ابونا توما . وما جئت به في موضوعي الأساسي أي تناقض .
    الشيطان موجود وهو كائن روحي ولا ننكر وجوده وقدرته على السيطرة على حياة أحد من الناس . وإلا لكنا انكرنا طرد الرب يسوع للشياطين . ( حاشا)
    عندما نتحدث عن المعمودية لانتحدث عن عملية سحرية تحولك فجأة من انسان تحت الدينونة إلى انسان مُخَلّص بيسوع المسيح وتعطيك صك براءة نافذة وبدون استرجاع ، لتدخل بواسطته إلى الملكوت . المعمودية هي بداية طريق حياتنا مع المسيح فإن تابعنا الحياة محافظين على طاعتنا وقبولنا للمسيح سيداً وملكاً وحيداً على حياتنا، هنا أنا قلت أن ابواب الجحيم لن تقوى علينا وسننتصر بقوة المسيح على كل شياطين العالم وهذا ما انتهى عليه القديسين . وهذا ما جاء به الحبيب سليمان في رده :
    على أن الإنسان المعمّد الممسوح بروح الرب، إذا كان سالكاً في مخافةالله، حافظاً لوصاياه، فإن الشياطين لا تقدر أن تدخل فيه.

    أما إذا عاد المسيحي بعد معموديته ( واقصد البالغين ) الى الوقوع في فخ عبودية الشيطان الذي يستدرجه منذو اللحظة الأُولى للمعمودية للإيقاع به في فخ الشهوات المفسدة وذهب بعيداً في غربته عن المسيح ودخل في علاقة حميمة بمعنى طلب راغباً ومريداً أن يتعاطى مع الشيطان فهذا الأمر هو تحطيم ارادي لمعموديته ولن يكون للميرون المقدس الذي مسح به أي تإثير دفاعي عن حياته ، لأنه رفضه وتنكر له واعلن تسليم حياته للشيطان .

    أبونا توما



    أحياناً التعاطي مع الأرواح الخبيثة يُفسح في المجال للأرواح الخبيثة أن تدخل في الإنسان ولو كان معمَّداً.


    وبهذه الحال يكون خادماً وعبداً للشيطان ويستخدمه في أمور كثيرة لتضل المؤمنين عن الإتكال على الله في شيئ . وهؤلاء هم المشعوذون والبصارون وما يسمونهم شيوخ أو كتاب حجابات أو محضري أرواح وما شابه .
    وانا لكي لا أكون جازماً ، فإني لم اسمع بمسيحي واحد ممن يسمونهم محضري أرواح أو يحادثون الشياطين .
    وهذا ما قلته في الموضوع الأساس :
    ... أن من الممكن للمسيحي الذي يخون العهد مع الرب ويفتح قلبه للعادات والأعمال الشريرة . إنه يقدم نفسه خادماً للشيطان ومطيعاً له في تشويه صورة الله فيه ، وإعثار أبناء الله واعاقة تقدمهم في النعمة والبركة وطاعة الرب للفوز بالحياة الأبدية .

    فالخطوة الاولى للوقوع في المس الشيطاني تبدأ بالإيمان به على أنه قادرعلى تحقيق رغباتنا وطلباتنا . وهنا نرى البعض ينجر للذهاب إلى ما يسمونهم شيوخ ، أو محضري أرواح وما شاكل . ويوقعون حياتهم تحت سلطان الشرير ويحيطون اجسادهم ومنازلهم وسياراتهم بحجابات وأشياء وهي تعتبر إستسلام الكلي للشيطان وجعله( إلهاً )نلقي رجاءنا وتحقيق امنياتنا عليه . ( هذا قد يكون عن معرفة وادراك أو عدم ادراك لهذه الحقيقة المرة ومن هذا المؤمن أو ذاك. ) وهذا قد يتحول من فكرة تجربة اللجوء إلى المشعوذين وتجربة السحر والحجابات ، ليتطور الأمر إلى الخوف من تإثيرها ومن ثم إلى الوسواس الذي يقض المضاجع . ومن ثم إلى الكابوس الكلي ،وفقدان السيطرة والتصرف بغرابة وبكل ما قد يراه البعض من مشاهد على شاشة التليفزيون وغيرة .

    و بحسب رأيي أنا ، هي حالات رعب من توهم بعض الأشخاص المسيحيين من وجود روح شرير في حياتهم أو بيوتهم ... إلخ . والطب النفسي يشرح هذا بتفاصيله .
    وهذا لا يعني أني انكر امكانية تملُّك الشيطان على حياة أحد الناس كلياً . ولكن هذا نادر الوجود على الأقل في كنيستنا لأني (أنا شخصياً )لم اسمع بواحدة قط .كواقعة َتلبُّس شيطاني تام .
    وإذا سألنا لماذا هذه الامور موجودة بكثرة في بعض الأديان اقول : لأنها تقر بوجود شياطين وجان وقرينة وتابعة . ولهم سلطان على التدخل في حياة الإنسان . وان هناك جنّي شرير وآخر صالح وهناك شيطان صالح !!
    وهناك روايات تقول بهذا وان هناك شيطان تاب ورجع لعبادة الله . وهذا ما ترفضه كنيستنا تماماً . لأن سقوطه لا توبة له.
    قلت أن هذه الخرافات غير موجودة في المسيحية ، وأن وجد، فيكون بسبب اختلاطهم بؤلئك الناس وانحرافهم وضعف إيمانهم، فينجرون إلى ( خلينا نجرب ربما بتظبط ؟؟؟) وبالنهاية بتظبط مع الشيطان في الإيقاع بهم وسرقة خلاصهم وثقتهم بالرب يسوع الذي قهر الشيطان وأمات الموت .
    نعم قلت أن الخوف من الشيطان والرعب منه يجعلنا نقع فريسة لسيطرته . وهنا اهمية الصلاة على من يعتقدون انهم وقعوا تحت تأثير عمل شيطاني . لأن الصلاة تشدد قوة الإيمان في المصاب وتشجعه على رفض الشيطان وكل اعماله وتإثيراته على حياته .
    وما نراه احياناً على شاشات التلفذة . أنا ممن لا يعتقدون أنها حالات سكن روح شيطاني فيهم . بل هي حالات رعب ووسواس يوهمهم بوجود روح شيطاني . لأني من المؤمنين أن الشيطان لا يحتمل صرخة واحدة في وجهه تقول له من معمد على اسم المسيح يسوع . وعلى طريقة معلمنا وسيدنا وربنا يسوع المسيح الذي كان يقول بكلمة فقط : اخرج منه . فيخرج . فكل من يحمل الرب يسوع في حياته بقوة الإيمان القويم ، ويتغذى من القربان الطاهر يمكنه أن يكون تلميذاً خادماً للرب ويقول مع التلاميذ :
    لو 10: 17 فرجع السبعون بفرح قائلين يا رب حتى الشياطين تخضع لناباسمك. 18 فقال لهم رأيت الشيطان ساقطا مثلالبرق من السماء.19 هاانا اعطيكم سلطانا لتدوسوا الحيّات والعقارب وكل قوة العدو ولا يضركم شيء. 20 ولكن لا تفرحوا بهذا ان الارواح تخضع لكم بلافرحوا بالحري ان اسماءكم كتبت في السموات.
    لأن اسماءكم مكتوبة في السماوات لذلك أنتم غلبتم الشيطان .أي لأنكم آمنتم وبقوة الله التي تحملونها لذلك كانت القوة فاعلة فيكم وثباتكم على معموديتكم شُبتت أسماءكم في السماوات .

    ولو أنكم خفتم وترددم لما كان خرج شيطان ولا رف له جفن بل ربما كان التهمكم على الفور.

    يا احبة :
    لاتخافوا من كل حجابات الدنيا ولا من خزعبلات السحرة و أعوان الشيطان . ارسموا شارة الصليب على صدوركم وقولوا مع بولص الإلهي : في 4: 13 استطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني .

    وأيضاً : رو 8: 31 ان كان الله معنا فمن علينا. أي( فمن يقوى علينا؟؟؟ )
    هذا كلام المؤمن الواثق بالرب يسوع ولا يتزعزع إيمانه قط . إنه يقبض على عنق الشيطان ويخضعه في كل حين إلى ان يتوسله الخروج ليبحث له عن خنازير جديدة .

