شكرا لك اخونا العزيز جاء الموضوع في وقته
لقد كان موضوعنا في مدارس الأحد عن الأعاجيب وكنت اعلم ان الصوفانية غير معترف بها بين الأرثوذكسيين و الآراء تختلف بين معارض وموافق ولكن لم استطع ان افهم لماذا ؟
شكراً لك للتوضيح .
[align=center][/align]
.
Array
شكرا لك اخونا العزيز جاء الموضوع في وقته
لقد كان موضوعنا في مدارس الأحد عن الأعاجيب وكنت اعلم ان الصوفانية غير معترف بها بين الأرثوذكسيين و الآراء تختلف بين معارض وموافق ولكن لم استطع ان افهم لماذا ؟
شكراً لك للتوضيح .
[align=center][/align]
.
†††التوقيع†††
"من أراد أن يكون كاملاً فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني"فالذبيحة لله روح منسحق،القلب المتخشع و المتواضع لا يرذله الله
Array
[align=justify]
شكرًا لك أخي طاناثي على هذا الموضوع
قصة ميرنا لم أجد فيها سوى هذه المظاهر والتكتلات البشرية حولها .. أنا لا أستطيع أن أدين أحد ولكن يوجد لدينا عقل لكي نمييز ولكي نفكر بمنطق إن رؤيا المسيح والقديسين لا تولد اضطراباً في النفس . " فلا يصرخ ولا يصيح ولا يتكلم ولا يسمع صوته خارجاً " ( اش 42: 2 ) وإنما يحضر بسكون ووداعة ويمنح النفس الفرح والإبتهاج والشجاعة مباشرة .
ويا لها من صدفة غريبة أن كل من يظهر لهم المسيح أو العذراء يقول هذه الرسالة الأخيرة للمسيح !!!! ؟؟؟؟ .. ألم تنتهي إلى الآن الرسائل الأخيرة لديه ؟؟؟
وحتى وإن كانت رسالتها رسالة محبة كما تقول ..؟؟؟ المسيح أوصى هو نفسه بهذه الوصية منذ كان على الأرض " أحبو بعضكم بعضاً كما أنا أحببتكم " وأيضا القديس بولس الرسول تحدث مطولاً عن المحبة في رسائله . فليذهب الناس إلى الإنجيل ليفهموا معنى المحبة , الرب المسيح ليس بحاجة لميرنا ليفهمنا ما هي المحبة ...
والوحدة لن تغير في نفوس البشر شيئاً مع أننا جميعاً نتمناها , لأن الخطيئة مستحكمة بنا ولن نتركها فنحن نحبها كثيراً لن نترك الخطيئة ونتبع المحبة ... إذاً الوحدة لن تجعل المحبة فينا أبداً .
العجيبة الحقيقية لا تتوخى التحريض على الدهشة وجحوظ العينين إنما غايتها ــ إن هي ثبتت ــ أن تعلن محبة الله للإنسان . فالعجيبة شكل من أشكال التعبير عن الحب الإلهي . ولكن الحب الإلهي نحونا لا ينحصر بإجراء العجائب والظهورات . بهذا الصدد يقول أحد الآباء النساك : " لا يدهشني من يقيم الموتى , بل من يتوب عن خطاياه "
يقول الأب سابا سخروني : يقول البعض: "أرِني عجيبة وسوف أؤمن". حمقى! حمقى لم يقرأوا الإنجيل ولا يعرفون أن الرب .
في تجربة الشيطان له، رفض أن تكون المعجزات أداة لإخضاع الإنسان. لا يتمّ الرب المعجزات لكي يؤمن به الناس. لا يحتاج الرب أحداً يؤمن به، إنّه يحتاج فقط أن يحبّوه. وهذا ليس لأنّه يعجز عن أن يكون بدون المحبة البشرية، بل لأن الإنسان لن يرتفع عن الأرض، ولن يبلغ ملكوت السماوات إذا لم يتعلّم أن يحب – أي أن يحب خالقه وجاره وأخاه، لأن المحبة هي الأصل الوحيد للحياة الأبد
صح أنه يجب أن نلوم البطريركية عندما انساقت واشتركت في هذا الحدث ولكن لو أن كل شخص فينا قرأ وفهم ما هو تعليمنا وعقيدتنا بالشكل الصحيح لأدرك تمامًا وميز بين ما هو شيطاني وما هو من الله ...
