Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962

Warning: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in ..../includes/class_bbcode.php on line 2962
والدة الإله الإنسان الجديد !

الأعضاء الذين تم إشعارهم

النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: والدة الإله الإنسان الجديد !

  1. #1
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي والدة الإله الإنسان الجديد !


    جدّيد الزمن
    والدة الإله الإنسان الجديد !

    ... واختار الربّ الإله عذراء، من إسرائيل، بتولاً، قالت له "ليكن لي بحسب قولك".
    اختارها لتكون حشا للحياة الجديدة التي شاء أن يفيضها على البشريّة.
    لم يكن ليوسف، كرجل، دور في إخصابها إلاّ العناية بوالدة الإله والطفل الجديد.
    ثمّ وُلِدَ ابن الله المتجسِّد، الربّ يسوع، طفلاً ذَكَراً.
    والدة الإله ماثلت الربّ يسوع في البتولية. كيف؟
    استقرَّ فيها الروحُ القدسُ كما في بيت. لفظة "بتول" تعني "بيت إيل" أو "بيت الله"، كما هو معلوم.
    كذلك كان الروحُ القدس روحَ الربّ يسوع المسيح أيضاً.
    الروح هو الذي أخصب جسد مريم والدة الإله فكان الربّ يسوع. والروح أيضاً كان خِصْبَ جسد يسوع فكانت الكنيسة.
    ثمّ الروح يُخصِب الكنيسة فيكون أبناء الله.

    من هنا أنّ ما جرى لوالدة الإله وما استَتْبَعَ ذلك، من جهة ولادة ابن الله بالجسد،
    أبدع واقعاً بشرياً جديداً بالكلّية.
    هنا لا مريم كانت بلا ذكورة ولا الربّ يسوع كان بلا أنوثة لأنّ كليهما أخصب بالروح.
    ثمّة رجولة جديدة انبثّت في مريم.
    الحقيقة أنّ الواقع البشري الجديد أبْدَعَ جسداً جديداً لم يعد فيه الرجل والمرأة اثنين بل واحداً.
    فكأنّ ما قيلَ قديماً إنّ الرجل يترك أباه وأمّه ويلتصق بامرأته فيصير كلاهما جسداً واحداً،
    كأنّ هذا القول كان، بالأحرى، في التاريخ، حركة وأزمة وصراعاً
    إلى أن تحقَّق أخيراً بمريم والدة الإله من جهة،
    وبالربّ يسوع المسيح، من جهة أخرى، جسداً جديداً، كياناً جديداً.

    سألَ أحدٌ مرّةً:
    لماذا لم يتزوّج الربّ يسوع؟ أ
    لَمْ يكن رجلاً كبقية الرجال؟
    لَمْ يتزوَّج الربُّ يسوع المسيح لأنّه لم يكن بحاجة لأنْ يتزوَّج،
    لأنّ ما يتزوّج الرجل والمرأة من أجله،
    مبتغى الزواج، حقَّقه الربّ يسوع في شخصه.
    يسوع، في الحقيقة، احتوى الرجولة والأنوثة معاً واحتواهما في الخصب الكامل في الروح.
    احتوى الأُبوَّة والأُمومة معاً.
    الأمر نفسه حصل لوالدة الإله.
    في والدة الإله التحمت الرجولة والأنوثة فأخصبتا فيها لا أمومة فقط بل أبوّة أيضاً.
    بتنا فيها، بمعنىً، بإزاء "أُبومَة"، أي وحدة أبوّة وأُمومة.
    روح الربّ صنع هذا فجعَلَها على المثال الذي كان في فكر الله،
    منذ الأزل، في شأن الإنسان.

