في منطق الخطيئة كنا نهرب من الألم بالمتعة والخيال،
وحين لا نستطيع أن نهرب بالمتعة والخيال نسقط في المرض والاكتئاب.

في منطق المحبّة الإلهية بتنا نعرف ضعفنا بالألم ومحدوديتنا بالألم.
صرنا نتعلّم التواضع بالألم بعد استكبار.
صار الألم يعلّمنا كم نحن بحاجة إلى الله.
صار الألم مجالاً وتعبيراً عن البذل محبةً لله والإخوة.
لم يعد الألم مجرّد معاناة لا معنى لها نتحمّلها تحمّلاً.
صار محكاً للمحبّة حتى إن مَن لا يكون مستعداً لأن يكابد الألم الذي تستدعيه المحبّة،
في الشدائد، لا يكون محبّاً قَطْ.
[align=center][/align]