اقلب صفحة الكتاب المقدس
في الستينات إذ كانت حالات المرض بالسرطان قليلة جدًا، ربما لأنه لم تكن معروفة، زرت في معهد البحوث الطبية مريضًا يعاني من سرطان في الدم، وكان في حالة متأخرة جدًاكان المريض قد ناهز السبعين من عمره، قلت له:
"ما رأيك في السبعين عامًا التي قضيتها في العالم"؟
أجاب المريض: "اقلب صفحة الكتاب المقدس المفتوحة أمامك".
وإذ قلبتها قال لي:
"كم من الوقت استغرق هذا العمل".
أجبته: "ثانية أو بضع ثوانٍ".
عندئذ قال المريض:
"لقد مرت بي السبعين سنة وانتهت، كما قلبت أنت صفحة الكتاب المقدس المفتوحة أمامك.
كم من أحزانٍ عبرت بي وأيضًا أفراح.
كم من فرصٍ للنجاح وأيضًا للفشل.
كم رجوت ونلت،
وكم رجوت أمورًا لم تتحقق.
أحببت وخدمت،
مرت بي أفكار إدانة وكراهية...
أمور كثيرة عبرت كما في لمح البصر... ها هي حياتي تنتهي وكأنها لحظة عابرة".
إنما كخيال يتمشى الإنسان،
حياتي عابرة، لكنها لا تنتهي.
أعيش إلى لحظات هاهنا،
لكنني أبقى معك إلى الأبد يا سرّ خلودي!
من كتاب أبونا تادرس يعقوب
أذكرونى فى صلواتكم

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس
المفضلات