الأعضاء الذين تم إشعارهم

صفحة 1 من 8 12345 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 72

الموضوع: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس

العرض المتطور

  1. #1
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية athnasi
    التسجيل: May 2008
    العضوية: 3444
    الإقامة: syria
    هواياتي: reading
    الحالة: athnasi غير متواجد حالياً
    المشاركات: 293

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس

    بدايةً أريد أن أسجّل احترامي لكل المقامات والشخصيات الكنسية.

    ولكن عندما يتعلق الأمر بالعقيدة, فلا مكان للمساومة , ولا المجاملة .

    لأن العقيدة الصحيحة, تعني الحق.

    والعابدون الحقيقيون يعبدون الله بالروح والحق.

    والحق هو المسيح, الذي قال عن نفسه أنا الطريق والحق والحياة..

    من خلال تجربتي في محاورة الإخوة الأقباط في هذا المنتدى , بالإضافة لمحاورات الأخوة الآخرين معهم, أجد أنه دائماً يتكرر نفس الجدل , حول الطبيعة والطبيعتين, وللأسف يتحول النقاش إلى حوار طرشان.

    فبالرغم من اعتراف الأقباط بأن القديس كيرلس الاسكندري, كان قد عاد وأقرّ في آخر الأمر بالإيمان بأن المسيح واحد في طبيعتين ومن طبيعتين ( في الرسالة المعروفة برسالة المصالحة) .

    إلا أنهم يصّرون على التمسك بكلامه الذي قاله قبل الرسالة..

    وكأن شيئاً لم يكن !!

    والأنكى من ذلك هو مسارعة بعض الإخوة إلى كلام مفاده, أن الخلاف لا يعدو كونه خلافاً لفظياً !!

    حتى أن بعضهم مؤخراً شبّهه بالخلاف بين اللبن والحليب !!!

    وكأن جماهير الآباء القديسين كانوا على هذه الدرجة من السذاجة والسطحية في التعامل مع موضوع خريستولوجي بهذه الخطورة !!

    أعرف أن أحد الرهبان الشباب في جبل آثوس , قدّم أطروحة الدكتوراه عن أبوليناريوس (القبطي), يوضح فيها مدى تضلّع هذا الأخير باللغة اليونانية, من خلال رسائله , وأشعاره, التي تضاهي بقوّتها اللغوية أشعار هوميروس .

    ثم يأتي من يحدّثك بأن الأقباط لم يفهموا الفرق بين معنى كلمتي الطبيعة والأقنوم , والمسألة لا تتعدى الخلاف اللفظي بين اللبن والحليب !!!

    لذلك فكرت بطرح نقطة خلاف عقائدية أخرى مع الأقباط , لا تقل أهمية عن الأولى رغم أنها نتيجة طبيعية لها .

    وهي عقيدة تأله الإنسان

    فمن المعروف أن آباء الكنيسة قاطبة اعتبروا أن تألّه الإنسان هو الغاية من كل التدبير الخلاصي الذي ابتدأ من البشارة, مروراً بالآلام, والصلب, والقيامة, حتى الصعود وجلوس طبيعتنا البشرية التي يحملها المسيح عن يمين الآب.

    ولقد ازداد الاهتمام بعقيدة التأله في القرن المنصرم بسبب النهضة الآبائية , والتوسع في ترجمة ونشر ودراسة كتب الآباء، حتى أنه من العسير أن نجد واحداً من اللاهوتيين الأرثوذكس المعاصرين إلا وكتب مقالات متعددة. بل وبعضهم كتب كتباً كاملة في موضوع التأله.

    كل هذه الكتابات الحديثة مبنية على أساس اللاهوت الأرثوذكسي وكتابات وتفسيرات الآباء للكتاب المقدس.

    ومن آباء الكنيسة الذين تحدثوا عن التأله:


    القديس أغناطيوس الإنطاكي (القرن الأول)، القديس إريناوس, والقديس إكليمنضوس الإسكندري (القرن الثاني), والعلامة أريجنوس, وترتليانوس, والقديس كبريانوس (القرن الثالث), والقديس أثناسيوس الكبيرالذي يُعتَبر المرجع الرئيسي لموضوع التأله، والقديس كيرلس الاسكندري وهو المرجع الثاني لموضوع التأله بعد القديس أثناسيوس، والقديس باسيليوس الكبير, والقديس غريغوريوس اللاهوتي, والقديس غريغوريوس النيصصي, والقديس يوحنا الذهبي الفم, والمغبوط أغسطينوس, والقديس هيلاريون بواتية, والقديس مكسيموس المعترف وآخرون...

