من الكاثزمات ل

[align=center]/ صلاة الختن /[/align]
ليوم الاثنين العظيم المقدس
[align=center]صلاة السحر مساء أحد الشعانين [/align]
إن هذا اليوم الحاضر يظهر للعالم الآلام الموقرة كأنوار مخلِّصة. لأن المسيح بصلاحه يبادر ليتألّم، والضابط الكل في قبضته يرتضي أن يُعَلَّقَ على خشبة، ليُخلّص الإنسان.
المجد للآب والابن والروح القدس.
أيّها الحاكم غير المنظور، كيف شُوهدت بالجسد، وأتيتَ ليقتلك رجالٌ مخالفو الشريعة، قاضياً بآلامك على الحكم علينا. فلذلك بأصواتٍ متّفقة نرفع أيّها الكلمة التسبيحَ والتعظيمَ والمجدَ لسلطانك.
الآن وكل أوان والى دهر الدَّاهرين. آمين
إن هذا اليوم الحاضر يظهر باكورة آلام الربّ بهيّة. فهلمّوا إذن، يا محبّي الأعياد، نستقبله بالأناشيد. لأن البارئ يُقْبِل إلى المحاكمة والجَلْدِ والصلب، فيحاكمه بيلاطس، ويلطمه عبدٌ على وجهه، ويحتمل هذه كلّها ليخلِّص الإنسان. لذلك فلنهتف إليه: أيّها المسيح الإله المحبّ البشر، إمنح غفرانَ الزلات للساجدينَ بإيمانٍ لآلامك الطاهرة



توضيحا لأوقات الصلاة لا بد من ان تلاحظوا ان خدم أسبوع الآلام لا تقام في أوقاتها، فما سمي شعبيا صلاة الختن يقام في الـمساء . مثال على ذلك في مساء أحد الشعانين نقيم صلاة السَحَر لصباح الاثنين، وخدمتا الاثنين والثلاثاء مساء في حقيقتهما سحرية الثلاثاء والأربعاء ، اما سحرية الخميس العظيم فأهملتها معظم الكنائس ويعوض عنها بصلاة الزيت . "أناجيل الآلام" مساء الخميس هي في حقيقتها سحرية الجمعة، قداس سبت النور الذي يقام في النهار مع خدمة الغروب كان يقام مساءً، ولعله كان القداس الحقيقي للعيد .
هكذا يقول سيدنا جاورجيوس خضر. وسمعت قولاً وتفسيراً يقول بأن صلاة الختن هي كخدمة سحرية لليوم التالي وكأن الكنيسة تقول لنا في هذا اليوم: لقد انتهى عمل الليل والنهار تعاقباً في هذا الأسبوع(أي العظيم)، وانتفى وقت الراحة حيث أن بداية النهار لم تعد فجراً مع شروق الشمس بل عند غروب الشمس لكي نبقى متسيقظين لا نعرف طعم النوم، كيما إذ أتى العريس نكون جاهزين أي وقت. فما أجمل ترتيب كنيستنا المستقيمة الرأي وما أبرد حواسنا؟ صلواتكم