[align=justify]
ما دمنا في هذا الجسد فنحن ضد الطبيعة، ونحن بحاجة إلى الجهاد الدائم لنكون بحسب الطبيعة، وهذا هو تعريف التوبة. فليس من الضروري أن تقع في خطيئة ما حتى تتوب، فالتوبة أيضاً ألا تقع في الخطيئة من أصله (توبة سلبية)، وممارسة أعمال الفضيلة (توبة إيجابية).

إن الخطيئة في ذاتها فارغة، وصاحبها دائماً يشعر بالعطش بعدها، ولا ترويه، فيظن أنه بحاجة إلى المزيد منها، ويبقى هكذا حتى يدرك أن هناك لذة أعظم من الخطيئة، تروي عطشه، وهي لذة الحياة مع الرب يسوع المسيح له المجد، مع أبيه الذي لا ابتداء له، ومع روحه الكلي قدسة الصالح والمحيي، الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين. آمين
[/align]