[frame="2 98"]
الكنيسة ليست مؤسسة بشرية إنما هي كيان إلهي بشري
ليست شركة بشرية .إنما هي الجسد الإلهي البشري للمسيح أصل الكنيسة هو هذا الإله نفسه .إنها ليست اختراع البشر وليست ثمرة حاجات الإنسان الاجتماعية بل هي المكان الوحيد لخلاص الإنسان هذا القول يخلق الانطباع بأن البشر صنعوا الكنيسة لكي يتمكنوا من العيش في ظروف الحياة الصعبة والمأساوية .لكن منشأ الكنيسة كما شرحنا سابقا هو الله نفسه وخلاص الإنسان يتم فيها .اقليمس الإسكندراني يلاحظ: "كما أن إرادته هي عمل وليس عالم هكذا قصده هو خلاص البشرية ويسمى كنيسة"هذا يعني أن الكنيسة سوف تبقى في الوجود بالرغم من كل هذه الظروف الصعبة وغير المساعدة.
الكنيسة هي جسد المسيح والمسيح رأسها
وأعضاء الكنيسة هم أعضاء في جسد المسيح .أعضاء الكنيسة موجودون في كل الأزمنة وسوف يكونون إلى منتهى الدهر.وعندما لا يكون أعضاء الكنيسة موجودين تأتي نهاية العالم .إذا نحن نعيش مع شعوب كثيرة .شعب الله يظهر الشركة الحقيقية . القديس بولس الرسول :"نحن مع كوننا كثيرون ،خبز واحد وجسد واحد"
الخلاص يوجد في المسيح فقط.بما أن قديسي العهد القديم رأوا الكلمة غير المتجسد وقديسي العهد الجديد رأوا ويرون الكلمة المتجسد وعندهم شركة حميمة معه .فهذا يعني أن خلاص الإنسان يتم فقط من خلال المسيح وبالطبع بما أن المسيح هو الأقنوم الثاني في الثالوث القدوس والخلاص هو عمل مشترك للثالوث القدوس فهذا يعني أننا مخلصون عندما نكون في شركة مع الثالوث القدوس.عندما تدخل نعمة الله الثالوثي في كياننا عندما تكون معنا "نعمة ربنا يسوع المسيح ومحبة الله الآب وشركة الروح القدس"
في الكنيسة تحل كل المشاكل
نحن لا نتكلم هنا عن مسيحية مجردة نربطها بأيديولوجية .ولكن عن كنيسة هي شركة بين الله والإنسان .بين الملائكة والإنسان بين الأرضي والسماوي وبين لإنسان والعالم .الكنيسة هي لقاء السماء بالأرض .السلام والعدالة وسواهما ليست مجرد مصطلحات اجتماعية بل هي مواهب تعطى في الكنيسة السلام كما العدالة وكل الفضائل الأخرى كالمحبة .هي خبرات للكنيسة.
[glint]في الكنيسة نختبر السلام الحقيقي والعدالة والمحبة التي هي قوى أساسية لله.[/glint]
وفي النهاية فعلى ختم القربان في الليتورجيا هناك كثيرون :السيدة، الملائكة، الأنبياء ،القديسون، الشهداء العظام،وبالإجمال شهود الإيمان القديسون والنساك والأحياء والأموات الذين عندهم حصة في قوة الله المطهرة والمنيرة والمؤلهة وغير المخلوقة .نحن لسنا وحيدين نحن لسنا "غرباء ونزلاء بل رعية مع القديسين وأهل البيت"
[glow1=ffcc99]
أعظم موهبة للنعمة لدينا هي أننا ننتمي إلى الكنيسة .أعظم نعمة هي أننا في هذه العائلة العظيمة .يجب أن نقدر هذه الموهبة يجب أن نحس أنفسنا محركين من الأعماق.وأننا نجاهد لنبقى في الكنيسة مختبرين نعمته التقديسية ومظهرين من خلال حياتنا أننا في مجالها الخلاصي والتقديسي هكذا سنحظى أيضا بموهبة "النهاية المباركة" العظمى عندما يعطى لنا أن نرقد في "وسط الكنيسة"
[/glow1]
[glow1=ffcc99]
[/glow1][/frame]
المفضلات