بورِكتَ يا أبتي بطرس كما باركْتَني بيُمناكَ المقّدسة..
أيضاً وأيضاً إلى الرّب نطلب
مقدمة دراسة شخصية -بلعام
بلعام أحد الشخصيات البارزة في العهد القديم. فمع أنه لم يكن من بني إسرائيل، إلا أنه كان على استعداد أن يعترف بأن الرب إله قدير، ولكنه لم يؤمن بأن الرب هو الإله الحقيقي الوحيد. وتعرض لنا قصته خداع إدعاء المظهر الكاذب للروحانية فوق حياة فاسدة في الداخل. فكان بلعام على استعداد لطاعة أمر الله طالما يستطيع أن ينتفع من ذلك. هذا الخليط من الدوافع، الطاعة والمنفعة، أدى أخيراً إلى موت بلعام. فمع أنه أدرك قوة إله بني إسرائيل الرهيبة، ظل قلبه مشغولاً بالثروة التي يمكن أن يحصل عليها من موآب. فعاد إلى هناك ليُقتل عندما هاجمت جيوش بني إسرائيل موآب.
وقد نختبر نحن نفس هذا الأمر، ولكن يوماً ما ستظهر حقيقتنا على السطح، ويتمزق كل قناع وضعناه لنخفي حقيقة نفوسنا. فالجهود التي تُبذل في الحفاظ على المظاهر، من الأفضل أن تصرف في البحث عن علاج للخطية في حياتنا. ونستطيع أن نتحاشى خطأ بلعام، بمواجهة نفوسنا، وإدراك استعداد الله لأن يقبلنا ويغفرلنا ويغيرنا من الداخل. فلا يفوتك هذا الاكتشاف الذي فات بلعام أن يدركه.
***
الدروس المستفادة من شخصية -بلعام
الدوافع لها الأهمية مثلما لأفعال
حيث يكون كنزك يكون قلبك أيضاً
***
نقاط القوة لشخصية -بلعام
كان واسع الشهرة للعناية وبركاته الفعَّالة
أطاع الله وبارك بني إسرائيل رغم رشوة الملك بالاق له
***
عثرة الضعف لشخصية -بلعام
شجَّع بني إسرائيل على عبادة الأوثان (عد 31: 16)
رجع إلى موآب وقُتل في الحرب
***
الأماكن الأساسية لشخصية -بلعام
موآب
نهر الفرات
***
مهن شخصية -بلعام
نبي كذّاب
***
الأقرباء لشخصية -بلعام
أبوه: بعور
***
المعاصرون لشخصية -بلعام
لايوجد
***
الشواهد الرئيسية لشخصية -بلعام
2 بط 2: 15-16
15
وَإِذْ خَرَجُوا عَنِ الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ، ضَلُّوا. فَهُمْ سَائِرُونَ فِي طَرِيقِ بَلْعَامَ بْنِ بَعُورَ،الَّذِي أَحَبَّ الْحُصُولَ عَلَى الْمَالِ أُجْرَةً لإِثْمِهِ.
16
وَلَكِنَّهُ تَوَبَّخَ عَلَى هَذِهِ الْمُخَالَفَةِ الَّتِي ارْتَكَبَهَا. إِذْ إِنَّ الْحِمَارَ الأَبْكَمَ نَطَقَ بِصَوْتٍ بَشَرِيٍّ، فَوَضَعَ حَدًّا لِحَمَاقَةِ ذَلِكَ النَّبِيِّ!
***
انتظروا مزيداً من بشائر النور
المفضلات