أخت سهام، أخي أوريجانوس
الموضوع ليس موضوع التقويمين وأيهما الأفضل
الموضوع هو أننا -الكنائس التي اعتمدت التقويم الغربي للأعياد الثابتة- لها مايُقارب 90 عاماً تعيش حالة تخبط بالنسبة لصوم الرسل.
فإما أن نقوم بتغيير موعد صوم الرسل لكي يقع في نفس اليوم الذي تُعيد فيه الكنائس الأرثوذكسية التي حافظت على التقويم القديم، أو أن نعود للتقويم القديم بكامله.
لكن السكوت عن إلغاء هذا الصوم فهو ليس بيد أحد من الأساقفة ولا كل المجمع المقدس في كنيسة من الكنائس التي اعتمدت التقويم الغريغوري.
وصمتهم يعني أنهم راضين عن إلغاء الصوم، ولا أظن أنهم كذلك.. ولكن يجب أن يتخذوا موقفاً خلال هذه السنة لئلا نرى أنفسنا في العام القادم وما يشابهه نقوم بإلغاء صوم الرسل.