[frame="4 95"]
[align=center]
اختر الصلاح :
كما ان السماء غير منظورة هكذا الصلاح غير منظور وكما أن ماعلى الأرض منظور هكذا هو الشر أيضا منظور.
يوجد في النفس عقل يعمل أما الجسد فتوجد فيه الغريزة وتفسد الغريزة الجسد (اي اذا أشبعنا غرائزنا وشهواتنا الطبيعية).
تعمل الغريزة في كل جسد لكن ليس كل نفس يعمل فيها العقل لهذا ليس كل نفس تخلص
النفس التي تعرف حقيقة العالم ما هو وترغب ان تخلص لها قانون صارم وهو أن تفكر في كل ساعة في داخلها قائلة "انها ساعة يأتي فيها الموت و تأتي الدينونة (الأعمال حيث لا تقدرين يا نفسي أن تحتملي نظرات الديان و أنت أوشكت على الهلاك .بهذا التفكير تحفظ النفس ذاتها من الملذات المعيبة
عدم احتياج الله لصلاحنا:
الله صالح ليس فيه انفعالات ولا يتغير يقبل الإنسان هذا القول كحقيقة صادقة بان الله لا يتغير لكنه يحار متسائلاً كيف يفرح الله بالصالحين ويترك الأشرار ويغضب على الخطأة ويظهر لهم رحمة ان تابوا
الإجابة على هذا هي ان الله لا يفرح ولا يغضب لان الفرح والغضب انفعالات ومن السخافة الظن ان اللاهوت يمكن ان ينتفع او يضر بواسطة تصرفات البشر ؟فالله صالح ولا يصنع إلا لاصلاح انه لا يضر احدا ويبقى كما هو عليه على الدوام اما بالنسبة لنا فإننا عندما نكون صالحين ندخل في شركة مع الله بتشبههنا به وعندما نصير أشراراً نحرم أنفسنا من الله بعدم تشببهنا به.
عندما نعيش حياة فاضلة نكون ملكاً لله وعندما نصير أشرارا نهجره هذا لا يعني انه يغضب منا بل من خطايانا التي تحجب وجهه عنا وتربطنا بالمضايقين الذين هم الشياطين
اما عند التوبة فان بالصلوات وصنع الخير (مع الإيمان به ) نحصل على نزع الخطايا هذا لا يعني ان نسترضيه او نغييره بل اننا باعمالنا هذه وعودتنا إليه نكون قد شفينا (بنعمته)من الشر الذي في أنفسنا وصرنا قادرين على أن نكون شركاء الله في الصلاح .هكذا أيضا بالنسبة للقول "إن الله يترك الأشرار" فاننا كمن يقول بان (الشمس تخفي ذاتها عمن يفقدون بصرهم)
الجسد نهر نعبره:
ان كان الذين تلزمهم الضرورة أن يعبروا أنهار واسعة هؤلاء متى كانوا متيقظين يحافظون على حياتهم لأنه حتى وان كانت الأمواج هائجة أثناء إبحار قواربهم فانهم ينقذون إنفسهم بان يتمسكوا بأي شئ على الشاطئ أما إن كانوا سكارى فانهم ومع وان قاموا بمحاولات لا حصر لها لكي يسبحوا الى الشاطئ فان الخمر يغلبهم فيغرقون وسط الأمواج ويفارقون الحياة هكذا النفس ايضا ان سقطت بين امواج هائجة وسط دوامة تيارات الحياة فانها بجهادها الذاتي لا تقدر أن تتغلب على محبة الجسد كما تعجز عن ان تعرف بذاتها أنها نفس إلهية خالدة مرتبطة بجسد مادي قابل للموت مملؤ بالشهوات الجسدية فإنها تلتهم ويكون هلاكها وخروجها من دائرة الخلاص نتيجة إهمالها وسكرها بجب الجهل واستخفافها بالصلاح .ان الجسد كنهر غالبا ما يبتلعنا بالملذات الدنيئة.
التعقل والمثابرة:
يستحيل ان تصير صالحاً أو حكيماً في لحظة وإنما تحتاج الى المذاكرة والحرص والتدرب والتمرن والجهاد الطويل وفوق الكل الرغبةالقوية في الخير.
الشكر :
عندما تنام على سريرك تذكر بركات الله وعنايته بك واشكره على هذا بهذه الأفكار تفرح الروح وعنئذ يكون في نوم الجسد سمواً لنفسك و اغلاق عينيك بمثابة معرفة حقيقة الله وصمتك وأنت مشحون بمشاعر صالحة هو تمجيد للله القدير.
[/align]
[/frame]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس.gif)
.gif)




وألف ألف مبروك على الإشراف.gif)

المفضلات