    من هنا أنّنا لم نعد نبحث في والدة الإله عن وجه المرأة،
    كما نعرف نحن المرأة،
    بل عن وجه الإنسان الجديد في منظور الله.
    كذلك الحال بالنسبة للربّ يسوع المسيح وجميع القدّيسين.
    هؤلاء كان هاجساً عندهم أن يسلكوا في البتولية.
    لماذا؟
    ليس لأنّ سلوكهم، في البتولية، كان بقصد إلغاء المرأة،
    إذا كانوا رجالاً، أو إلغاء الرجل إذا كانوا نساءً.
    القصد كان، بالضبط، بالنسبة للقدّيسات،
    أنْ يَقْتَبِلْنَ الرجولة الجديدة مقترَنة بالأنوثة الجديدة في المسيح
    وكذا بالنسبة للقدّيسين حتى يكتمل الكائن البشري في كل من القدّيسات والقدّيسين.
    الحقيقة العميقة هي أنّ القدّيسين كانوا يهربون من الانقساميّة المتوتّرة للكيان البشري،
    المرتبطة بالرجولة والأنوثة الساقطة في هذا الدهر،
    إلى وحدة روحيّة عميقة في الكيان البشري تكون شاملة الرجولة والأنوثة معاً.

    جاء إلى القدّيس الروسي سيرافيم ساروفسكي (القرن 19 م)، مرّةً،
    أحدُ رؤساء الأديرة.
    سأله النُصحَ في أمر رهبانه، فقال له، وقد عرف عِلَّته:
    "كُنْ لهم أُمّاً ولا تكُنْ لهم أباً".
    طبعاً لم يكن هذا ليَعني أنْ يتنكَّر رئيسُ الدير هذا للأبوَّة الروحيّة، ولكنْ كانت الأبوَّة فيه بحاجة إلى أمومة روحيّة أيضاً
    لتستقيم علاقتُه برهبانه في وحدةِ التوجُّه الإلهي.

    الحقيقة أنّ الخليقة كلّها كانت تَئنّ أبداً إلى مثل هذه الوحدة
    التي لم تكن، بشرياً، ممكنة.

    الرجل والمرأة، بعد السقوط، كانا في صراع لا قرار له.
    فقط بروح الربّ القدّوس تحقَّقت هذه الوحدة، في الرجل القدّيس وفي المرأة القدّيسة.
    منذ البدء ونحن نعاين توق الخليقة إلى التكامُل والاستيحاد.
    الأرض تستدعي المطر والمطر يلتمس الأرض وهذان يشكِّلان وحدةً واحدة.
    التراب مهيّأ للبذار والبذار للتراب.
    على هذه الصورة كان سعيُ الرجل أبداً، في التاريخ،
    إلى الاكتمال والاستيحاد بالمرأة، وسعيُ المرأة إلى الاكتمال والاستيحاد بالرجل.

    وإذا ما كان قد قيلَ عن المرأة إنّها مُعينٌ للرجل، فالرجل أيضاً معينٌ للمرأة.
    والحقُّ أنّ معونة كليهما من عند الربّ الذي صَنعَ السماء والأرض.
    كل هذا كان يُحَدِّث، بالرمز، عن الآتي،
    كان يطلّ على تدبير الله الذي صار بالربّ يسوع المسيح المولود من امرأة هي مريم البتول.

    إذاً، نحن أمام واقعٍ جديد جداً،
    لا يمكن استيعابه إطلاقاً باعتماد الفئات الكيانية والفكرية السائدة قبل حدوث هذا التحوُّل الجذري.
    نحن لم نَعُدْ في الكنيسة نتحدَّث لا عن الرجل كرجل ولا عن المرأة كامرأة.
    لهذا قال الرسول المصطفى إنّه في المسيح لا رجل ولا امرأة.
    ما نلتمسه، في الحقيقة، هو الإنسان الجديد.

    بهذا المعنى نكون حقاً من ذريّة الربّ يسوع المسيح الروحية.
    كلُّ ارتداد إلى الوراء تَنَكُّر لِما حقَّقه الروح القدس بالربّ يسوع.
    وباكورة ما حقَّقه روح الربّ كان والدة الإله بالذات.
    والدة الإله هي الإنسان الجديد.

