[frame="1 98"]
"ليبتهج الأتقياء بمجد. ليرنموا على مضاجعهم" (مز 149: 5)

"فمع أنه لا يزهر التين، ولا يكون حمل فى الكروم. يكذب عمل الزيتونة، والحقول لا تصنع طعاماً. ينقطع الغنم من الحظيرة، ولا بقر فى المذاود. فإنى أبتهج بالرب وأفرح بإله خلاصى" (حب 3: 17- 18)

فى وسط ظروف الحياة الصعبة والمتغيرة قد لا نستطيع أحياناً أن نرنم ونفرح بالرب.
ولكن على كل مؤمن أن يثق فى الرب فهو يستطيع أن يجتاز به الوقت الصعب ويرفعه فوق كل الم وتعب وضيق.


وحينها نستطيع ان نرنم حتى فى أصعب الأوقات مثلما رنم داود فى وقت حزنه وقال "ما اعظم جودك الذى ذخرته لخائفيك وفعلته للمتكلين عليك تجاه بنى البشر تسترهم بستر وجهك من مكايد الناس تخفيهم فى مظلة من مخاصمة الألسن (مز 31: 19- 20).

وأيضاً كما قال بولس وقت سجنه فى رومية "افرحوا فى الرب كل حين واقول أيضاً افرحوا" (فى 4: 4)

أخواتى اليس هذا الإيمان يسر قلب الله ويمجده فدعونا اليوم نثق فيه ونعطيه المجد ونقول مع بولس الرسول "أستطيع كل شئ فى المسيح الذى يقوينى" (فى 4: 13

[/frame]