قصة قديمة دائما ما كانت تحكى لنا


أردت اليوم أن أشاركها معكم

وأن نتعلم مما بين سطورها

يحكى انه كان فى قديم الزمان جزيرة تتجمع فيها كل المشاعر البشرية
من " فرح وحزن ومعرفة وغرور وكبرياء... ومعها الحب " .
وفى يوم من الأيام عرفت المشاعر أن الجزيرة على وشك أن تغرق...
فقررت الإبحار بعيدا عنها...
بينما ظل الحب على الجزيرة فقداراد أن يعيش فيها الى آخر لحظة ممكنةليعتني بها ويودعها...
وعندما أوشكت الجزيرة على الغرق كان يجب على الحب أن يتركها...
طلب " الحب" المساعدة من مشاعر الغنى عندما مرت أمامه بسفينتها العظيمة ...
وقال " الحب" : " ألا يمكنك يا مشاعر الغنى أن تأخذينى معك ؟
" أجابته مشاعر الغنى : " بالطبع لا لأن سفينتى محّملة بكل أنواع الذهب والفضة ولا يوجد مكانا لك هنا " ....
أنتظر الحب أن يسأل المساعدة من " الغرور " الذى كان أيضا يمر امامه فى سفينته الفخمة : " أرجوك أن تساعدنى أيها الغرور .
أجابه " الغرور" : " لا أستطيع أن اساعدك أيها الحب .. لأنك مبتل وربما أتلفت سفينتى ..."
ثم جاء الحزن قريبا من الحب فسأله المساعدة : " دعنى أعبر معك أيها الحزن ... أجابه الحزن : " لا أستطيع ذلك ايها الحب... لأنى حزين ... ولا أريد إلا أن أكون مع نفسي ".
ومرت " السعادة" بجوار الحب أيضا ... ولكنها فى غمرة سعادتها لم تستطيع أن تسمع لنداء الحب ...
وفجأه... سمع الحب من يناديه : " تعالى أيها الحب لأنى سأخذك معى ..." وكان الصوت لعجوز كبير مسن...
شعر الحب بسعادة غامره جعلته لا يسأل العجوز عن اسمه...
وعندما وصلا للأرض تركه العجوز ومضى...
وهنا أراد الحب أن يعرف إسم هذا العجوز ليشكره ...
فسأل العجوز المسنة " المعرفة أيتها المعرفة : " من الذى ساعدنى ؟
" أجابته المعرفة : " إنه " الزمـــن" فسألها الحب متعجبا : " الزمن "؟ ! ..
وهنا إبتسمت المعرفه وبحكمة عظيمة أجابته :
" نعم الزمن ... فالزمن هو الوحيد الذى يستطيع أن يعرف قيمة مشاعر الحب الحقيقية
شاركوني باستفادتكم من هذه القصة لنقرأ ما بين سطور الأجداد ونعرف الحكمة الخفية للقصة