[align=center]
كما يحرك النسر عشه وعلى فراخه يرف ويبسط جناحيه

ويأخذها ويحملها على مناكبه هكذا الرب

وحده اقتاده وليس معه اله اجنبي

( تثنية 11:32و12)

يسرُ ابونا السماوي أن يصحب فراخه الغضائض الضعاف الى مرتفع عالي

ثم يفلتها في الهواء الطلق والفضاء الرحب لتروض اجنحتها وتتدرب على الطيران

تنعم به بقية حياتها لذلك يعرضها للأخطار وفتك العناصر الطبيعية

إلا انه عندما يراها في شدة وارتباك يسرع الى نجدتها ويحملها على منكبيه

يحوطنا الله بذراعيه الواقية عندما يضع على اكتافنا عبئاً ثقيلاً
اننا نرحب بالعوائق التي تعترض طريقنا لانها تقينا شر الجهاد والكفاح
غير عالمين انها تعيقنا عن النمو الروحي الطبيعي
يريدنا الله جنوداً امناء يواسل نهاجم الاعداء غير مبالين بحر او قر او صيف او شتاء ولذلك نراه يحرمنا بعض حقوقنا ويسلبنا راحتنا
ويثقلنا بالأحزان والتجارب والهموم
ليعيد الينا نمونا الطبيعي وليجعل منا مسيحين حقيقيين
وجنوداً أقوياء فائزين
[/align]