    فكونوا خراف ليسوع فتحيّوا في حصن نعمته على الدوام .
    منذو سنة تقريباً وقعت خلافات قوية بين زوجين جاؤوا من عائلتين تؤمنان بقدرة الأرواح على تغيير أوضاع حياتهم .ويلجؤون إلى شيوخ دجالين لكتابة الحجابات وقد صرفوا مالاً كثيراً على ذلك من اجل توفيقهم ، والعمل وابعاد الشر وووو ولكن قامت قيامة حياتهم ووصل الأمر إلى الطلاق , ( على فكرة الزوج ماروني والزوجة ارثوذكسيةالبطاقة ) فبطلب من الإثنين دخلتُ في حل الخلافات وإكتشفتُ وجود كيس نايلون من قياس 30/ 30 سم مليئ بلفائف من ورق بشكل ما يسمونه حجابات وأنزروني ان من يفتح واحداً من هذه الحجابات كما حذرهم الدجال ، انه لن يبقى سالما وسيصرعه الجنيّ سريعاً ، هو وعائلته ومن يحبه .

    فجمعُتهم في ساحة الكنيسة بعد ان صليت معهم في الكنيسة من اجل سلامهم وطرد كل روح شرير وضعف اصابهم من هذه الأعمال الشريرة . وخرجت معهم لدار الكنيسة وفتحت العديد من هذه الحجابات وقرأت على مسامعهم الكلام التافه وبعضه طلبات من الجان والأرواح بأسماء كريكاتورية ، من اجل توفيقهم ومن اجل أن يحبوا بعضهم و أحد هذه الحجابات فيها وعد بإنتظار كنز كبير سيُفتَح لهم في مكان ما .... إلخ .
    واشعلت النار بالكيس ورميناه في سلة للنفايات ونضحنا جميعاً بالماء المقدس وشربنا وفرحنا وساد سلام على الزوجين .
    وبعد جلستين طويلتين من الإرشاد ،
    هم اليوم بأفضل حال والشكر والمجد ليسوع المسيح ربنا .
    ولكم جميعاً النصرة بيسوع الحبيب الذي به ندوس الشيطان وكل أعماله وافعاله وافكارة الخبيثة .
    آمين ثم آمين ثم آمين .
    حبيبنا مكسيموس ،
    ليه عم تخلينا نشتقلك !!!
    حلّلو يخلض شهر العسل والتهاني !!!
    اشتقنا للحماسة . ما عاد نسمحلك بإجازات .
    صلواتكم لخادمكم
    + الأب بطرس
    [/frame]

    †††التوقيع†††



    اترك لكم كلماتي
    وآخذ معي ذكرياتي معكم ، ومحبة الإخوة .
    والرب يرمم ماسقط مني سهواً أو عن ضعف .
    فما اردت يوماً ان اكون
    سوى ماكنتهُ وكما انا
    خادماً لأحباء يسوع
    وغاسل ارجل .

    -------------------


  10. #10
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: Jun 2008
    العضوية: 3693
    الإقامة: Tartous
    الحالة: Abdallah Saad غير متواجد حالياً
    المشاركات: 65

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: المس الشيطاني وهم ام حقيقة ؟

    شكراً أبونا الله يقويك
    وبصلواتك و صلوات القديسين حتى ننتصر على الشيطان بقوة الصليب الكريم المحيي

صفحة 1 من 4 1234 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. المس الشيطاني في العقيدة الأورثوذكسية
    بواسطة فيليبس في المنتدى المواضيع المكررة والمغلقة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2009-10-18, 06:28 AM
  2. ما حقيقة النجم الميلاد ؟
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى من الميلاد حتى الظهور الإلهي - الغطاس
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2009-05-15, 08:39 PM
  3. قصة حقيقة
    بواسطة ماغي في المنتدى خبرات روحية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2009-01-17, 07:51 PM
  4. المس الشيطاني
    بواسطة فيليبس في المنتدى تنبيه قدس الآباء على مشاركة معينة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2008-11-22, 11:15 AM
  5. يسوع حبيبك هنا ........ قصة حقيقة
    بواسطة karen في المنتدى حياة، قصص، مواقف ومعجزات القديسين الأرثوذكسيين
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2008-06-05, 06:11 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •