لَكِنَني مُذْ عَرَفْتُكَ يا يَسوع, وَ دَعَوتني إلى وَطَنٍ لَيْسَ مِنْ هذا العَالَم, صَارَت غُربَتي وَطَناً لِي.
لأنَّكَ مَسَحْتَها بحُضُورِكَ. وَرُحْتُ أقْتَفي آثارَ خُطُواتِكَ ساجداً وَمُهلِلاً.

وكتب الفقير إلى
رحمة الرّب
قدس الأب نقولا مالك

أسألك إلهي
أن تحفظه وتُديمه لي معلماً ومرشداً أميناً
وتصقله سيفاً قاطعاً باستقامة كلمة حقك
وأن تسستضيفه في مكانٍ مؤبدٍ من الأخدار
السماوية في مجد ملكوتك المقدّس