أبونا العزيز
شكراً لك أن طرحت الموضوع لأنه فعلاً مرض العصر
كلنا في لحظات ضعف قد نشعر بالإحباط والإكتئاب وقد تكون علامتنا 16 ولكن يد الرب الحنونة إن لجأنا إليه لن تتركنا نغرق في مثل هذه الحالة.
وإن كان بعض الأشخاص وإن استمرت معه القصة( لا يستطيعون السيطرة على حزنهم بيحث يمنعهم من العمل وعدم القدرة في التعامل والحديث مع الناس) أن نساعده في اللجوء بدون خجل إلى طبيب نفسي وقبل كل شئ إن استطعنا ان نساعده باللجوء إلى أب روحي نثق به.
صلواتكم من أجلي
ومن أجل كل نفس يثقلها الحزن.

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات