المطران بولس يازجي
+ مغارة مظلمة استقبلت السيد ، مغارة باردة فإذا كانت نفوسنا باردة وأظلمت بالخطيئة ، فتستطيع رغم ذلك أن نستقبل المسيح ، لأننا إذا فتحنا أرواحنا له ، تصبح هذه الأرواح دافئة نيرة ، فالنور يضيء في الظلمة ، والمخلص لم يقل أنه يأتي إلى الأطهار ولكن قال أنه يأتي إلى الخطأة .

كيف يأتينا المسيح اليوم ، كيف يولد فينا ؟ بالتوبة أولا وآخرا أي برفض المعصية ، بارتضائي المحبة مسكنا له .
أجل إنها كلمات تعبر عن الإحساس بمدى أهمية الميلاد بالنسبة لنا كأرثوذكسيين و للمسيحيين و للعالم أجمع
صلوات الميلاد و تأملات الميلاد هي تعزية لنتمتع بالصوم المقدس الطاهر الخالي من كل خطية و نزرع في قلوبنا المحبة الطاهرة التي من لدن طفل المحبة طفل السلام الرب يسوع المسيح و نشد على أيديني من أجل العمل على الخدمة مع الأطفال لكي ننهض بميلاد
اطفالنا روحيا و جسيدا للتمتع بالهتاف و القول ليس قدوس سواك يا الله و أيضا المجد لله في العلى و على الأرض السلام و في الناس المسرة
التي تنشأ من خلال تفسير معنى الميلاد لأطفالنا لكي ينمى حسب كلمة الحياة يسوع المسيح الطفل الذي أكبر درس بالتواضع ملك الملوك و رب الأرباب يولد كطفل فقير

صلواتنا للجميع بصوم مبارك للتمتع و الشرك الروحية مع الأخوة و الأخوات

أخوكم بالرب الفادي يسوع المسيح

إبراهيم ابن فلسطين