وما من طبيب ولا من دواءٍ يشفي هذا المريض، لأنّ ما يرجوه من عزاءٍ هو في خراب من يحسدهم. ولا حدّ لبغضه الا زوال نعمة قريبه. اذ ذاك ينهض ويُظهر له المودّة، حينما يراه باكيا.
شكراً أخ مخائيل على موضوعك كتير حلو
الله يقويك.صلواتك
†††التوقيع†††
[SIGPIC][/SIGPIC]
أرثوذكسيتي ليست هويتي التي ورثتها عن أجدادي بل هي مسلكيتي
سيادة المتروبوليت بولس يازجي
المفضلات