لقد سقطت مسرحيّة "الحرم الكبير" في التبسيط والاختزال. فلا يحقّ لمَن يريد تقديم عمل مسرحيّ تاريخيّ أن يكون انتقائيًّا للروايات فيتبنّى إحداها ويُسقط الأخرى ممّا يساهم في تشويه الحقائق. كما لا يحقّ لمَن يزعم العمل التأريخيّ أن يعمل على التحسين والتقبيح بحسب هواه، بل أن يقدّم الوقائع التاريخيّة كما هي بروح حياديّة نقديّة. ولا يحقّ لمَن يرغب بإعادة الشركة الكنسيّة بين الشرق والغرب أن يعمل على تسطيح القضايا الخلافيّة الأساسيّة، بل ينبغي الغوص فيها إلى العمق كي يتمّ الوصول إلى حلّها بما ينسجم مع تقاليد الكنائس واحترامها كلّها. المشكلة الحقيقيّة تكمن في الاتّفاق على صلاحيّات السلطة البابويّة ومكانة البابا في مـجمع الأساقـفة، وكـلّ كـلام آخر لن يؤدّي إلى نتيجة.

شكرا ً لك حبيبنا على الموضوع الرااااااااااااااااائع ..



تعودنا من هؤلاء على هذه الالتفافات ..

و من المؤسف و التراجيدي أن هذه الترهات تنطلي على قسم لا بأس به من أبنائنا ..




<< هلك شعبي من عدم المعرفة ، لأنك أنت رفضت المعرفة أرفضك أنا .. >>

[align=left]هوشع ( 4 : 6 )[/align]