    لهذا لمّا قيلَ عن الربّ يسوع وعن والدة الإله إنّهما آدم الجديد وحوّاء الجديدة، لم يكن القصدُ أنّه هو الرجل، كما نعرف نحن الرجل، وهي المرأة، كما نعرف نحن المرأة، بل كان القصد الإنسانَ الجديدَ، إنسان البتولية.

    بتولية الربّ يسوع وبتولية مريم أخصبت خليقة جديدة هي هذا الإنسان الجديد.
    هذا الإنسان الجديد نحن لا نفقه من كيانه شيئاً لو لزمنا عتاقتنا.
    تسميتُه "آدم" و "حوّاء" هي من هذه العتاقة.
    لذا التشديد هو على صفة "الجديد" و "الجديدة".
    هذه الصفة هي ما يحدِّث عن الإنسان الجديد بروح الله.

    في هذا الإنسان الجديد بالذات تمام القصدُ الإلهي.
    لهذا السبب، في الملكوت لا يزوِّجون ولا يتزوَّجون.
    لماذا؟
    لأنّ الغاية من الزواج تكون قد تحقَّقت فيهم طالما تقدَّسوا بروح الربّ.

    مرحلة الزواج والإنجاب تجاوَزَها القدّيسون وتجاوَزَها أهلُ الملكوت.
    كانت مرحلة.
    كل الزواج والإنجاب، في التاريخ، كان إلى الربّ يسوع.
    أما بعد الربّ يسوع فهناك إنسان جديد.
    هذا ما يُفتَرَض أن يكون المؤمنون، على الأرض، إيقونات له. قِبْلَتُهم جدّة الإنسان.
    المؤمنون، كل المؤمنين في الحقيقة، يكتنزون هذا الوجدان عينه.
    وإن كانوا، في الحقيقة، يزوِّجون ويتزوَّجون، بعد، فقِبْلَتُهم البتولية الكاملة.

    كما أنّ هناك تاريخاً عاماً في البشرية للخلاص هناك تاريخ شخصي لكل منّا،
    تَمثُّلٌ شخصي لما حقَّقه الربّ يسوع مرَّة وإلى الأبد.
    على هذا، الزواج، لمَن يتزوَّجون في المسيح، مرحلة إلى البتولية في التاريخ الشخصي لخلاصهم.
    مبارك هو بلا شك، لكن عدم الزواج لأجل المسيح يبقى الأسمى.
    من هنا ما جاء على لسان الرسول المصطفى بولس:
    "أقول لغير المتزوِّجين وللأرامل إنّه حسن لهم إذا لبثوا كما أنا.
    ولكن إن لم يضبطوا أنفسهم فليتزوَّجوا لأنّ التزوُّج أصلح من التحرّق"
    (1 كو 7: 8 – 9).
    القصد، من هذه المفاضلة، بكلام الرسول، هو أنّي
    "أُريد أن تكونوا بلا همّ. غير المتزوّج يهتمّ في ما للربّ كيف يرضي الربّ،
    وأما المتزوّج فيهتمّ في ما للعالم كيف يرضي امرأته"
    (1 كو 7: 32).
    القصد هو التفرّغ الكامل للربّ، البتولية الكاملة.
    الزواج مبارَك لكن فيه تجربة ليست بقليلة لأنّه يُلهي المتزوِّج عن الله بغير هموم.
    من هنا أنّ القدّيسين المتزوِّجين، في تاريخ الكنيسة،
    كانوا إما يَحيون، في إطار الزواج،
    في العفّة الكاملة،
    كما فعل القدّيس يوحنا كرونشتادت مثلاً،
    وإما ينصرفون إلى العفّة الكاملة، بعد أن يكونوا قد أنجبوا وربّوا في المسيح،
    مكتفين بالرفقة وأخوّة المسرى في علاقتهم بأزواجهم،
    أو ينصرفون إلى الأديرة، كلٌّ في اتجاه، إذا ما وجدوا ذلك أوفق لهم لحياة أكمل في المسيح.

