الحزت طبيعي ، وهو تعبير عن فقد الإنسان لعزيز لديه .
ولكن يقول بولس ان حزنتم فإحزنوا، ولكن ليس كباقي الناس الذين لا رجاء لهم .

ليكن حزنكم كمن عنده رجاء بالقيامة والحياة .
كمن يحزن على سفر ابنه بعيداً عنه هجرة دائمة ،
فيكفي الأحباء له ان يعلموا أن من غادرهم يسكن في السلامة والسعادة .

وللعزيز miladalex
ارجو الرب يسوع ان يتقبلروح والدكَ في احضانه الإلهية ويغفر له كل ضعف وخطيئة ويكون نصيبه من الأبرار والصديقين . آمين .
ولزوجتك المباركة السلامة
وعن عدم بكائكَ في دفن والدك اقول لك ان كثيرون يكون لهم هذا، ربما من الصدمة وكما يقولون ( نشفت دمعته ) او ربما لأنك تقبلت الصدمة ووثقت بإيمانك بالقيامة واعتبارك البكاء يمس بإيمانك وتنكر له . وانا اعتقد انك بكيت كفاية بينك وبين نفسك بعيداً عن عيون الناس .
فهناك من لايستطيعون البكاء فيكون ذلك سبباً لضررٍ كبير على اعصابهم وصحتهم .
فكل هذا له علاقة بالنظام العصبي للإنسان .
حتى ان رفض الموت والتعبير عنه بالتعلق بالحياة ليس كفراً ، لأن الإنسان بلأساس خلق للحياة وليس للموت وهو مشدود اليه فمن الطبيعي ان يتعلق الإنسان بالحياة بأكبر قدر ممكن من العمر . ليختبر الحياة مع الله اكثر ويعيش توبته اكثر ويخدم اكثر .
وكما ان يلقي الإنسان نفسه طعاماً سهلاً للموت ، أو يعرض نفسه للموت حباً بالموت والحياة الأبدية ، فهذا يصبح انتحار . لذلك حاربت الكنيسة من يسلمون انفسهم للجلادين لكي يموتوا
حباً بالإستشهاد دفاعاً عن ايمانهم بالمسيح .
المطلوب ان تحافظ على حياتك ،
ولكن إن كان لامهرب لك من الإستشهاد ولا طريق لك للإستمرار بالحياة ، فلتكن معمودية الدم هذه شهادتك الأخير له .
واما لبكاء المسيح على صديقه اليعاذر فله معنى آخر.
أنا اترك الجواب لكم .
وهذا ما اشارك به ابونا الشماس يوحنا بدعوته أن الموضوع بجملته يحتمل المناقشة .
[/frame]