إن الله أصبح إنساناً ليصبح الإنسان إلهاً
ونحن قد ولدنا جميعا ً ولادتنا الأولى في المسيح وذلك في المعمودية
وها نحن الآن ننتظر ولادتنا الثانية في المسيح أي في القيامة
فأتضرع إلى الله أن لا يهملنا رغم كل سيئاتنا
وأن يلدنا معه من جديد في ولادته الثانية ولنكون دائماً معه وفي حضرته وننعم في مجده الإلهي

[align=center]
شكراً من القلب لك أخت لورا على هذا المقال الأكثر من جميل
[/align]