[frame="13 98"]+ للإنسان قوى يستطيع بطريقة ما نقل الخير أو الشرّ إلى محيطه. هذه الموضوعات جدّ دقيقة، وهي بحاجة إلى انتباه كبير. علينا أننرى أبسط الأشياء وبطريقة صالحة، كما ويجب أن لا نفكر أبداً بالإساءة للآخرين. نظرة واحدة وتنهيدة واحدة تؤثران على من يعيشون معنا. والغضب مهما قلّ يولّد شرّاً. ليكن عندنا الصلاح والمحبة في داخل نفسنا. ولننقلهما بالتالي إلى الآخرين.[/frame][frame="13 98"]

+ ولننتبه أن لا نغضب على الذين يؤذوننا بل فلنصلّ فقط بمحبة من أجلهم. ويجب ألاّ نفكر أبداً بالإساءة إليهم وإن تمادى بعضهم في أذيتنا ولو كان يعيش معنا، وعلى صلاتنا أن تكون دائماً وأبداً بمحبّة وأن نفكر بالخير في كلّ آن.

+ عندما نفكر بالسوء، تخرج من داخلنا قوّة ما شريرة وتنتقل إلى الآخر كما ينتقل الصوت بواسطة التموجات الأثيرية، وبالفعل يعاني هذا الأخير السوء، ويحلّ أمر ما كصيبة العين عندما تكون في قلب الإنسان أفكار شريرة للآخرين، وهذا نتيجة غضبنا الذاتي. نحن ننقل بطريقة غير منظورة شرّنا. لا يسبّب الله الشرّ بل الشرّ سببه الناس. الله لا يعاقب، بل استعدادنا للشرّ ينتقل سرّاً إلى نفس الآخر فيولّد فيه الشرّ. المسيح يرفض دوماً الشرّ. وعلى العكس يدعو: [glint]"باركوا لاعنيكم ..." (متى 5 : 44). [/glint]

[glint][glow1=FF0033]+ غير أنّ إنسان الله الذي يعترف ويتناول القربان المقدس ويحمل الصليب، لا تنال منه أبداً قوى الشرّ وإن تجمهر عليه كل الشياطين[/glow1][/glint][/frame]
المصدر :من كتاب - الأب برفيريوس الرائي