لكن للأسف كل الناس بعيدون كل البعد عن كنيستهم وعقيدتها وطبعًا الآباء والكهنة يتحملون جزءًا من هذا البعد للأسف ...
[/align]
†††التوقيع†††
الرب نوري وخلاصي فممن أخاف ... ؟؟؟الرب حصن حياتي فممن أرتعب ...؟؟؟
إن المسيح فينا هو رجاء المجد , به ننادي ونبشر جميع الناس ونعلمهم بكل حكمة لنجعل كل أنسان كاملا" في المسيح
الــــرب يـــرعاني فــلا شيء يــــعوزني .....
يا ربي يسوع المسيح ارحمني أنا عبدتك الخاطئة
Array
2 كور 11 13
لان مثل هؤلاء هم رسل كذبة فعلة ماكرون مغيّرون شكلهم الى شبه رسل المسيح.14 ولا عجب.لان الشيطان نفسه يغيّر شكله الى شبه ملاك نور.15 فليس عظيما ان كان خدامه ايضا يغيّرون شكلهم كخدام للبر.الذين نهايتهم تكون حسب اعمالهم...
Array
عذرا منك اخي الكريم
ماهو مستحيل عند البشر مستطاع عند الله
نريد اليوم ان نسيّر الله كما نحن نريد
احب ان اقول لك ان هناك بيانا صدر من بطريركية الروم الاورثوذكس بدمشق من قبل صاحب الغبطة اغناطيوس هزيم يشرح ما يحدث في الصوفانية ساورد هذا البيان ولمزيد من المعلومات يرجى مراجعة كتاب الاب الياس زحلاوي الصوفانية 1982-1990
طبعة 2008
صدر عن ديوان طريركية الروم الاورثوذكس في دمشق لبيان التالي
1- ان العجائب امور عادية لدى الله وان بدت غير عادية لدينا لانه هو قادر على كل شيء وهو خلق انظمة الطبيعة وهو يتجاوزها عندما يشاء وهل يتبارك شيء او يتم شفاء من دونه؟
2- ان المنزل الذيالذي تمت فيهةرؤية غير عادية هو بيت مؤمن وعائلة اورثوذكسية نعتز بايمانها وليس فيها من يدعي القداسة كما يصوره الكثيرون. فالسيدة ماري ابنة وديعة متواضعة وزوجها عامل نشيط في الكنيسة وكلاهما يرى لله فضلا عميما على الاسرة التي ببركة الله ورضوانه قد انشئت
3- لقد سبق للكرسي الانطاكي وشهدوظواهر كثيرة تدعم الايمان ولا تزال صيدنايا ومعلولا مع عدد من الكنائس ميدانا للعمل الالهي وكلها تظهر حينا وتختفي حينا آخر مما غدا مألوفا في حياة الكنيسة المقدسة.
4- لذلك نتوجه الى المؤمنين طالبيتن ان يواصلوا تقديم الشكر لرب السماوات والارض والكف عن اية مبالغة في القول او تهور في التصرف لئلا يرتد هذا إساءة الى الله والعذراء والكنيسة والى اسرتي الاخرس ونظور المباركتين.....
هذا بعض ما جاء بالبيان واذا اردت المزيد من المعلومات فانا مستعد لان اتناقش معك اذا اردت عن طريق الايميل وهذا هو ايميلي
( تم حذف البريد لأن عرضه مخالف لشروط المنتدى )
Array
أخي الحبيب بالمسيح يسوع.
المسيح قام حقا قام
العلامة الأساس في إيماننا المسيحي هي واحدة ألا وهي قيامة الرب يسوع.