    ويكفينا كمثال , أن نورد تلك المقولة الشهيرة للقديس أثناسيوس الكبير, في أشهر كتاب له "تجسد الكلمة"، الفصل الرابع والخمسون، والذي يقول فيه:

    "إن كلمة الله صارَ إنساناً, لكي يصيرَ الإنسانُ إلها".

    ولكن اليوم يأتينا قداسة البابا شنودة الثالث , والذي يعتبر نفسه خليفة القديس أثناسيوس عل كرسي الإسكندرية, ويُكفّر كل من يتكلم في موضوع التأله, ويتّهمهم بالشُرك بالله!!!

    أنا عندما قرأت كلامه هذا, ظننت أنه قد اختلط عليّ الأمر, وأن الكتاب الذي بين يديّ , هو للداعية الإسلامي الشيخ محمد متولي الشعراوي!!

    ولكني عدت وتأكّدت , فإذا الكتاب فعلاً للبابا شنودة, وهو كتاب ( تأليه الإنسان) الجزء الأول ص 31

    حيث يقول :

    (فهم يدّعون إذن الشركة في اللاهوت !! ولعلّ هذا بعض مما يسمّيه إخوتنا المسلمين " الشرك بالله " )

    وفي مكان آخر يقول قداسة البابا شنودة:

    "تأليه الإنسَان معناه أنه يتصف بالصفات الإلهـيَّــة، لذلك محال أنّ أحد الآبـَاء نَادىَ بهَذا التألُـه"
    (الكرازة السنة 32 العددان 23- 24 يوليو 2004)

    ينفي البابا أقوال الآباء عن هذا الموضوع، في الوقت الذي يستطيع أي شخص أن يفتح مئات المواقع الإلكترونية , التي تقدم آلاف بل عشرات الألوف من كتب ومقالات عن موضوع "تأله الإنسان " من أقوال الآباء، بكل اللغات، مقدَّمة من المعاهد والجامعات والأديرة الأرثوذكسية من كل بقاع الأرض، مع الشرح والتعليق من أعلى مستوى لاهوتي وعلمي.

    فإما أن قداسته لا يعلم , وتلكَ مصيبةٌ , وإما أنه يعلم ,ولكنّه يُنكر, فالمصيبة أعظمُ !!

    أخيراً سأورد مقطعاً من سينوذيكون المجمع السابع المسكوني المقدس عن الرأي المستقيم , كما يرد في التريودي


    المعترفون بأن الله بحسب الجوهر الإلهي , هوغير مُساهَم وغير مُدرَك بالكليّة, وأما بحسب الفعل الإلهي المؤلِّه , فهو مُساهَم ومُدرَِك للمستحقين , كما يعتقد آباء الكنيسة اللاهوتيون , فليكن


    ذكرهم مؤبداً





    ولكني لن أذكر ماذا يقول السينوذيكون بشأن الذين لا يعترفون بهذا الإيمان.


    طاناسي

  2. #2
    أخ/ت مبارك/ة
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 2463
    الإقامة: القسطنطينية - 1453
    هواياتي: loving all
    الحالة: Maximos غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,456

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس

    [align=center]متل العادة حبيب القلب ............. 100%
    [/align]


    [align=center]المعترفون بأن الله بحسب الجوهر الإلهي , هوغير مُساهَم وغير مُدرَك بالكليّة, وأما بحسب الفعل الإلهي المؤلِّه , فهو مُساهَم ومُدرَِك للمستحقين , كما يعتقد آباء الكنيسة اللاهوتيون , فليكن


    ذكرهم مؤبداً[/align]
    [align=center]
    آمين[/align]


    [align=center]ولكني لن أذكر ماذا يقول السينوذيكون بشأن الذين لا يعترفون بهذا الإيمان.[/align]

    [align=center]
    .. إي .. بس .. وصلت الفكرة ...


    AXIOS

    [/align]

  3. #3
    آباء الكنيسة الأرثوذكسية
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 8488
    الإقامة: Lebanon
    الجنس: male
    العقيدة: الكنيسة الأرثوذكسية / روم أرثوذكس
    أُفضل في الموقع: غير ذلك
    الحالة: Fr. Boutros Elzein غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,962

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    1 72 رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس

    لجنة الدفاع (القبطية)عن الأرثوذكسية ترد على الأنبا شنودة .
    التأله و الأنبا شنودة
    المقالة الأولى
    تعريف مبدئي:
    يعتبر آباء الكنيسة أن تأليه الإنسان هو الثمرة المرجوة للإيمان بالمسيح. فعمل المسيح الذي أتمه في سر التجسد وسر الفداء هو أن يعيد للإنسان صورة الله التي فقدها بالخطية، ويستكمل الخليقة بميلاد جديد للبشرية لحياة أبدية كما يوضح القديس بولس، "ونحن جميعا ناظرين مجد الرب بوجه مكشوف كما في مرآة نتغير إلى تلك الصورة عينها من مجد إلى مجد كما من الرب الروح" (2كو 18:3). الله ظهر في الجسد ليهبنا صورة ابنه في جسدنا الميت فيستبدل الموت بالحياة الأبدية. الكتاب المقدس هو المرجع الرئيسي لمفهوم التأله عند آباء الكنيسة، الذين أفاضوا في شرحه، فاعتبروا أن تأليه الإنسان هو النتيجة العملية للإيمان بالمسيح، والأساس الذي تقوم عليه كل ممارسة روحية وعبادة لله، مستندة علي أساس البنوة، "أبانا الذي في السماوات". لذلك نري هذا المفهوم يبرز في صلوات القداس الإلهي والتسبحة اليومية كأساس للعبادة، كما يبرز في تعاليم الآباء.
    إن جميع اللغات يوجد بها لفظاً يعني مفهوم التأله. فكلمة، "θėωσις THEOSIS, " تعني التأله باللغة اليونانية وهي اللغة التي كتب بها الآباء، وهي أيضا لغة العهد الجديد والقدَّاس. أما اللغة الإنجليزية فتستخدم هذه الكلمات للتعبير عن التأله، Deification, Divinization, or, Participation in God” “
    لقد اكتسبت عقيدة التأله الأهمية القصوى في القرن المنصرم بسبب النهضة الآبائية والتوسع في ترجمة ونشر ودراسة كتب الآباء، حتى أنه من العسير أن نجد واحداً من اللاهوتيين الأرثوذكس المعاصرين إلا وكتب مقالات متعددة. بل وبعضهم كتب كتباً كاملة في موضوع التأله. كل هذه الكتابات الحديثة مبنية على أساس اللاهوت الأرثوذكسي للكنائس الشرقية وكتابات وتفسيرات الآباء للكتاب المقدس. لم يقتصر حديث التأله علي العلماء واللاهوتيين الأرثوذكس من الكنائس الروسية واليونانية والإنطاكية وجامعاتها المنتشرة في كل الأرض، بل امتد الحديث عن هذا الموضوع لعلماء الكنيسة الكاثوليكية وأيضا للكنائس البروتوستانتية.
    من آباء الكنيسة الذين تحدثوا عن التأله:
    القديس أغناطيوس الإنطاكي (القرن الأول)، القديس إرنيؤس والقديس إكليمنضوس الإسكندري (القرن الثاني) والعلامة أريجانوس وترتليانوس والقديس كبريانوس (القرن الثالث) والقديس أثناسيوس الرسولي الذي يُعتَبر المرجع الرئيسي لموضوع التأله، والقديس كيرلس عمود الدين وهو المرجع الثاني لموضوع التأله بعد القديس أثناسيوس، والقديس باسيليوس الكبير والقديس غريغوريوس اللاهوتي والقديس عريغوريوس النيصي ويوحنا ذهبي الفم والقديس أغسطينوس والقديس هيلاريون بواتية والقديس مكسيموس المعترف وآخرون...
    ومن العلماء والكتَّاب الأرثوذكس المعاصرين والقديسين الأرثوذكس الجدد الذين كتبوا عن التأله:
    John Meyendorff, Vladimir Lossky, George Florovsky, John S. Romanides, Fr. Anthony M. Coniaris, Robert V. Rakestraw, St Seraphim of Sarov كوستي بندلي , Meyendorff quotes St. Maximos the Confessor, Archbishop Basil Krivocheine, St. Gregory Palamas, St. Symeon the New, Philip Edgecumbe Hughes (Deceased evangelical Anglican clergyman), G. I. Mantzaridis of the University of Thessaloniki, Henry Scougal, professor of divinity at the University of Aberdeen.
    Athanasius, wrote: "God became man so that man might become God".
    ومع كل هذه الجمهرة الآبائية الكبرى من كتابات أعظم اللاهوتيين والقديسين القدامى والمعاصرين حول هذا الموضوع الخطير
    يقف "قداسة الأنبا شنودة " وحده
    ضد العالم المسيحي، ليُكفِّر كل من يتكلم في موضوع التأله، فيتهمهم في كتابه الأخير بالشرك بالله!!!(1) وينكر بشدة أن آباء الكنيسة قد تكلموا عن موضوع التأله!!ّ!
    في هدا المقال سنناقش جزئية واحدة فقط مما ورد بحديث البابا، إلي أن نعود للموضوع بكل تفصيل في أحاديث مقبلة.
    يقول قداسة الأنبا شنودة:
    "تأليه الإنسَان معناه أنه يتصف بالصفات الإلهـيَّــة، لذلك محال أن أحد الآبـَاء نَادىَ بهَذا التألُـه" (الكرازة السنة 32 العددان 23- 24 23يوليو 2004)
    يكرر الأنبا شنودة في أعدد أخرى من مجلة الكرازة وفي كتابيه عن تأليه الإنسان، مقولات تنفي تماما وتنكر أن أحدا من آباء الكنيسة تحدث عن موضوع "التأله". مثلا صارخا ينفي تماما ما يقوله البابا شنودة، تلك المقولة الشهيرة للقديس أثناسيوس الرسولي في أشهر كتاب له "تجسد الكلمة"، الفصل الرابع والخمسون، والذي يقول فيه:
    "لأن كلمة الله صار إنساناً لكي يصير الإنسان إلها".
    Athanasius, wrote: "God became man so that man might become God"
    “The Word of God Himself. He, indeed, assumed humanity that we might become God.”
    ينفي البابا أقوال الآباء عن هذا الموضوع، في الوقت الذي يستطيع أي شخص أن يضغط علي أزرار الكمبيوتر ليفتح مئات المواقع التي تقدم آلاف بل عشرات الألوف من كتب ومقالات عن موضوع "تأله الإنسان " من أقوال الآباء، بكل اللغات، مقدَّمة من المعاهد والجامعات والأديرة الأرثوذكسية من كل بقاع الأرض، مع الشرح والتعليق من أعلي مستوي لاهوتي وعلمي. مرفق بعض هذه المواقع بآخر المقال، وبالمقال الآخر المرفق. وأيضا يوجد الكثير من الكتب العربية المطبوعة أو المعروضة على شاشات الإنترتيت كلها تتحدث عن هذا الموضوع الخصب. كما أن الكثير من الكتب والمجلات القبطية التي لا تملك أن تغفل هذا الموضوع الرئيسي للإيمان المسيحي، تعرضت له خاصةً عند عرض أو ترجمة كتابات الآباء.
    بهذا التحدي يضع الأنبا شنودة نفسه أمام إشكال لا يمكن حله فيبرز سؤال خطير له احتمالين فقط
    إما أن لأنبا شنودة لم يعلم ولم يسمع من قبل ما قاله الآباء في موضوع التأله؟ وهذه مصيبة!!!
    وإما أن الأنبا شنودة على علم بما قاله الآباء عن التأله لكنه يستخف بعقلية سامعيه الذين يفترض فيهم الجهل الشديد؟ وهنا فالمصيبة أعظم!!!
    الاحتمال الأول:
    رغم كل هذا الصخب الإعلامي على المستوى المسكوني - بعد انطلاقة حركة الدراسات الآبائية – هل ممكن تصور أن الأنبا شنودة لم يسمع ولم يعرف ولم يقرأ في حياته ما قاله وكتبه الآباء عن التأله؟!! بالرغم من أن هذا الاحتمال شبه مستبعد، لكن التزما بحسن النوايا، سنفترض أنه صادق فيما يقول وأنه لم يسمع ما قاله الآباء عن التأله.
    إن كان الأنبا شنودة لا يعرف ما كتبه الآباء في هذا الموضوع فهي مصيبة. فلقد كان لزاماً عليه أن يتحقق من الموضوع قبل أن يُقحِم نفسه في أمر لا يعرفه. كان عليه أن يتحقق أولاً قبل أن يعطي رأيا يتَّصِف بالجهل الشديد في موضوع لاهوتي من صميم تخصصه كأسقف للتعليم. كان لزاما عليه أن يكون مُدقِقا فيما يقول، خصوصا وأنه يبني على هذا الرأي قراراً خطيراّ، يتهم به كل آباء الكنيسة القدامى والمحدثين بالهرطقة بل والشرك بالله. إن هذا الاتهام الخطير يُعرِّض كل المسيحيين لخطر داهم، ليس في مصر وحدها بل في كل الدول العربية والإسلامية، خصوصا إذا صدر هذا التصريح عن إنسان في أخطر موقع للمسؤولية بالكنسية القبطية. ما هي الرسالة التي يحملها قداسة البابا شنودة للتطرف الإسلامي بهذا الاتهام؟!!! وبماذا يوصيهم بالكُتَّاب المسيحيين؟!!! كم من الكُتَّاب في مصر كتبوا في هذا الموضوع؟ إن كل من كتب أو ترجم لكتب الآباء في مصر تطرق لموضوع التأله. وبهذا الاتهام فهو لا يهاجم أبونا متى المسكين وحده، بل كل الأرثوذكس على الأرض. فكثيرا من الكتَّاب الأقباط كتبوا في موضوع التأله -ومنهم المقربين جداً للأنبا شنودة- فهو يتهم الجميع بالشرك طبقا للشريعة الإسلامية!!!
    يوجد في صلواتنا الليتوروجية وعبادتنا القبطية إشارات واضحة لعقيدة التأله. وبذلك فإن كل المسيحيين الذين يقومون بالعبادة في القدَّاسات والتسبحة اليومية يقعون تحت طائلة الشرك بالله والكفر، حسب نظرية قداسة البابا شنودة والشريعة الإسلامية السمحاء. وخصوصاً أن البابا قد بدأ بمهاجمة كلمات التسبحة التي تتعارض مع العقائد النسطورية التي يريد إقرارها في الكنيسة القبطية. فمثلاً، يضع تحفظاته على عبارة "أخذ الذي لنا وأعطانا الذي له".
    قسمة القديس كيرلس الموجودة في كل الخولاجيات القبطية تقول:
    "يا حمل الله الذي بأوجاعك حملت خطايا العالم .... اجعلنا أهلا ً لحلول روحك الطاهر في نفوسنا (ضد تعاليم البابا)، أنر قلوبنا لنعاين سبحك، نق أفكارنا واخلطنا بمجدك (ضد تعاليم البابا). حبك أنزلك إلى هبوطنا، نعمتك تصعدنا إلى علوك. تحننك غصبك وتجسمت بلحمنا (ضد تعاليم البابا). أظهرت أستارك للعيون، أظهر في نفوس عبيدك مجد أسرارك الخفية (ضد تعاليم البابا).. وعند إصعاد الذبيحة على مذبحك، تضمحل الخطية من أعضائنا بنعمتك. عند نزول مجدك على أسرارك ترفع عقولنا لمشاهدة جلالك (ضد تعاليم البابا). عند استحالة الخبز والخمر إلى جسدك ودمك، تتحول نفوسنا إلى مشاركة مجدك، وتتحد نفوسنا بألوهيتك..." (التأله ضد تعاليم البابا).
    ومن القداس الكيرلسي
    "إذ نصير شركاء في الجسد (ضد تعاليم البابا مر، 19:16) وشركاء في الشكل (ضد تعاليم البابا أف 6:3) وشركاء في خلافة مسيحك (ضد تعاليم البابا، من صلاة خضوع قبل التناول ص 659)
    هل كل من يشترك في صلاة القداس هذه هو مشرك بالله. هل تهمة الشرك الذي يذكرها في كتابة الأخير تتسم بروح المسئولية كراعي وأب ومسئول ؟!!!!
    الاحتمال الثاني :
    الاحتمال الثاني والأرجح هو أن الأنبا شنودة على علم تام بما كتبه الآباء في موضوع التأله ومع ذلك ينكر الحقيقة، وهنا فالمصيبة أعظم.
    فالأنبا شنودة أسقف التعليم والملقب بابا وبطريرك الكرازة المرقسية يصدر بيانا غير صحيح لينشر تعليما مخالف عن تعمد ليخدع به غير العارفين بتعاليم الكنيسة القبطية بغرض نشر تعاليم نسطورية.
    لمن يوجه البابا شنودة حديثه؟!!!
    من المؤكد أنه لا يوجه هذا الحديث لمثقفي الكنيسة القبطية الذين يبغضهم ويقصيهم من خريطة العمل الكنسي. فهم يعرفون حقيقة الكلام، وقادرون على التمييز ويدركون حجم المغالطات التي بها تساق الكنيسة لعقائد غريبة بعيدا عن الإيمان الأرثوذكسي. وهو يقمعهم ويسكتهم بأصوات المغيبين من جهلة الشعب التي تشكل أغلبية مسكينة غارقة في بحر من ظلمة الجهل الكامل بكل ما هو عقائدي وكنسي.
    البابا يوجه كلامه لهؤلاء الغارقين في بحار الجهل بالعقيدة الأرثوذكسية، معتمدا على زعامة ديماجوجية قوامها التعصب والحماس الأجوف، والإيمان بالغيبيات والخوارق. ومن خلال هؤلاء المغيبين مع المنتفعين بالفساد شكل البابا قوة إرهابية ترفض استخدام العقل وتستبعد أي محاولة للحوار القائم علي الإيمان الأرثوذكسي أو الحق الإنجيلي. رفض الحوار هو وسيلة الجهلاء إذ ليس لهم معرفة بالحق الأرثوذكسي، ورفض الآخر بالإرهاب هي وسيلة الجبناء، إذ ليس لهم القدرة على مواجهة الحق المسلم مرة للقديسين بقوة الكلمة فيلجئون للقمع والقطع والحرم ومنع الصلاة على الموتى... ووسائل قمعية أخرى مخيفة.
    -------------------
    (1) كتاب تأليه الإنسان (الجزء الأول) ص 31 يقول فيه، "فهم بدعون إذن الشركة في اللاهوت!! ولعل هذا بعض مما يسميه إخوتنا المسلمين "الشرك بالله"


