ليتحول من عبدٍ للسطور إلى مكتشف للكلمة. [glint]فأين نحن من هذا الاختيار؟[/glint]
ليس الكاهن اليوم من يحمل الأسرار ويخدمها فقط، بل أن يكون هو السرّ عينه، وأن يكون الوسيط الخلاصي بين الشعب والله. وليس العلماني اليوم من يتقبل فقط الأسرار كما لا حول له ولا قوّة، بل أن يشارك الكاهن في خدمتها بإيمانه وصلاته

شكرا كتير ماري مقالة رائعة وغنية جداً
الرب يباركك ويعطيك الف عافية