بركة الرب تكون معنا جميعاً.
أولاً أنصح من يريد الاستزادة في هذا الموضوع الشيق بقراءة كتاب "صفحات خالدة من المسيحية قبل الاسلام" للأب سهيل قاشا.
واسمحوا لي ان اطرح سؤالاً مهماً هنا : هل كانت مصر وقت طفولة السيد المسيح، او القدس وقت صلب، موت وقيامة الرب من بين الأموات، عربية ؟ خاصة وأن هذه المناطق كانت تملك حضاراتها المحلية والتي فاقت الحضارة العربية مجداً وتاريخاً، وهل نستطيع القول هنا أن المسيح كان عربيا ؟ أقصد طبعاً بالجسد، فالمسيح هو لكل من آمن بكلمة الله. وما هو معيار العروبة في هذه الحالة ؟ فلا لغة اهل مصر كانت عربية ولا قوميتهم ولا انتمائهم، كذلك اهل القدس، وهل يمكننا الاعتماد فقط على الرابط الجغرافي (الامتداد الجغرافي) للقول بعربية هذه البلدان ؟ كما وان انتشار المسيحية والذي امتد ما بين اورشليم وإنطاكية ( التي دعي فيها التلاميذ أولاً بالمسيحيين) لم يكن انتشاراً في المنطقة العربية،حيث أن المنطقة العربية كانت محددة جغرافياً في تلك الحقبة، ومن المؤكد أن لا بلاد الشام ولا مصر في تلك الفترة كانت بلاداً عربية، إلا إذا أطلعنا كاتب المقال على معيار تصنيف هذه المناطق بالمناطق العربية. وشكراً.