    http://www.coptictruth.com/rit/rit002080507.html منقول عن هذا الموقع


    وادعوكم لفراءة عن الموضوع على هذا الرابطhttp://www.orthodoxonline.org/forum/...ead.php?t=5182

    †††التوقيع†††



    اترك لكم كلماتي
    وآخذ معي ذكرياتي معكم ، ومحبة الإخوة .
    والرب يرمم ماسقط مني سهواً أو عن ضعف .
    فما اردت يوماً ان اكون
    سوى ماكنتهُ وكما انا
    خادماً لأحباء يسوع
    وغاسل ارجل .

    -------------------


  4. #4
    أخ/ت مبارك/ة
    التسجيل: Jan 2008
    العضوية: 2463
    الإقامة: القسطنطينية - 1453
    هواياتي: loving all
    الحالة: Maximos غير متواجد حالياً
    المشاركات: 2,456

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس

    باركوا .. أبونا الحبيب بطرس ..

    حبيت شارك كمان بهاللينك :
    القديس اثناسيوس الكبير
    http://web.orthodoxonline.org/saints....AtG.htm#_edn7

    و خصوصا ً الفقرة التي في الآخر .. و هي :

    الإتحاد بالله

    "صار الإله إنساناً ليصير الإنسان الهاً" مقولة أثناسيوس المشهورة تلخّص لاهوته كلِّه بما يتعلّق بعلاقة الله بالإنسان وبالعكس. ويشرح قديسنا هذه العلاقة فيقول :" لقد تأنّس إبنُ الله لكي نتألّه نحن، واستُعلن في جسد إنسان منظور لكي نتقبّل نحن صورة الآب غير المنظور، واحتمل ظلم ووقاحة الإنسان لكي نحتمل نحن ميراث الخلود"[17]. حينما نشترك في المسيح الكلمة (Logos)نشترك في الآب لأن الكلمة هو كلمة الآب.

    فلو كان المسيح هو في الآب بالمشاركة وليس من الآب بالجوهر (من نفس جوهر الآب Omoousios)، لما استطاع أن يؤلِّهنا إذ يكون هو نفسه مؤلَّهاً وحسب. فإذا كان الذي يملكه المسيح هو بسبب المشاركة (مع الآب) لاستحال عليه أن يعطيه للآخرين، لأن الذي له لا يكون حينئذ ملكه، بل يكون ملكاً للذي وهبه"[18].

    ويشدد أثناسيوس على الوهية السيد كحجرٍ للزاوية[19] في تحقيق خلاص الإنسان فيقول :"لا يمكن للإنسان أن يتأله إذا كان إتحاده بالمسيح إتحاد مخلوق بمخلوق، أو إذا لم يكن المسيح هو من جوهر الله بالحق. كذلك لا يمكن للمسيح أن يحضر الإنسان أمام الآب وفي حضرته لو لم يكن هو كلمة الله بالطبيعة والحق… هكذا لا يمكن للإنسان أن يتأَّله لو لم يكن الكلمة الذي صار جسداً هو بالحقيقة من جوهر الآب وهو كلمة الآب الخاصة. "[20]

    "المسيح لم يكن إنساناً ثم صار إلها، ولكنه كان إلهاً وصار إنساناً وذلك لكي يؤلِّهنا…لذلك فكل الذين دعاهم الله أبناء فهؤلاء اختارهم وألّههم بواسطة الكلمة الإبن المساوي له في الجوهر"[21].

    "مَن الذي لا يتعجب ويكرِّم هذا … فلولا أن أعمالاً إلهية للمسيح الكلمة قد حدثت بالفعل بواسطة الجسد لما كان ممكناً للإنسان أن يتألّه. وكذلك وبنفس المعنى فلولا أن خواص الطبيعة البشرية الضعيفة (كالموت مثلاً) قد أُسندت للكلمة لما كان ممكناً للإنسان أن يتخلّص منها"[22].

    وكما أن الربّ صار إنساناً لما لبس جسداً، هكذا نحن نتألّه بالكلمة إذ نتحد بجسده. وحينئذ نرث الحياة الأبدية معه"[23].

    "لقد صار إنساناً ليؤلهنا في نفسه، هو حُبل به ووُلد من امرأةٍ عذراء حتى ينسب لنفسه جنسنا الخاطىء لكي نصير نحن جنساً مقدَّساً، شريكاً في الطبيعة الإلهية، على حدِّ قول بطرس الرسول"[24].

    " نحن لا نتألّه إن كنا نشترك في جسد إنسان عادي ولكننا نتألّه لأننا نأخذ جسد المسيح الكلمة بذاته"[25].

  5. #5
    Banned
    التسجيل: Mar 2008
    العضوية: 2852
    الحالة: omom غير متواجد حالياً
    المشاركات: 92

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس

    سيدى حسنا وصفت الحوار بحوار الطرشان لكن تذكر الطرشان طرفان فأنت ايضا لا تسمع ففى البدء المقصود بالخلاف اللفظى ليس الجهل باللغة خصوصا وان اليونانية وقتها كانت كالأنجليزية الان لكن المقصود انه كان هناك مدرستان فكريتان احداهما مركزها الاسكندرية و الاخرى مركزها انطاكية و قد استخدمت المدرستان نفس المصطلحات و لكن ليس بنفس المعانى بالضبط مما ادى مع بعض العوامل الاخرى لما حدث بالمناسبة ابوليناريوس تهرطقه الكنيسة القبطية اذا كنت لا تعلم
    اما بخصوص تأليه الأنسان فقد ورد فى احد المزامير على ما اتذكر انتم الهه فهل المقصود ان اليهود شركاء فى الطبيعة الألهية لا ادرى لماذا لا تستخدمون اللفظ المعتاد عمل الروح القدس بدلا من هذا اللفظ المزعج المرعب الذى لم يستخدم عند احد كما تستخدمونه الأن و عموما لابأس فهو حوار طرشان

  6. #6
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية athnasi
    التسجيل: May 2008
    العضوية: 3444
    الإقامة: syria
    هواياتي: reading
    الحالة: athnasi غير متواجد حالياً
    المشاركات: 293

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس

    الأخ omom

    أشكر مشاركتك وخاصة قولك :

    بالمناسبة ابوليناريوس تهرطقه الكنيسة القبطية اذا كنت لا تعلم
    لأنك نبهتني إلى خطأ وقعت فيه سهواً , فالمقصود بكلامي هو ديوسقوروس القبطي , وليس أبوليناريوس . فأرجو المعذرة .



    الأمر الثاني وهو الموضوع الجوهري , أن كلامك يؤكد مدى ابتعادكم يا أحبتي الأقباط عن فكر الآباء حتى أنك تقول عن موضوع تأله الإنسان أنه

    هذا اللفظ المزعج المرعب الذى لم يستخدم عند احد كما تستخدمونه الأن


    لقد وصلتم بانحرافكم عن التعليم الأرثوذكسي الصحيح إلى درجة أصبحت آذانكم تجفل وتنزعج من سماع أقوال الآباء القديسين.

    هذا اللفظ لم نخترعه نحن اليوم يا أخي العزيز, لكن كل جماهير الآباء قالوا به , ومن قبلهم الرسل .

    أما بخصوص سؤالك الذي تقول فيه

    لماذا لا تستخدمون اللفظ المعتاد عمل الروح القدس بدلا من هذا اللفظ المزعج المرعب

    فأنصحك أن توجه هذا السؤال للقديس أثناسيوس ( الذي تسمونه عمود الدين, وهو فعلاً كذلك) لأنه هو من استخدم هذا اللفظ.


    أنصحك بقراءة كتاباته , خاصة المذكورة في هذا الموضوع, وبعد ذلك فقط , نريد جواباً من ضميرك المسيحي على هذا السؤال:


    من ستصدق يا أخي omom شنودة أم أثناسيوس؟؟؟

  7. #7
    Banned
    التسجيل: Mar 2008
    العضوية: 2852
    الحالة: omom غير متواجد حالياً
    المشاركات: 92

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس

    سيدى ان البابا اثناسيوس البابا القبطى الذى يعد البابا شنودة خليفته اقتبس من سفر المزامير اللفظ و لم يكن يعنى منه اكثر من داود النبى فى المزامير و بالتأكيد لم يكن يعنى ما تعنونه الأن من اللفظة و الا ارحعتموها للعهد القديم اما عن سؤالك من تصدق فأنه اذا كان لابد ان تصدق واحد فقط فصدق الله و شكرا

