إن سرَّ قوة هذه الصلاة هو ”محبة الله لنا
يقول القديس مار إسحق السرياني
فحينما يمس حب الله الكامل قلوبنا بفاعلية هذه الصلاة التي قدَّمها يسوع لأجلنا، والتي لابد وأنها استُجيبت في الحال؛ حينئذٍ يصبح الله ذاته هو كلَّ حبنا واشتياقنا ورجائنا وجهدنا، وكل فكر فينا، وكل كلمة ننطق بها، وكل نسمة حياتنا. وحينئذٍ أيضاً نصير في رابطة سرِّية مع الآب بالابن بذلك الحب الخالص الذي يُظلِّل على قلوبنا وعقولنا. إن هذا الحب وهذا الرباط وهذه الوحدة هي هدف حياتنا الذي نسعى إليه، وهو سَبْقُ تذوُّق عربون الحياة السماوية، وحينما ندرك هذا الحب فينا تصير حياتنا صلاة واحدة مستمرة].
بركة الرب ونعمته تكون معك دائمآ