اسمح لي بكل محبة واحترام أن أبدي رأيي في ما كتبته عن ظاهرة الصوفانية:
يبدو من خلال ما ذكرته أن قراءتك للظاهرة قراءة تخلو من البحث الموضوعي وتعتمد السطحية في انتقاء الأشياء المذكورة والتعليق عليها. واسمح لي أن اعطيك مثلا وهو واحد من عدة أمثلة :
تتكلم من خلال منتدى له وزنه الروحي الذاخر بالإيمان والتراث الآبائي... وتعلن مواقف واحكام ككلمة بدعة وهرقطة و.. هذه المواقف هي حصرا للكنيسة وليس للأفراد ولم أجد حتى الآن موقفا كنسيا رسميا مناهضا لظاهرة الصوفانية. وأنا أعرف البيان الصادر عن غبطة أبينا السيد البطريرك أغناطيوس هزيم عام1983 المتضمن كل ما هو ايجابي. وكيف تفسر لي دعوة أساقفة ارثوذكسيين وكاثوليك لميرنا الى أماكن كثيرة من العالم لتشهد لما تعيشه من خبرة روحية؟ كلهم (وعددهم بالعشرات) لا يعرفون بملء كهنوتهم أن يميزوا إن كانت هذه الظاهرة صحيحة أم لا؟
ثانيا: لو تعمقت في ما كتب عن ظاهرة الصوفانية ( أكثر من 15 لغة عالمية) من قبل باحثين وأطباء متخصصين في مجالات عدة من بينها التحليل النفسي ولاهوتيين ومفكرين وأساقفة... أجمعت أفكارهم على نزاهة الظاهرة لاهوتيا وطبيًّا.. وأحدائها تفوق ما هو طبيعي.
ثالثاً: دقة تسمية الأشياء لدليل واضح أن ميرنا لا تدعي شيئا ولا تهاجم سلطة ولا تدعو لشيء إلا لما هو من جوهر الرسالة ألا وهو وحدة الكنيسة ولما هذا الاستغراب اذا كان الرب يسوع نفسه صلى من أجل وحدة المؤمنين به. فمثلا من التعابير المستعملة : ظاهرة الصوفانية مما يعني أن كل الأحداث التي جرت في الصوفانية تعتبر ظواهر الى أن تحكم الكنيسة حكمها النهائي عندئذ تعطيها التسمية الحقة بما تراه مناسبا. أليس من الغرابة أن تطلق أنت وبكل عنف وبساطة ألقاباً لا تليق أن تكون على موقع ( منتدى الشبيبة الأرثوذكسية) إلا إذا كان هذا رأيك الشخصي عندئذ يمكنك الاحتفاظ به. مثل آخر يساعدك على فهم المقصود: كل الشفاءات التي حدث والمثبتة علميا وطبيًّا سميت بشفاءات ولم تسمَ بأعاجيب. لماذا؟ اعترافا واعلانا من القيمين على الظاهرة أنه للكنيسة وحدها تثبيت صحة هذه الشفاءات وعندما تعترف بها عندئذ تسمى بأعاجيب....وأمثلة كثيرة ولكن يبدو أنك لم تتكبد عناء البحث العلمي واللاهوتي بل اعتمدت الحكم السريع والباطل.
ليس هنا مجال الاجابة على كل اعتراضاتك. رغم استعدادي الكامل لهذه المصارحة. أرجو أن نصلي من أجل بعضنا البعض وليفتح قلوبنا لنستقبل كل علامات الأزمنة التي يريد الرب أن يعبّر بها مجددا عن محبته ورغبته الدائمة من خلاص البشرية.
Array
المسيح قام
اخي ( صليب الحب )
عذراً ، ياليتك لو تختار اسم علم وهذا ما هو معمول به في هذه الشبكة المباركة لنتمكن من مناداتك بإسم لا ب صفة .
لك محبتي وصلواتي بالتوفيق والبركة واتمنى لوجودك معنا أن يثمر بكل خير ومحبة ونعمل معاً لنشر ثقافة المحبة والمعرفة التي توافق فكر المسيح . _____________
ملاحظة من الإشراف : تم - بعد هذه المشاركة تعديل إسم ( صليب الحب ) إلى ( يوحنا23 ) وهو الاسم البديل الذي اختاره الأخ نفسه
أما بما جاء في بيان البطريركية لايعني اعطاء صك اقرار بعجائبية كل ما تقوم به الاخت ميرنا حتى اليوم .
