أخي الحبيب ساري

قررت ان اكتب هنا بعد قرائتي الخامسة او اكثر للموضوع وكل مرة اقرأ فيها الموضوع احس بجماله المستمر واشعر بمدى القوة التي تخرج من بين الكلمات واسمع لحناً عذباً يحرك في قلبي تمجيداً للثالوث القدوس فالمجد للآب والابن والروح القدس الاله الواحد آمين.

جميل جدا ان نحاول باشيائنا المحببة لنا ان نفهم الله, الرب يباركك اخي الحبيب ساري وانشالله نستمتع يوما بسماعنا عزفك كما بسماعنا كلماتك الرائعة

اردت ان اضيف هذا القول عن الثالوث القدوس لقديسنا العظيم الذهبي الفم :

· لو أن اشعياء وحزقيال أو الأنبياء الآخرون قد رأوا فعلاً جوهر الله ذاته، لماكان رآه كل واحد منهم بطريقة مختلفة. لأن الله يقول لهوشع: "وأنا كثّرت الرؤى وبيدالأنبياء مثلت أمثالاً" (هو 12: 11). هذا يعني أنني لم أظهر جوهري بل (بواسطةالرؤية) تنازلت نحو ضعف الذين رأوا (يوحنا الذهبي الفم).

صلوات القدّيسين