لما حملت مريم ,ذهبت إلى نسيبتها أليصبات العاقرلتخدمها,هذه يا أخوتي حالكم في الحياة,فكالعذارى الحكيمات أضيئوا مصابيحكم الملئ بزيت الروح القدس معرفةً و محبةً، و كأمنا العذراء مريم أحملوا السّيد الطفل بروح الخدمة و الحماسة المريميّة لكل نفس عاقر... فيصيبها ما حل بأليصبات لحظة لقاءها بأم ربّها فيرقص الجنين البشير فرحا بلقاءه ربّه و مخلّصه .

أشكركم جزيل الشكر ,محبة ربنا يسوع المسيح وشركة وحلول الرّوح القدس تكون معكم دوماً و في كل مكان.

أذكروني يا أخوتي في صلاتكم.