هدف الموضوع :
الصلاة هي الاتصال بالله، التكلم معه، نطرح أمامه كل حاجاتنا وهكذا يكون قريب منا ويساعدنا.
Array
هدف الموضوع :
الصلاة هي الاتصال بالله، التكلم معه، نطرح أمامه كل حاجاتنا وهكذا يكون قريب منا ويساعدنا.
†††التوقيع†††
و أما كلمة إلهنا فتبقى إلى الأبد ( أشعيا 40 : 8 )
Array
شكرا لك يا أخت منى الغالية
†††التوقيع†††
مبادئ حركة الشبيبة الارثوذكسية
المبدأ الأوّل: حركة الشبيبة الأرثوذكسيّة حركة روحيّة تدعو جميع أبناء الكنيسة الأرثوذكسيّة إلى نهضة دينيّة أخلاقيّة ثقافيّة واجتماعيّة.
المبدأ الثاني: تعتقد الحركة أن النهضة الدينية والثقافيـة تقوم باتباع الفروض الدينيّة ومعرفة تعاليم الكنيسة، لذلك تسعى لنشر تلك التعاليم وتقوية الإيمان المسيحي في الشعب.
المبدأ الثالث: تسعى الحركة لإيجاد ثقافة أرثوذكسيّة تستوحي عناصرها من روح الكنيسة.
المبدأ الرابع: تعالج الحركة القضايا الاجتماعيّة بالمبادئ المسيحيّة العامّة.
المبدأ الخامس: تستنكر الحركة التعصّب الطائفيّ ولكّنها تعتبر التمسك بالمبادئ الأرثوذكسيّة شرطًا أساسيًّا لتوطيد الحياة الدينيّة وإيجاد روابط أخوية مع سائر الكنائس المسيحية.
المبدأ السادس: تتصل الحركة بالحركة الأرثوذكسيّة العالميّة وتتبع تعاليم الكنيسة الأرثوذكسيّة الجامعة وتقليدها، كما أنها تساهم في نموّها المسكوني ورسالتها الإنسانيّة.
Array
اشكرك اخت منى كتييييييييييييييييييييييييييير على الشرح المقنع وربنا يقويك ويعطيك الصحة آمين.
بصلوات النبي ايليا ايها الرب الهنا يسوع المسيح ارحمنا وخلصنا نحن عبيدك الخاطئين آمين.
بصلواتك
Array
منى؟؟؟؟
لم اجد الموضوع؟؟؟؟
†††التوقيع†††
أعلنوا في الطريق أن قد اقترب ملكوت السماوات! هي ذي مهمتنا الجديدة يا أخي و رفيقي المجاهد:
التبشير!
أن نحشد حولنا من الإخوة قدرما نستطيع،ومن الأفواه الواعظة أكثرما يمكن،ومن القلوب المحبة أكثرما يمكن، ومن الأقدام القادرة على تجشم عناء المسيرة الطويلة.كل ذلك من أجل أن نصبح الصليبيين الجدد، و ننطلق معاً بحملتنا لتخليص الضريح المقدس.
و ما هو الضريح المقدس؟ إنه روح الإنسان
(عن رواية القديس فرنسيس لنيكوس كازانزاكيس)
Array
عذرا يا اختي ميسون لكنني ألاحظ ان عددا كبيرا من مواضيعي تختفي مرفقاتها والاسباب مجهولة
ارجو ان تسامحوني
†††التوقيع†††
و أما كلمة إلهنا فتبقى إلى الأبد ( أشعيا 40 : 8 )
Array
كما نترك نحن أيضًا
كان الاب سلوانُس من الشيوخ الذين تحلّق حولهم كثيرون من الناس. فقد امتاز بمحبّته الكبيرة التي كان يبديها للجميع وبمعرفته العميقة في الأمور اللاهوتية. كان كل مَن بقربه يتوق للاستماع إليه. فهو يملك كلام تعزية في كلّ المصاعب والمشاكل التي يعانيها البشر. كما يملك دائماً نصيحة ما يعطيها.