وربما نتفق ان ما حدث معها في البدايات كان شيء غريب ولا تفسير منطقي له .
ولكن ان تتحول رسائل ميرنا الأخرس ونشاطها كله لتقرأ في معظم ( مايسمى رسائل من العذراء أو يسوع ) أن روحيتها وتوجهاتها في غالبيتها مستقات وبما يوافق والفكر الكاثوليكي واحتفالاتها واناشيدها كلها كاثوليكية الروح واللحن ، مع انها طبعاً تتبناها حاليا كنيسة الروم الكاثوليك وهذا يعطيها صفة توحيد مزعوم وجامع لكل المسيحيين شرقاً وغرباً من خلال استعمال التراتيل البيزنطية . فهذا امر مستغرب !!!!
وخاصة بعد ان وصلها كلاماً عن كنيستنا بأن ما وصلت إليه الإشاعات والأحاديث والرسائل خرج عن المنطق والإيمان القويم. فقامت لتعلن عن لسان الرب يسوع برساله لرفض الرؤساء والسعي إلى من يوحدكم لا لمن يفرقكم. وما شابه ذلك من كلام .
وهذا ما نبهت إليه بطريركيتنا كما جاء في ما ذكرته انت اخي العزيز .- لذلك نتوجه الى المؤمنين طالبيتن ان يواصلوا تقديم الشكر لرب السماوات والارض والكف عن اية مبالغة في القول او تهور في التصرف لئلا يرتد هذا إساءة الى الله والعذراء والكنيسة والى اسرتي الاخرس ونظور المباركتين.....)[
وهل تعلم اخي ما تملكة ميرنا اليوم من ممتلكات واين تقضي معظم ايام السنة وكيف تتعامل مع الناس والشهود يتزايدون والكلام يكثر حول ذلك .
وهذا ما قاله بعض ممن كانو قريبين منها ومعها في مسيرتها الأولى ( والله أعلم) وكلامي هذا ليس للدينونة لاسمح الله ، بل لتوضيح الصورة والحد من تكبير حجم الرواية اكثر من الآزم .
وهذه القصة صارت جزء من ملفات الظهورات المريمية وميرنا تميزت بأنها تحادث الرب . وانصح بمراجعة هذا الموضوع ( http://www.orthodoxonline.org/forum/...?t=3972&page=9
[/quote]
Array
ابت الكريم
ان ما تقوله قد يكون صحيحا ولكن لنفترض اننا رفضنا ميرنا وما يحدث معها فكيف نفسر نزول الزيت من ايقونة العذراء؟
ماذا نفعل بتقارير الاطباء واللاهوتيين ؟
ومن اهم التقار ير التي ظهرت انه لا يمكن لجسم الانسان ان يفرز زيتا؟
فكيف نشرح ما يحدث
كثير من الاعاجيب حصلت في الصوفانية وقد ارفق بتقارير طبية
وكيف يمكننا ان نفسر ظهور جراحات المسيح في جسمها ؟ ومن الغريب ان هذه الجراح تختفي بعد يوم واحد في حين ان الاطباء بعد ان فحصوا الجروح اجمعوا ان هذه الجروح لايمكن ابد ان تلتئم بسرعة بل هي بحاجة الى مدة من الزمن
ابت اود ان اقول لك اني اعرف ميرنا ولست في صدد ان ادافع عنها لمصلحة شخصية بل لما لمسته من صدق في هذه الرسالة
اخيرا اود ان اقول لك ان ميرنا تسافر كثيرا صحيح انما في سبيل نشر رسالة وحدة الكنيسة وهي لاتقبل اي تبرعات ومازالت الاعلان معلقا في بيتها "نحن لا نقبل التبرعات" بل كل من يعطيها شيئا تسلمه فورا الى كهنتها ولا اظن ان الكهنة يكذبون عندما يقولون انها لاتقبل التبرعات
ولي امنية حقا ان تُناقش مواضيع الظهورات في ملف خاص وليس في ملف البدع والهرطقات
Array
سلام المسيح،
لا أريد أن أدخلَ في موضوعِ الصوفانيَّة، بل أريد أن أردَّ على أخي بطرس في موضوع التّرتيل ف كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك...
أخي بطرس، أوافقكَ الرّأي في موضوع أن الكنيسة الكاثوليكيَّة (في بعض رعاياها "القليلة") تدخل بعضاً من التّراتيل الكاثوليكيّة بصفتها اللاتينيّة (طبعاً هذا الموضوع "أنا" لا أقبلهُ، كوني مرتّلاً في كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك أتبعا الأصول الذي ورثناه عن أجدادنا بحذافيره، ودون تحريف.
لكن يا أخ بطرس، توجَّهت الى الكنيسة الكاثوليكيَّة ونسيتَ أن في الكنيسة الأورثوذوكسيَّة الشيء نفسهُ (وأنا شاهد على ذلك) ففي بعض الرعايا الأورثوذكسيّة (ضبعا القليلة منها كما في الروم الكاثوليك) تستعمل أو تدخِلُ بعض التراتيل التي تتبع النمط غير البيزنطي الأصيل) مما نرفضه أيضاً.
ولا أعتقد (كما قلتَ) أنه إن أدخلت الكنيسة الرومية الكاثوليكيّة التراتيل هذه في اجتماعات شبيبتها، ذلك صفة توحيد مزعوم وجامع، كونَ الكنيسة الشّرقيَّة تتمتَّع بتراثٍ عالٍ لا تتمتَّعُ به الكنيسة الغربيَّة ونحن (روم كاثوليك وأورثوذكس) نفتخر بتراثنا... وشكراً
Array
أخي ( يوحنا 23)
أعتقد أنك تسرعت قليلاً في إجابتك
فلو أنك قرأت الموضوع بتمعن لما نصحتني بقراءة الكتاب الذي ذكرته, لأن هذا الكتاب بالذات هو محور ومصدر كل الملاحظات التي ذكرتُها أنا في كلامي.
أما الطرز البطريركي الذي تتكلم عنه فهو يحث الناس على التعامل بحكمة مع الموضوع, وليس فيه أي إشارة تدل على الاعتراف بصحة ظهورات ورسائل الصوفانية.
بالنسبة للمناقشة التي تطلبها فأنا أفضلها علنية على صفحات هذا الموقع المبارك, لكي يستفيد منها الإخوة من جهة , ويفيدونا هم بدورهم بمشاركاتهم الهامة.
لنبدأ بنقطة لاهوتية هامة جداً ,وهي
قول المسيح المزعوم في رسالة 7/9/1985 وهي موجودة في الكتاب الذي ذكرته, يقول فيها عن العذراء:
( أنا الخالق , خلقتُها لتخلقني)
فهل يتوافق هذا الكلام مع إيمان الكنيسة وحق الإنجيل؟؟
هل العذراء هي خالقة ؟
هل يسوع المسيح مخلوق بكلمة العذراء ؟
أكيد أنك توافقني أن هذا الكلام هو هرطقة وخرافة , وليس هكذا يعلمنا إنجيل المسيح
اسمع ما يقول الإنجيل
غلاطية 1-6
(إني أتعجب أنكم تنتقلون هكذا سريعا عن الذي دعاكم بنعمة المسيح إلى إنجيل آخر ليس هو آخر غير انه يوجد قوم يزعجونكم و يريدون أن يحولوا إنجيل المسيح, و لكن إن بشرناكم نحن أو ملاك من السماء بغير ما بشرناكم [glow1=990000]فليكن اناثيما[/glow1] كما سبقنا فقلنا أقول الآن أيضا إن كان احد يبشركم بغير ما قبلتم [glow1=990000]فليكن اناثيما[/glow1])
وإن كنت تقول أن ما لا يستطيعه البشر, فالله يستطيعه, فأحب أن أذكّرك أن هناك مخلوق آخر يستطيع أن يفعل أشياء خارقة أيضاً . هل تعرف من هو؟
اسمع ما يقوله الإنجيل أيضاً
(2كو 11-13)
(لان مثل هؤلاء هم رسل كذبة, فعلة ماكرون مغيّرون شكلهم إلى شبه رسل المسيح , و لا عجب لأن االشيطان نفسه يغيّر شكله إلى شبه ملاك نور)
إذا أردت أن تجيبني فأرجو منك أن تلتزم بمناقشة هذه النقطة , وتوضح رأيك فيها بشكل وافِ, قبل أن تنتقل إلى نقطة أخرى.