    على هذا سارت الكنيسة وتسير لأنّ الحاجة هي إلى واحد.
    الحاجة هي إلى أن يُخصِب روح الربّ قلبَ كل إنسان بسكناه فيه،
    متزوِّجاً كان أو غير متزوِّج،
    محقِّقاً، على مثال مريم البتول، والدة الإله،
    إنساناً جديداً مكتملاً لا رجل فيه ولا امرأة،
    بل ذكورة وأنوثة معاً في واحدٍ، مرّة وإلى الأبد.


    الأرشمندريت توما (بيطار)
    رئيس دير القدّيس سلوان الآثوسي – دوما

    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

  2. #2
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Gaga
    التسجيل: Sep 2007
    العضوية: 1208
    الإقامة: Ramallah
    هواياتي: Running
    الحالة: Gaga غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,009

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: والدة الإله الإنسان الجديد !

    الروح هو الذي أخصب جسد مريم والدة الإله فكان الربّ يسوع. والروح أيضاً كان خِصْبَ جسد يسوع فكانت الكنيسة. ثمّ الروح يُخصِب الكنيسة فيكون أبناء الله
    مقالة رائعة و جميلة جداً
    شكراً

    †††التوقيع†††

    "اخيراً وجدتُ سلام الرب ،
    روح الله جعل قلبي متواضعاً علمني أن
    أحب كل حي، علمني أن أحب أعدائي "القديس سلوان الأثوسي
    ghassan@orthodoxonline.org

  3. #3
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: والدة الإله الإنسان الجديد !

    إنساناً جديداً مكتملاً لا رجل فيه ولا امرأة،
    بل ذكورة وأنوثة معاً في واحدٍ، مرّة وإلى الأبد.

    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

  4. #4
    المشرفة
    فريق عمل الشبكة
    الصورة الرمزية لما
    التسجيل: Nov 2007
    العضوية: 1733
    الإقامة: SYRIA
    هواياتي: playing music.sport
    الحالة: لما غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,139

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: والدة الإله الإنسان الجديد !


    كما أنّ هناك تاريخاً عاماً في البشرية للخلاص هناك تاريخ شخصي لكل منّا،
    تَمثُّلٌ شخصي لما حقَّقه الربّ يسوع مرَّة وإلى الأبد

    الحاجة هي إلى أن يُخصِب روح الربّ قلبَ كل إنسان بسكناه فيه،
    متزوِّجاً كان أو غير متزوِّج،
    محقِّقاً، على مثال مريم البتول، والدة الإله،
    إنساناً جديداً مكتملاً لا رجل فيه ولا امرأة،
    [align=center]
    + نعمة ربنا يسوع المسيح تكون معك اخ سليمان.شكرا جزيلا على المقال +
    + احفظ يارب أبانا الموقر توما بيطار إلى أعوام عديدة يا أبت +

    صلواتك
    [/align]

    †††التوقيع†††

    "من أراد أن يكون كاملاً فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني"
    فالذبيحة لله روح منسحق،القلب المتخشع و المتواضع لا يرذله الله

  5. #5
    المشرفة العامة
    فريق عمل الشبكة
    الصورة الرمزية Nahla Nicolas
    التسجيل: Apr 2008
    العضوية: 2868
    الإقامة: venezuela
    هواياتي: المطالعة
    الحالة: Nahla Nicolas غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,897

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: والدة الإله الإنسان الجديد !

    هلموا أيها المؤمنون لنرتق بحال إلهية و نعاين تنازلاً إلهياً بادياً لنا من العلاء في بيت لحم علانية و إذ نطهر عقولنا بالسيرة لنقدم الفضائل عوض الطيب ونسبق فنهيء بايمان مداخل عيد الميلاد بين الذخائر الروحية صارخين: المجد في الأعالي لله الواحد في ثالوث الذي ظهرت به المسرة في الناس لينقذ أدم من اللعنة القديمة بما أنه محب للبشر
    الموضوع ممتاز
    بركة الرب تكون معك دائمآ

  6. #6
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: والدة الإله الإنسان الجديد !

