[align=justify]
ولكن هناك سؤال يطرح نفسه: يونان عندما نادى، نادى بهلاك أهل مدينة نينوى إن لم يتوبوا، فلماذا اغتاظ يونان عندما غفر الله لأهل نينوى، على الرغم من أن كلامه كان صحيحاً وتحقق بأنهم لن يهلكوا إذا تابوا؟
[/align]