لان اباكم السماوي يعلم
(متى32:6)
زار أحدهم مدرسة للصم والبكم وفي احد الصفوف
كتب على اللوح الاسود :لماذا ياترى انا اسمع وأتكلم وأنتم حرمتم من السمع والكلام؟
وقع هذا السؤال على الاولاد وقوع الصاعقة فخمدوا جميعهم في اماكنهم مفكرين لايبدون حراكاً.
اخيراً قامت واحدة من بين التلاميذ واقربت الى اللوح.
كانت شفتاها ترتعشان وعيناها مغرورقتين بالدموع اخذت الطباشير
وكتبت تحت السؤال: لتكن مشيئتك ايها الآب بهذا سررت.
ياله من جواب صحيح يدعو جميع المؤمنين الناضجين منهم وحديثي الايمان الى ان يعترفوا بأبوة الله وعطفه عليهم ومحبته لهم فيقبلوا منه كل عطية.
أمؤمن انت يا أخي بهذه الحقيقة ؟
عندما تقبلها نهائياً وتعمل بها يملأ الروح حياتك ويستقر فيك ويثبت ايمانك .
الله ابونا.
سيأتي يوم فيه تنتهي مآسينا وتتبخر احزاننا حسب خطة الهية مجهزة متقنة
فنمتلئ بهجة وسروراً ونشكر ابانا شكراً قلبياً صحيحاً.


ان حل ضيق يضطرم او راح خوف يلتهم
امام هذا فابتسم فالآب يعلم
ابوك يعلم
ابوك يعلم اخي ابتسم به اعتصم
ابوك يعلم
ان حل خطب مدلهم أخي بالفادي اعتصم
وابغِ رضاه وابتسم فالآب يعلم
ابوك يعلم