
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مارى
كم تفاجأت بأن الحياة مستمرة رغم اعتقادي بأنها توقفت لعدم سيري معها..
الدماء تسري في عروقي روتينية لأداء واجبها حتى تكون طبيعية..
لا فرحٌ يُسرعها...
ولا حزنٌ يُبطئها ...
نمضي منظمين
بدون قلوب...
عاملين..
مغمضي العيون...
فقلت في نفسي:
ما أحسن الوقوف بدون قيود من الجري بأثقل القيود...
علينا أن نقف لنرى الماضي..
ونعيش الحاضر..
ونتطلع إلى المستقبل..
ولا ندّعي ضيق الوقت...
لأننا نحن أسياد الزمن وليس الزمن السلطان..
المفضلات