صلواتك
طاناسي
Array
أخي الحبيب بالمسيح يسوع طاناسي
المسيح قام حقا قام
العلامة الأساس في إيماننا المسيحي هي واحدة ألا وهي قيامة الرب يسوع.
اسمح لي بكل محبة واحترام أن أبدي رأيي في ما كتبته عن ظاهرة الصوفانية:
يبدو من خلال ما ذكرته أن قراءتك للظاهرة قراءة تخلو من البحث الموضوعي وتعتمد السطحية في انتقاء الأشياء المذكورة والتعليق عليها. واسمح لي أن اعطيك مثلا وهو واحد من عدة أمثلة :
تتكلم من خلال منتدى له وزنه الروحي الذاخر بالإيمان والتراث الآبائي... وتعلن مواقف واحكام ككلمة بدعة وهرقطة و.. هذه المواقف هي حصرا للكنيسة وليس للأفراد ولم أجد حتى الآن موقفا كنسيا رسميا مناهضا لظاهرة الصوفانية. وأنا أعرف البيان الصادر عن غبطة أبينا السيد البطريرك أغناطيوس هزيم عام1983 المتضمن كل ما هو ايجابي. وكيف تفسر لي دعوة أساقفة ارثوذكسيين وكاثوليك لميرنا الى أماكن كثيرة من العالم لتشهد لما تعيشه من خبرة روحية؟ كلهم (وعددهم بالعشرات) لا يعرفون بملء كهنوتهم أن يميزوا إن كانت هذه الظاهرة صحيحة أم لا؟
ثانيا: لو تعمقت في ما كتب عن ظاهرة الصوفانية ( أكثر من 15 لغة عالمية) من قبل باحثين وأطباء متخصصين في مجالات عدة من بينها التحليل النفسي ولاهوتيين ومفكرين وأساقفة... أجمعت أفكارهم على نزاهة الظاهرة لاهوتيا وطبيًّا.. وأحدائها تفوق ما هو طبيعي.
ثالثاً: دقة تسمية الأشياء لدليل واضح أن ميرنا لا تدعي شيئا ولا تهاجم سلطة ولا تدعو لشيء إلا لما هو من جوهر الرسالة ألا وهو وحدة الكنيسة ولما هذا الاستغراب اذا كان الرب يسوع نفسه صلى من أجل وحدة المؤمنين به. فمثلا من التعابير المستعملة : ظاهرة الصوفانية مما يعني أن كل الأحداث التي جرت في الصوفانية تعتبر ظواهر الى أن تحكم الكنيسة حكمها النهائي عندئذ تعطيها التسمية الحقة بما تراه مناسبا. أليس من الغرابة أن تطلق أنت وبكل عنف وبساطة ألقاباً لا تليق أن تكون على موقع ( منتدى الشبيبة الأرثوذكسية) إلا إذا كان هذا رأيك الشخصي عندئذ يمكنك الاحتفاظ به. مثل آخر يساعدك على فهم المقصود: كل الشفاءات التي حدث والمثبتة علميا وطبيًّا سميت بشفاءات ولم تسمَ بأعاجيب. لماذا؟ اعترافا واعلانا من القيمين على الظاهرة أنه للكنيسة وحدها تثبيت صحة هذه الشفاءات وعندما تعترف بها عندئذ تسمى بأعاجيب....وأمثلة كثيرة ولكن يبدو أنك لم تتكبد عناء البحث العلمي واللاهوتي بل اعتمدت الحكم السريع والباطل.
ليس هنا مجال الاجابة على كل اعتراضاتك. رغم استعدادي الكامل لهذه المصارحة. أرجو أن نصلي من أجل بعضنا البعض وليفتح قلوبنا لنستقبل كل علامات الأزمنة التي يريد الرب أن يعبّر بها مجددا عن محبته ورغبته الدائمة من خلاص البشرية.
المفضلات