
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة gerasimos
[frame="2 98"]
لا ينبغي، ولا بأيّ حال من الأحوال، التّقدّم إلى المناولة المقدّسة دون أن نسكب دموع التّوبة على خطايانا، وبالتّالي على عدم استحقاقنا لتناول القدسات.
لكي يثبت الرّاهب في حياة النّسك، لا بدّ له من أن يتّخذ بعض الاحتياطات والإجراءات الدّقيقة في علاقاته مع القريب، سواء كان في العالم أو في الدّير. أمّا بالنّسبة للذين في العالم من أهل وأصدقاء... يجب أن يقتنع الرّاهب نهائيّاً بأنه قد مات عنهم. أمّا بالنّسبة للذين يعيشون معه في الدّير، يشاطرونه حياة التّوحّد، فعلى الرّاهب المجاهد أن يعتبرهم كغرباء، وبالأخصّ إذا كانت لديه معرفة سابقة بهم قبل دخوله حياة الرّهبنة.
فيا ربّ أنقذنا من ضعف الإيمان هذا ومن كلّ سعي باطل واحفظنا بنعمتك الإلهية آمين.
[/frame]
المفضلات