أشكر مروركم الكريم أخوتي
اقترح من لديه قصة "قصيرة" ومفيدة كهذه القصة أن يدرجها هنا وبذلك يكون لدينا تسلسل قصص قصيرة ومفيدة تبدأ
بـ يحكى أن
Array
أشكر مروركم الكريم أخوتي
اقترح من لديه قصة "قصيرة" ومفيدة كهذه القصة أن يدرجها هنا وبذلك يكون لدينا تسلسل قصص قصيرة ومفيدة تبدأ
بـ يحكى أن
Array
فكرة رائعة
يحكى أن..
فلاحاً فقيراً كان يملك قطعة أرض صلبة وصخرية.
وبصعوبة استطاع أن يعول أسرتة لعدم انتاجها غلة وافرة مات هذا الفلاح فقيرآ وترك المزرعة لابنة الاكبر.وبعدالتنقيب أكتشف أن فيها أثار ذهب
بعد ذلك وجد أنها تحتوى على ثروة معدنية لها قيمة عظيمة .فالوالد كان يملك نفس القطعة من الارض لكنة مات فقيرآ
والابن حصل منها على ثروة طائلة
هكذا كلمة الله.
فهى منجم ذهب وأحجاركريمة لمن ينقب فيها ,
فهى أشهى من الذهب والابريز الكثير
واحلى من العسل وقطر الشهد مز10.19
Array
يحكى أن....
عواصف شديدة هبت وحطمت سفينة ماثيو، ولم يكن أمامه إلا أن يسبح على بعض عوارض السفينة التي حطمتها العواصف ليستقر في جزيرة مهجورة.
ship-6a.jpg
ركع ماثيو على أرض الجزيرة يشكر الله الذي أنقذ حياته ثم قام يبحث في الجزيرة الصغيرة لعله يجد ماء يشربه أو نباتاً يأكل منه، لكنه وجدها قفر بلا ماء ولا طعام.
بروح الشكر بدأ يجمع الأخشاب المتبقية من السفينة المحطمة ليقيم منها كوخاً صغيراً يأوي فيه من حر الشمس ومن برد الليل.
وكلما مرّ به فكر تَذَمُرّ يرفع عينيه إلى السماء صارخاً:
"كل الأمور تعمل معاً للخير للذين يحبون الله" (رو 8 : 28)
أنا أعلم أنك صانع خيرات.
تحوِّل كل ضيقة ومرارة لخيري!
أنت أب سماوي قدير وحكيم ومُحب!
أَقبل كل شيء بشكر من يديك!
فجأة إذ كان في طرف الجزيرة الآخر لاحظ ناراً قد اشتعلت في الكوخ الذي صنعه!!!!
في عتاب تطلع نحو السماء، ولم يعرف ماذا يقول. صَمَتَ الرجل قليلاً وهو يسأل الله: " لماذا سمحت بهذا يا إلهي!"
istockphoto_2986938-mountain-of-fire.jpg
بعد ساعات جاءت سفينة تسأل عنه. سأل قبطانها عن سبب مجيئه، فأجابه رأينا النار المشتعلة فأدركنا لأنك تطلب نجدة!
أنت صانع الخيرات!
أنت تحول المرارة إلى عذوبة!
أنت أب تترفق بي أنا أبنك!
Array
الايمان بالرب يسوع كاف لكل شيئ
القصة جميلة ليباركك اللّه
يحكى أن ...
سيدة كانت واقفة مع زوجها على سطح سفينة أثناء هبوب زوبعة هائلة.. وكانت الأنواء تعصف فتلعب بالسفينة لعب النسيم بالريشة الخفيفة.. وكانت السيدة تمسك بكلتا يديها بأحد الأعمدة لتحفظ نفسها من السقوط، وقد كان خوفها بالغاً منتهاه عندما سألت زوجها ما إذا كان خائفاً..!! فلم يجبها الزوج بكلام ولكنه جرد سيفه ووضع ذبابته على قلبها ثم سألها:
- ألا تخافين؟!
- أجابت كلا..
- فقال.. لماذا لا تخافين..؟ ألا ترين السيف يلامس صدرك؟
- أجابت نعم أرى ولكنى لست بخائفة لأن السيف مع زوجى..
- فقال.. وكذلك المسيح هو الذى يمسك الزوبعة لذلك لست بخائف..!
المفضلات