أحد هؤلاء كان جاورجيوس، ربّ أسرة تقي، يعتني بحقله الكائن شرقًا. كان عنده مشاكل مع أحد جيرانه الذي سبّب له متاعب وشرورًا. كان يصبر على جاره ويتجاوز الظروف الصعبة بالصلاة. لكن الجار صار أسوأ مع الوقت وأتعابه ومشاكله تزداد مع جاورجيوس المتواضع. في أحد الأيام نفد صبره وصارت معاناته وحزنه غير محتملة. فقد تشاجر مع جاره واتخذ قرارًا أن يشتكي عليه في المحكمة ويقاضيه. هو نفسه لم يستطع أن يتعرّض له بالسوء. إلاّ أنه كان عليه أن يستشير الاب سلوانس. عندما وصل اقتبله الأب بسرور ومباشرة ذهبا إلى كنيسة. خلال الاعتراف كشف جاورجيوس عن المشاكل مع جاره وأخبره عن قراره باللجوء إلى القضاء.
"لا شيء آخر يمكن أن ينفع يا أبتي"، قال جاورجيوس. "فقد حاولت بشدّة. كنت أصلّي من كلّ قوّتي إلاّ أنني إنسان أيضًا. لا أستطيع الاحتمال أكثر. كان في البداية عدائيًا معي وشيئًا فشيئًا استولى على نصف أموالي وأرزاقي. صبرت عليه وهو ينمّ علي بالسوء حتى فقدت أصدقائي. والأسوأ من كل شيء أنه حاول أن يسمّمني. فقررت أن أعاقبه باللجوء إلى المحكمة لينال عقابه وأنا حقيّ".
أجابه الأب سلوانس بكلّ هدوء: "اعمل كما تريد يا بنيّ".
"لكن ألا تعتقد أيها الشيخ أنه بعد هذا العقاب سيكون أكثر عدالة؟".
فأجابه الأب: "إعمل بما ترتاح إليه". ثم سأله جاورجيوس: "ألا يكون هذا السبيل أفضل بالنسبة إليه؟". عندها لم يجبه الشيخ.
"حسنًَا سأذهب إذًا بهدوء لئلاّ أُتعب محبّتكم. سأذهب إلى المحامي".
"انتظر قليلاً يا بنيّ. لا تستعجل كثيرًا"، قال الاب. "تعالَ نصلّي أوّلاً لكي يبارك الربّ عملك".
نهض الاب وأخذ جاورجيوس وانتصبا أمام أيقونة السيّد الضابط الكلّ. بعد رسم الأب سلوانس إشارة الصليب أخذ يقول: "أبانا الذي في السموات، ليتقدّس اسمك، ليأت ملكوتك لتكن مشيئتك كما في السماء كذلك على الأرض، خبزنا الجوهري أعطنا اليوم. لا تترك لنا ما علينا كما نحن لا نترك لمن لنا عليه".
عندما نطق الأب سلوانس بهذه الكلمات الأخيرة، صرخ جاورجيوس:
"إن الصلاة الربيّة لا تقول هذا. لعلك ارتكبت خطأً ما؟".
فأجابه الشيخ بلهجة رصينة:
"بالفعل يا بنيّ لا تقول الصلاة الربّانية هذا. لكن هذا هو واقع حالنا. طالما أنك قرّرت أن تسلّم أخاك إلى العدالة فأنا لا أستطيع أن أقول صلاة أخرى من أجلك".
عند هذا الحدّ بقي جاورجيوس صامتًا. وأخذ بركة الأب وعاد إلى بيته. لقد أثرت كلمات الشيخ عميقاًا في نفسه. عاد وصبر على شرور جاره إلى أن توفي هذا الجار القاسي. فتابع جاورجيوس حياته الفاضلة مردّدًا تعليم الرب يسوع: "اترك لنا ما علينا كما نترك نحن لمن لنا عليه...".
Array
شكرااااااا
المفضلات