بصوتي إلى الرب صرختُ، بصوتي إلى الرب تضرعت أسكب أمامه تضرعي وأحزاني قدامه أخبرعند فناء روحي مني أنت تعرف سبلي في هذه الطرق التي أسلك فيها أخفوا لي فخاً تأملت في الميامن وأبصرت فلم يكن من يعرفني ضاع المهرب مني ولم يوجد من يطلب نفسي فصرخت إليك يا رب وقلت أنت هو رجائي وقِسْمي في أرض الأحياء أنصت إلى طلبتي فإني قد تذللت جداً نجِّني من الذين يضطهدونني فإنهم قد اعتزوا عليَّ