  8. #8
    أخ/ت فعّال/ة الصورة الرمزية John of the Ladder
    التسجيل: Jan 2007
    العضوية: 709
    الإقامة: Canada-Montréal
    هواياتي: Chanting, Reading, Walking
    الحالة: John of the Ladder غير متواجد حالياً
    المشاركات: 1,344

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة omom مشاهدة المشاركة
    ... ان البابا اثناسيوس البابا القبطى ... اقتبس من سفر المزامير اللفظ و لم يكن يعنى منه اكثر من داود النبى فى المزامير ...
    [align=justify]
    القديس أثناسيوس قال: صار الله إنساناً لكي يصير الإنسان إلهاً. هناك مقابلة واضحة بين تنازل الله وبين إرتفاع الإنسان بهذا التنازل. وكما قال القديس بولس الرسول عن السيد المسيح: إفتقر وهو الغني لكي يغني كثيرين بفقره. التأله هو كان غاية الإنسان منذ بدء الخليقة، الذي لم يمكن أن يصل إليه الإنسان دون تجسد الإله الكلمة، ولهذا كانت غاية الخليقة هي تجسد الإله الكلمة.
    [/align]

    †††التوقيع†††

    إِنْ لَمْ نُدْرِكْ فِيْ أَيَّةِ حَالَـةٍ خَلَقَنَا الله
    لَنْ نُدْرِكَ أَبَداً مَا فَعَلَتْ بِنَا الخَطِيْئَةُ

    القديس غريغوريوس السينائي

    john@orthodoxonline.org

  9. #9
    Banned
    التسجيل: Mar 2008
    العضوية: 2852
    الحالة: omom غير متواجد حالياً
    المشاركات: 92

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس

    معذرة هذا كلام غريب لا اعتقد ان الانبا اثناسيوس لو كان سمعه كان سيوافق عليه ما معنى مقابلة واضحة بين تنازل الله وبين إرتفاع الإنسان بهذا التنازل كان المسيح انسانا كاملا شابهنا فى كل شىء خلا الخطيئة التى اصابت طبيعة الانسان لما سقط فالمقابلة الواضحة تلك تعنى ببساطة انك صرت الها كاملا كذلك معذرة هذا تهريج معذرة سيدى الاله لن اقدم لك العبادة

  10. #10
    أخ/ت نشيط/ة الصورة الرمزية athnasi
    التسجيل: May 2008
    العضوية: 3444
    الإقامة: syria
    هواياتي: reading
    الحالة: athnasi غير متواجد حالياً
    المشاركات: 293

    Array

    Mentioned
    0 Post(s)
    Tagged
    0 Thread(s)

    افتراضي رد: من نصدّق؟ شنودة أم أثناسيوس

    أخي الحبيب omom

    يبدو أنك لم تسمع نصيحتي بأن تتعب نفسك قليلاً و تقرأ كتابات القديس أثناسيوس

    طيب إقرأ على الأقل مشاركات الإخوة الموجودة في الصفحة الأولى من هذا الموضوع !!!


    إقرأ مثلاً مشاركة الأخ مكسيموس , لتتعرف على لاهوت الأنبا أثناسيوس


    وبعد ذلك لك أن تعتقد أو لا تعتقد !!


    إقرأ يا صديقي إقرأ !!

صفحة 1 من 8 12345 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. أحدث قصائد البابا شنودة
    بواسطة سمعان في المنتدى الأدب والفنون
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 2010-03-26, 04:04 PM
  2. قراااااااااار البابا شنودة
    بواسطة Alexius - The old account في المنتدى ملفات الإعتداءات على المسيحيين وإهانة الإيمان المسيحي في الشرق الأوسط
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-01-10, 01:42 AM
  3. أنباء عن اعتكاف البابا شنودة احتجاجا على الفتنة
    بواسطة Alexius - The old account في المنتدى ملفات الإعتداءات على المسيحيين وإهانة الإيمان المسيحي في الشرق الأوسط
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2010-01-09, 02:36 PM
  4. قصيدة يا إلهي - البابا شنودة الثالث
    بواسطة Salwa في المنتدى الأدب والفنون
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 2009-10-30, 08:30 AM
  5. أسبوع الآلام ---البابا شنودة الثالث
    بواسطة Bassilmahfoud في المنتدى من الشعانين إلى القيامة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 2008-04-16, 08:51 PM

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •