الله معكم ورد في انجيل لوقا الاصحاح12 من الاية 4 الى 9 اليست خمسة عصافير تباع بفلسين وواحد منها ليس منسيا أمام الله
الرجاء توضيح الاية في سياق شرح السيد المسيح
والرب معكم
Array
الله معكم ورد في انجيل لوقا الاصحاح12 من الاية 4 الى 9 اليست خمسة عصافير تباع بفلسين وواحد منها ليس منسيا أمام الله
الرجاء توضيح الاية في سياق شرح السيد المسيح
والرب معكم
Array
يقول القديس كيرلس في هذه الآية: فإن كان حافظ المسكونة يهتم هكذا حتى بالأمور التي بلا قيمة ويتنازل ليتحدَّث عن طيور صغيرة (لو 12: 6-7)، فكيف يمكنه أن ينسى الذين يحبُّونه والذين يتأهَّلون لافتقاده لهم، إذ يعرف كل دقائق حياتهم حتى عدد شعور رؤوسهم؟...
ويقول الرسول بولس: الذي لا يدعكم تجرَّبون فوق ما تستطيعون، بل سيجعل مع التجربة أيضًا المنفذ لتستطيعوا أن تحتملوا" (1 كو 10: 13).
عدد كبير من القديسين يفسر الخمس عصافير بالحواس الخمسة اللمس والشم والتذوق والنظر والسمع. وفي إنجيل متى يذكر عصفورين (الجسد والروح).
النفس أيضًا شُبهت بعصفورٍ، إذ قيل:
"نجت أنفسنا مثل العصفور من فخ الصياد" (مز 123: 7)،
وفي موضع آخر: "كيف تقولون لنفسي: اهربوا إلي جبالكم كعصفورٍ" (مز 11: 1)
كما شُبه الإنسان بالعصفور: "أما أنا فكعصفورٍ منفرد علي السطح" (مز 102: 7)
إذ الإنسان مكون من عصفورين في واحدٍ، كإتحاد الجناحين اللذين يتعاونا في خفة ليرتفع فيغلب الطبع الروحي علي المادي.
يوجد عصفور صالح يقدر بالطبيعة (الروحيَّة) أن يطير، وعصفور شرِّير لا يقدر أن يطير بسبب النجاسات الأرضية، وهذا الأخير يُباع بفلسين... ما أبخس ثمن الخطايا؟ فالموت يشمل الجميع، أما الفضيلة فثمينة! يعرضنا العدو للبيع كالعبيد الأسرى ويّقيمنا بثمن بخس، أما الرب فيعاملنا كعبيد صالحين خلقهم علي صورته ومثاله، يّقيمنا بثمنٍ عظيمٍ، إذ يقول الرسول:
"قد اُشتريتم بثمن" (1 كو 6: 20).
نعم أنه ثمن غالٍ لا يحُسب بفضة بل بالدم الثمين.
يقول العلامة أوريجنس:
العصافير الخمس تُفهم بطريقة سريَّة الحواس الخمس التي لها إدراكات علويَّة للأمور السماويَّة: ترى الله، وتسمع الصوت الإلهي، وتتذوق خبز الحياة، وتشتم رائحة المسيح، وتمسك كلمة الحياة. هذه الحواس تُباع بفلسين، إذ تُحسب رخيصة بواسطة الذين يُهلكون ما هو من الروح وهم غير منسيين أمام الله.
ويقول الأب ثيوفلاكتيوس: هذه الحواس تُباع بفلسين أي بالعهدين الجديد والقديم، ولذلك فهم غير منسيين من الله.
†††التوقيع†††
Array
أخي الحبيب:
نسيت أن أسألك ما هي الحكمة من تكرار السؤال نفسه الذي طرحته أنت قبل فترة في http://www.orthodoxonline.org/forum/showthread.php?t=3900
هل لأنك لم تقتنع بالجواب أم نسيته أم تريد أن تحصل على عدة آراء؟؟؟
†††التوقيع†††
Array
كل الشكر والامتنان لك أخ بندلايمون على هذا التوضيح أما سؤالي السابق فهو مغاير لهذا باعتقادي وليس بسبب عدم القناعة
والرب معك
جواب سؤالي السابق
*العبرة: أنّ الرّب الإله يكفل العصفور الخامس وهو إلهنا
الذي يعتني بنا.*
*أخي بالرّب: **يسوع المسيح عَلّم في حديثه لتلاميذه
مرتين أننا ”أفضل من عصافير كثيرة“*
*في المرة الأولى قال: ”أليس عصفوران يباعان بفلس؟ وواحد
منهما لا يسقط على الأرض بدون أبيكم.. فلا تخافوا. أنتم
أفضل من عصافير كثيرة“ (متى 29:10 و31).*
*وفي المرة الثانية قال: ”أليست خمسة عصافير تباع
بفلسين، وواحد منها ليس منسياً أمام الله... فلا تخافوا.
أنتم أفضل من عصافير كثيرة“ (لوقا 6:12و7).*
*تأمل أخي الحبيب.. النص المقدّس الأول يقول: ”أليس
عصفوران يباعان بفلس؟“ والنص الثاني يقول: ”أليست خمسة
عصافير تباع بفلسين؟“*
*جيد, تابع معي, الحساب يقول أنه إذا كان عصفوران يباعان
بفلس، فالفلسان يشتريان أربعة عصافير.. لكن الرّب يقول إن
الفلسين يشتريان خمسة عصافير.. هذا يعني أن العصفور
الخامس لا قيمة له.*
*لكن في النص المقدّس الأول أكد الرب أن الآب يهتم
بالعصافير، وأن العصفور الواحد لا يسقط على الأرض بدون
إذنه.. وفي الآية الثانية أعلن الرّب أن العصفور الخامس
الذي "لا قيمة له" عند بائعه ليس منسياً أمام الله.. وفي كل
مرة قال الرب: ”أنتم أفضل من عصافير كثيرة“.*
*قلت: الإله الذي يعتني بالعصافير كل هذه العناية، لا شك
أنه يعتني بنا عناية تساوي على الأقل عنايته بالعصافير..
ونحن أفضل من عصافير كثيرة. وعلى هذا فلا بد أن نرفض القلق
ونستريح في عناية الرّب الإله الذي تكفلَ بالعصفور
الخامس.*
*ربي أسألك الهداية إلى ملكوتك*
*أنا عبدك الحقير والخاطئ*
*سليمان*
المفضلات