إن آدم لما تناول من المآكل كمخالف طُرد من الفردوس وأما موسى فإنه مذ نقَّى بالصيام حدقتي نفسه صار معايناً لله. فيا أيها التائقون إلى سكنى الفردوس هلمَّ نبتعد عن المطاعن الغير النافعة. ويا أيها الراغبون معاينة الله هلم نواظب الصلاة والابتهال بعزم طاهر خاص فنخمد آلام النفس ونطرد الأورام الجسدية. فلنرتق بخفةٍ نحو المسلك العلوي حيث جماهير الملائكة يسبحون الثالوث الغير المنقسم بأصوات لا تفتر لننظر الجمال السيدي الفائق. فيا ابن الله المعطي الحياة اهلنا هناك نحن المتكلين عليك أن نرتكض مع أجناد الملائكة بوسائل الأم والدتك أيها المسيح ورسلك وشهدائك وجميع قديسيك

صوماً مباركاً