    Beloved in Christ, Sisters & Brother
    Lama and Nahlah wa Ghassan

    Let us pray with all might and vehemence
    to the Lord
    and honor
    Our Lady
    [glint]Theotokos[/glint]
    Shouting proclaiming and singing

    يا والدة الإله يا حنونة
    يا كنز الرّحمة والمعونة


    أنت ملجنئنا
    وعليك رجائنا


    تشفعي فينا
    وتحنني على موتانا


    بجاه من شرفك على عرش العالمين

    لا تهملينا
    يا حنونة

    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

  7. #7
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 8488
    الإقامة: Lebanon
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: غير ذلك
    الحالة: Fr. Boutros Elzein غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,962

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: والدة الإله الإنسان الجديد !

    بارك الله فيك أخي سليمان كلام رائع لأبٍ ملهم .

    †††التوقيع†††



    اترك لكم كلماتي
    وآخذ معي ذكرياتي معكم ، ومحبة الإخوة .
    والرب يرمم ماسقط مني سهواً أو عن ضعف .
    فما اردت يوماً ان اكون
    سوى ماكنتهُ وكما انا
    خادماً لأحباء يسوع
    وغاسل ارجل .

    -------------------


  8. #8
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية Gerasimos
    التسجيل: Nov 2007
    العضوية: 1544
    الإقامة: اللاذقية - سوريا
    هواياتي: القراءة والعمل على الكمبيوتر وسماع الموسيقى والمشي
    الحالة: Gerasimos غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,154

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: والدة الإله الإنسان الجديد !

    احفظ يا رب أبونا الكلي الورع توما وقدسه وأعطه أن يكون منارة لنا نحن الغارقين في بحر الأحزان

    شكراً أخوي الغالي سليمان

    †††التوقيع†††

    احفظوا الأرثوذكسية نقية
    الأرثوذكسية حياة
    الأرثوذكسية نبع
    الأرثوذكسية قيامة
    الأرثوذكسية تعني الخلاص

  9. #9
    أخ/ت مجتهد/ة الصورة الرمزية سليمان
    التسجيل: Mar 2007
    العضوية: 843
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    الحالة: سليمان غير متواجد حالياً
    المشاركات: 985

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: والدة الإله الإنسان الجديد !

    Beloved in Christ brother Girasimos

    Let pray Unto the Lord

    When we were buried with Thee in Baptism
    O Christ God, we were made worthy of eternal life by Thy Resurrection! Now we praise Thee and sing
    Hosanna in the highest! Blessed is He that comes in the name of the Lord

    and let us celebrate in reverence
    and honor our
    Lady
    Theotokos

    In giving birth, you preserved your virginity! In falling asleep you did not forsake the world
    O Theotokos
    You were translated to life, O Mother of Life, and by your prayers you deliver our souls from death

    †††التوقيع†††

    †††
    It is truly right to bless you
    O Theotokos

    دير القديس سمعان بطرس
    مركز "العذراء أم الرحمة"

  10. #10
    أخ/ت بدأ/ت التفاعل
    التسجيل: Jul 2007
    العضوية: 1050
    الإقامة: فلسطين
    هواياتي: الترتيل, الغناء , السباحة
    الحالة: Boulos87 غير متواجد حالياً
    المشاركات: 40

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: والدة الإله الإنسان الجديد !

    مشكور جدا على هذه المقالة الروحية

المواضيع المتشابهه

  1. صلاة إلى والدة الإله
    بواسطة Dima-h في المنتدى الصلاة والصوم
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-09-12, 03:54 AM
  2. طلب: براكليسي والدة الإله
    بواسطة John of the Ladder في المنتدى الخدم الكنسية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 2010-07-22, 10:59 AM
  3. في والدة الإله
    بواسطة Paraskivy في المنتدى السيدة العذراء
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 2010-01-27, 06:20 PM
  4. رقاد السيدة والدة الإله
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى السيدة العذراء
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 2009-08-15, 05:33 PM
  5. والدة الإله
    بواسطة بندلايمون في المنتدى السيدة العذراء
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 2008-10-17, 11:57 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •