Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2958
أما الألم فليسَ من الله! وغير ذلك فرية الشيطان!

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: أما الألم فليسَ من الله! وغير ذلك فرية الشيطان!

  1. #1
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي أما الألم فليسَ من الله! وغير ذلك فرية الشيطان!

    القُدُسات للقديسين.
    إلى الرّب نطلب.

    [line]-[/line]

    أما الألم فليسَ من الله. وغير ذلك فرية الشيطان!
    الإنسان مصلوب على الألم، كلُّ إنسان.
    هذا يقضّ المضاجع ويُعثر الكثيرين.
    هذا ظلم!
    لا يفهمون لماذا؟
    كأنّي بفهم الواقع يخفّ وقعُه.
    ربما إذا أصاب الشرّيرَ مكروهٌ تستريح العقول بعضاً لأنّها ترى سبباً لمعاناته،
    ولكنْ ماذا عن الصالح إذا تألّم وانظلم؟
    هذا فوق إدراك العقول!

    المسنّ إذا انوجع تفهم وتسلّم ولو على مضض،
    ولكنْ ماذا إذا كان المألوم طفلاً لا يعرف يمينه من يساره؟!
    يعتريك الإحباط فتسفّه قَدَراً غاشماً أو تنقم على إله تحسبه ظالماً! ولعلك، خوفاً على نفسك وصوناً لها،
    تردّ آلام بعض الناس إلى علّة وراثية أو شطط مسلكي، ثمّ تعفي نفسك من هذه ومن تلك كأنّك غير الناس.
    تعليلك، والحال هذه، لا يصمد طويلاً.
    فجأة يطالعك الواقع الأليم، مهما احتطتَ، بما لا ترغب ويقمعك.
    قد تخال أن التُقى يحميك فإذا بك تكتشف أنّ الأبرار، أيضاً، يتألّمون.
    مهما فعلت وكيفما حلّلت الأمور تجدك أمام واقع مفروض عليك ولا طاقة لك على تلافيه.
    تهرب منه فتجده في انتظارك، وأحياناً على أعقد وعلى آلَم.
    كل شيء يُعيدك إلى سؤال لا مفرّ لك منه:

    لماذا؟!

    سأل القدّيس أنطونيوس الكبير مرّة:
    "يا ربّ لماذا يموت البعض في ريعان الشباب ويبلغ آخرون منتهى الشيخوخة؟...
    لماذا يوجد فقراء وأغنياء؟
    لماذا نرى أشراراً يثرون وأبراراً يفتقرون؟..."
    لم يَتلقَّ القدّيس أنطونيوس جواباً كما توقّع. ما تلقّاه أنكر عليه حقّه في جواب على سؤال هو في أساسه نظري ولا ينفعه في شيء.
    الصوت الذي أتاه قال له:
    "يا أنطونيوس اهتمّ بنفسك. إنّها أحكام الله ولا تناسبك معرفتها!"

    ليس عند الله نظريات ولا هو عقل.
    "أما الربّ فهو الروح..." (2 كو 3: 17).
    الكل لديه واقع محقّق.
    المسافة بين النظرية والواقع، في الناس، هي من تداعيات السقوط. لذلك السؤال:

    "لماذا؟"
    لا جواب عليه عند الله.
    إذا كنتَ في روح الله فأنت لا تسأل لأنّك تكون في النور واليقين،
    وإذا لم تكن في روح الله فأنت إن سألت لا تلقى جواباً لأنّك تكون غريباً عن فكر المسيح.
    لذا الجواب، إذا كنت خارج سياق ربّك، أن تتخطّى السؤال وتَقْبل، ولو ألحّ عليك،
    إلى ما ينفعك ويصلح شأنك إلى الحياة الأبدية.
    "وهذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك..." (يو 17: 3).

    معرفة الله ليست معرفة نظريّة عن الله،
    بل الدخول في شركة معه حين يصير هو، في المحبّة، فينا ونحن فيه.
    "بهذا نعرف أنّنا قد عرفناه إن حفظنا وصاياه.
    مَن قال قد عرفتُه وهو لا يحفظ وصاياه فهو كاذب وليس الحقّ فيه.
    وأما مَن حفظ كلمته فحقّاً في هذا قد تكمّلت محبّة الله. بهذا نعرف أنّنا فيه" (1 يو 2: 3 – 5).

    أما الألم فليس من الله.

    الله لا يؤلم أحداً لأنّه محبّة.
    لا يتسبّب في أوجاع الناس ولا يُسَرّ بها.
    الألم، أساساً، نشأ من الابتعاد عن الله.
    آدم في الفردوس، في كنف الله، لم يعرف الألم.
    عرف الفرح.
    الفرح ثمر المحبّة، ثمر النعمة.
    فلمّا سقط آدم من محبّة الله انحرم من نعمة الفرح.
    استحال فرحه متعةً لأنّه تعاطى التفّاحة، تعاطى الخليقة، في ذاتها، دون الخالق.
    الخليقة تُمتِّع ولا تُفرِّح.
    إذا كان الفرح من محبّة الله فالمتعة من استهلاك الإنسان لنفسه والخليقة.
    الفرح يدوم ولا ينزعه أحد منا لأنّ المحبة لا تسقط أبداً (1 كو 13: 8)،
    أما المتعة فأجرتُها الألم كما أجرة الخطيئة موت (رو 6: 23)
    لأنّها تتعاطى الفانيات وما ليس من الطبيعة أصلاً.
    المتعة هي ما صار الإنسان يلتمسه، في السقوط، لا الفرح.
    ولو تكلّم على المحبّة فلا يعرف إلاّ محبّة الذات.
    محبّة الإنسان لذاته هي التي أدخلته في دوّامة المتعة والألم.
    لم يذق الربّ يسوع الخطيئة لكنّه ذاق الألم والموت.
    هذان لهما في قاموسنا الروحي لفظة واحدة هي "الصليب".
    لأنّ يسوع اقتبل الصليب صار الصليب سبيلاً إلى القيامة وحاملاً للقيامة.
    لذا أضحى للصليب، أي للألم والموت، مضمون جديد.
    "بالصليب أتى الفرح إلى كل العالم".
    لاحظ لفظة "فرح".
    أي فرح؟
    فرح محبّة الله أي فرح الدخول في شركة مع الله من جديد، فرح الحياة الأبدية.
    "أن يعرفوك..." كما قلنا.
    إذاً هذا، بالضبط، هو الجديد في شأن الألم والموت أن المسيح جعلهما سبيلاً إلى الفرح والحياة.
    وطئ الموت بالموت ووطئ الألم بالألم.
    أية قوّة فعلت فيه وجعلته يطأ الموت بالموت والألم بالألم؟

    قوّة المحبّة!

    لأنّه كان يعرف من أين أتى وإلى أين يذهب،
    لأنّه كان في الآب والآب فيه، ولأنّه أحبّ خاصته الذين في العالم، أحبّهم إلى المنتهى (يو 13: 1)،
    أسلم نفسه للألم والموت طوعاً.
    هذا ما حقّقه الربّ يسوع لتلاميذه وعلّمهم أن يُسلموا أنفسهم للألم والموت، طوعاً،
    من أجل محبّته كما أسلم هو نفسه للآب السماوي.

    السؤال هنا:
    إذا كان الأمر ميسوراً ليسوع لأنّه ابن الله أفيكون ميسوراً لنا ونحن لحم ودم؟
    بكل تأكيد!
    وذلك لسببَين:
    لأنّ المحبّة قوّية كالموت (نش 8: 6)
    ولأنّ المياه الغزيرة لا تستطيع أن تطفئ المحبّة..." (نش 8: 7)،
    ولأنّ الإيمان بيسوع يمدّنا بالقوّة لا شك في ذلك.
    "هذه هي الغلبة التي تغلب العالم إيماننا" (1 يو 5: 4).
    هذا ما نسمّيه، في التراث،
    "النعمة المؤازرة"،
    ومقابلُه، في جهاد يسوع، قبل أن يُسلَم للصلب،
    أن ملاكاً ظهر له من السماء وصار يقوّيه (لو 22: 43).
    ولكن، لماذا أبقى يسوع على الألم والموت ولمّا يُلغهما؟

    في منطق الخطيئة كنا نهرب من الألم بالمتعة والخيال،
    وحين لا نستطيع أن نهرب بالمتعة والخيال نسقط في المرض والاكتئاب.
    في منطق المحبّة الإلهية بتنا نعرف ضعفنا بالألم ومحدوديتنا بالألم.
    صرنا نتعلّم التواضع بالألم بعد استكبار.
    صار الألم يعلّمنا كم نحن بحاجة إلى الله.
    صار الألم مجالاً وتعبيراً عن البذل محبةً لله والإخوة.
    لم يعد الألم مجرّد معاناة لا معنى لها نتحمّلها تحمّلاً.
    صار محكاً للمحبّة حتى إن مَن لا يكون مستعداً لأن يكابد الألم الذي تستدعيه المحبّة،
    في الشدائد، لا يكون محبّاً قَطْ.
    كيف يكون الإنسان محبّاً ولا يعاني في هذا الدهر،
    من أجل مَن يحبّ؟!
    يسوع جعل الألم مجالاً لترسيخ المحبّة،
    والمحبّة جعلت للألم نكهةً جديدة.
    جعلته ألماً مفرحاً.
    جعلته حزناً بهياً.
    لا علاقة لذلك بمحبّة الألم في ذاته.
    هذا مرض نفساني!
    ولا نحن نتلذّذ بالألم تمثّلاً بآلام يسوع.
    هذا أيضاً مرض نفساني!
    نحن نتمثّل بيسوع في محبّته للآب وللعالم
    وفي استعداده لأن يحمل الصليب
    الذي سمّره حَسَدُ اليهود عليه وقَبِلَه هو، من ذاته.
    كلا لم يكن صليب يسوع تمثيلية ألميّة.
    كان واقعاً مفروضاً في إطار هذا العالم.
    وهو باق كذلك حتى يأتي بنا، بمعاناة المحبّة، إلى الفرح.
    لهذا أبقى السيّد على الألم والموت!
    لأنّه جعلهما للخلاص!
    للفرح والحياة الأبدية.

    يوم يصير الألم مشبَعاً بفرح معرفة الله
    يومذاك ينسى المألوم ألمه
    لأنّ إنساناً جديداً يكون قد وُلد في العالم...
    إلى حياة أبدية!
    [line]-[/line]

    ربّي أسألك نعمة القداسة لأبتي وقرّة عيني
    ومهذب جموح أهواء نفسي المُمية,
    فارسُ السيّد المدجج بألسنة روح القدس النارية.
    ربي احفظه جهبذاً قاطعاً في الرأي المستقيم وأقيمه سيفاً فاصلاً على غزاة كلمة كنيستك وأتباع الشياطين.
    الأرشمندريت توما (بيطار)
    رئيس دير القدّيس سلوان الآثوسي – دوما

    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

  2. #2
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 8488
    الإقامة: Lebanon
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: غير ذلك
    الحالة: Fr. Boutros Elzein غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,962

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: أما الألم فليسَ من الله! وغير ذلك فرية الشيطان!

    [frame="1 98"]
    أما الألم
    فليس من الله.
    الله لا يؤلم أحداً لأنّه محبّة.
    لا يتسبّب في أوجاع الناس ولا يُسَرّ بها.
    الألم، أساساً، نشأ من الابتعاد عن الله.
    آدم في الفردوس، في كنف الله ، لم يعرف الألم.
    عرف الفرح .


    شكراً للإبن الحبيب سليمان.


    هذا هو الله الذي عرفناه بيسوع المسيح
    ليس هو إله انتقام ، ولا يختبر ابناءه بالألم أو المصائب والأمراض .
    وليس هناك مرض مقدس أو مبارك لديه .
    فالمرض هو ما نرثه من نتائج الخطيئة آدم الأول .
    الألم، أساساً، نشأ من الابتعاد عن الله.


    ليباركك الرب اخي الحبيب . ويمد بعمر قدس أبينا الأرشمندريت توما إلى سنين عديدة
    لنغتذي من هذا الكلام النازل من فوق .
    [/frame]


    †††التوقيع†††



    اترك لكم كلماتي
    وآخذ معي ذكرياتي معكم ، ومحبة الإخوة .
    والرب يرمم ماسقط مني سهواً أو عن ضعف .
    فما اردت يوماً ان اكون
    سوى ماكنتهُ وكما انا
    خادماً لأحباء يسوع
    وغاسل ارجل .

    -------------------


  3. #3
    المشرفة
    فريق عمل الشبكة
    الصورة الرمزية لما
    التسجيل: Nov 2007
    العضوية: 1733
    الإقامة: SYRIA
    هواياتي: playing music.sport
    الحالة: لما غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,139

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: أما الألم فليسَ من الله! وغير ذلك فرية الشيطان!

    في منطق الخطيئة كنا نهرب من الألم بالمتعة والخيال،
    وحين لا نستطيع أن نهرب بالمتعة والخيال نسقط في المرض والاكتئاب.

    في منطق المحبّة الإلهية بتنا نعرف ضعفنا بالألم ومحدوديتنا بالألم.
    صرنا نتعلّم التواضع بالألم بعد استكبار.
    صار الألم يعلّمنا كم نحن بحاجة إلى الله.
    صار الألم مجالاً وتعبيراً عن البذل محبةً لله والإخوة.
    لم يعد الألم مجرّد معاناة لا معنى لها نتحمّلها تحمّلاً.
    صار محكاً للمحبّة حتى إن مَن لا يكون مستعداً لأن يكابد الألم الذي تستدعيه المحبّة،
    في الشدائد، لا يكون محبّاً قَطْ.
    [align=center][/align]

    †††التوقيع†††

    "من أراد أن يكون كاملاً فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني"
    فالذبيحة لله روح منسحق،القلب المتخشع و المتواضع لا يرذله الله

  4. #4
    أخ/ت مجتهد/ة
    التسجيل: Nov 2007
    العضوية: 1745
    الإقامة: Aleppo
    الجنس: female
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: Dima-h غير متواجد حالياً
    المشاركات: 896

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: أما الألم فليسَ من الله! وغير ذلك فرية الشيطان!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سليمان مشاهدة المشاركة
    ربّي أسألك نعمة القداسة لأبتي وقرّة عيني
    ومهذب جموح أهواء نفسي المُمية,
    فارسُ السيّد المدجج بألسنة روح القدس النارية.
    ربي احفظه جهبذاً قاطعاً في الرأي المستقيم وأقيمه سيفاً فاصلاً على غزاة كلمة كنيستك وأتباع الشياطين.
    راااائع أخ سليمان
    الله يعطيك العافة على تعبك ويقويك
    صلواتك

    †††التوقيع†††

    [SIGPIC][/SIGPIC]
    أرثوذكسيتي ليست هويتي التي ورثتها عن أجدادي بل هي مسلكيتي
    سيادة المتروبوليت بولس يازجي
    صلوا لأجلي

  5. #5
    أخ/ت مبارك/ة
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 2463
    الإقامة: القسطنطينية - 1453
    هواياتي: loving all
    الحالة: Maximos غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,456

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: أما الألم فليسَ من الله! وغير ذلك فرية الشيطان!

    من جديد تعجز الكلمات أمام محبتكم أخي و أبي الحبيبين ..
    ((لا تريد أن تتألم ؟ إذن لا تتوقع أن ترتقي !
    من لا يكابد الآلام لا يجوز أن يتوقع من الرب لنعمة . ))

    [align=center]من أقوال الشيخ يوسف الهدوئي[/align]

المواضيع المتشابهه

  1. هل الشيطان يجربنا بترخيصٍ من الله ؟
    بواسطة Fr. Boutros Elzein في المنتدى الله في المفهوم المسيحي الأورثوذكسي
    مشاركات: 21
    آخر مشاركة: 2011-03-20, 01:46 PM
  2. إنّ الله يحفر لنا آبار السعادة بفأس الألم
    بواسطة Nahla Nicolas في المنتدى خبرات روحية
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 2010-08-07, 02:30 PM
  3. "الربّ قد مَلَك والجمال لبس" وغير ذاك الجمال تَعَدٍّ عليه وكُفرٌ به.
    بواسطة سليمان في المنتدى الشبيبة الأرثوذكسية ومشاكلها
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2010-07-13, 12:32 AM
  4. الألم ومعاملة الله لنا كبنين له
    بواسطة أسامة رؤف في المنتدى خبرات روحية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2009-10-28, 03:43 PM
  5. الألم
    بواسطة مارى في المنتدى اللاهوت الأرثوذكسي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2008-11-25, 08:43 AM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •