[frame="14 90"][/frame][frame="14 90"]
1 تس 4: 13
ثم لا اريد ان تجهلوا ايها الاخوة من جهة الراقدين لكي لا تحزنوا كالباقين الذين لا رجاء لهم.
الحزت طبيعي ، وهو تعبير عن فقد الإنسان لعزيز لديه .
ولكن يقول بولس ان حزنتم فإحزنوا، ولكن ليس كباقي الناس الذين لا رجاء لهم .
ليكن حزنكم كمن عنده رجاء بالقيامة والحياة .كمن يحزن على سفر ابنه بعيداً عنه هجرة دائمة ،
فيكفي الأحباء له ان يعلموا أن من غادرهم يسكن في السلامة والسعادة .
وللعزيز miladalex
ارجو الرب يسوع ان يتقبلروح والدكَ في احضانه الإلهية ويغفر له كل ضعف وخطيئة ويكون نصيبه من الأبرار والصديقين . آمين .
ولزوجتك المباركة السلامة
وعن عدم بكائكَ في دفن والدك اقول لك ان كثيرون يكون لهم هذا، ربما من الصدمة وكما يقولون ( نشفت دمعته ) او ربما لأنك تقبلت الصدمة ووثقت بإيمانك بالقيامة واعتبارك البكاء يمس بإيمانك وتنكر له . وانا اعتقد انك بكيت كفاية بينك وبين نفسك بعيداً عن عيون الناس .
فهناك من لايستطيعون البكاء فيكون ذلك سبباً لضررٍ كبير على اعصابهم وصحتهم .
فكل هذا له علاقة بالنظام العصبي للإنسان .
حتى ان رفض الموت والتعبير عنه بالتعلق بالحياة ليس كفراً ، لأن الإنسان بلأساس خلق للحياة وليس للموت وهو مشدود اليه فمن الطبيعي ان يتعلق الإنسان بالحياة بأكبر قدر ممكن من العمر . ليختبر الحياة مع الله اكثر ويعيش توبته اكثر ويخدم اكثر .
وكما ان يلقي الإنسان نفسه طعاماً سهلاً للموت ، أو يعرض نفسه للموت حباً بالموت والحياة الأبدية ، فهذا يصبح انتحار . لذلك حاربت الكنيسة من يسلمون انفسهم للجلادين لكي يموتوا
حباً بالإستشهاد دفاعاً عن ايمانهم بالمسيح .
المطلوب ان تحافظ على حياتك ،
ولكن إن كان لامهرب لك من الإستشهاد ولا طريق لك للإستمرار بالحياة ، فلتكن معمودية الدم هذه شهادتك الأخير له .
واما لبكاء المسيح على صديقه اليعاذر فله معنى آخر.
أنا اترك الجواب لكم .
وهذا ما اشارك به ابونا الشماس يوحنا بدعوته أن الموضوع بجملته يحتمل المناقشة .
[/frame]

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس
المفضلات