كانت اليابس كله كتلة واحدة ثم إنقمت أو بدأت فى الإنقسام أيام " فالج " وهو من نسل نوح ، إذ نقرأ فى الكتاب المقدس " الذى انقسمت الأرض فى أيامه وبدأت تنفصل القارات وتبتعد ، وقد مرت الأرض فى عصور جيولوجية مختلفة ، لهذا لا نستطيع أن نجزم بوضوح أين كان هذا الأمر أو ذاك ، وكمثال كانت الجنة ينبع فيها نهر كبير ينقسم إلى أربعة أنهار أحدهما هو الفرات ، وآخر هو " جيحون " وهو الاسم الفرعونى لنهر النيل فأين النيل من الفرات الآن ( كلمة نيل مأخوذة من " نيرو " بمعنى ماء .
أما عن الصورة التفسيرية التى يرسم فيها صليب رب المجد فوق جبل أسفله جمجمة آدم ، فهى تشبه الصورة التفسيرية التى تجمع الصليب مع كثير من أدوات الصلب بل ويظهر فيها الديك الى صاح بعدما أنكر القديس بطرس
ليشع حبيب يوسف