كي لا نبتعد عن محور الموضوع الأساس ونتوه عن النقاش الأصلي ارجوك اخي العزيز صليب الحب ان تقرأ بعض مما نقلته مجدداً من الموضوع الأساس في الصفحة الأولى
أبسط الشروط حتى تكون الظهورات إلهية هي أن تنسجم مع تقليد الكنيسة شكلاً ومحتوىً. أمام محتوى عدد كبير من الرسائل الواردة على لسان السيدة، فيجد المؤمن نفسه أمام استبدال للسيد المحب، الطويل الأناة الجزيل التحنن الذي يحب الصديقين ويرحم الخطأة بإله متعالٍ غضوب ميّال إلى الانتقام والعقاب. فالسيدة في لاساليت قالت أنها "لم تعد قادرة على رد يد ابنها الثقيلة"، وفي فاتيما "هو مغتاظ"، وفي سان دميانو (1961) "الآب الأزلي متعب، متعب جداً… وقد أطلق الشيطان الذي يعمل على التخريب"، وفي أوليفيتا سيترا - ايطاليا (1985) "أنا لم أعد أقدر على رد ساعِد ابني العادل"، وغيرها من شبيهاتها في ظهورات أخرى.
إن هذه العبارات تعكس تعاليم بعض (القديسين ) واللاهوتيين اللاتين التي تقول بأن هناك مواجهة بين مملكة العدل التي للمسيح ومملكة الرحمة التي للعذراء. من هؤلاء ألفونس ليغاري الذي يقول بأن الخاطئ الذي يُغضب الله تأخذه مريم تحت حمايتها وترد عنه ذراع ابنها المنتقمة وتخلصه. أو جان جاك أوليه olier الذي يقول بأن العذراء هي الملجأ الأكيد للخطأة والمجرحين من غضب وانتقام يسوع المسيح لأنها تعوق قدرته لمنع الشر الذي قد يعمله للمذنب.من المعلمين اللاتين أيضاً لوي-ماري غرينيو دو مونتيفور (1796) الذي يربط العذراء بالمجيء الثاني معتبراً أن الروح القدس سوف يُظهرها لكي يُعرَف المسيح
وأنها سوف تلمع بالقدرة على أعداء الله لأن الشيطان يخشاها أكثر من الله نفسه. ولم يزل هذا التعليم قائماً في الكنيسة اللاتينية، فاليوم يرى بعض اللاهوتيين الكاثوليك المعاصرين، مثل المطران فولتون شين، أنه كما هيأت العذراء جسد المسيح للمجيء الأول فهي تهيء النفوس اليوم للمجيء الثاني. فلولاها لما كان له مجيء بالجسد في المجيء الأول ولن يكون له مجيء بالروح في المجيء الثاني إن لم تهيء له الطريق[10]. كما يرى بعض المجموعات الكاثوليكية، ومنهم البابا الحالي، أن دور العذراء الخلاصي لا ينحصر بالمسيحيين فقط بل يتخطاهم إلى كل البشر من مختلف الديانات. ويتخذ الأخيرون من الظهور في الزيتون في مصر مثالاً، حيث تجمّع أناس من كل الأديان ليروا الظهور. إن هذا التفكير منسجم جداً مع اعتقاد سائد في أوساط الكثلكة بعصر مريمي يسبق المجيء الثاني، علماً أن الحديث عن هذا العصر ليس موجوداً لا في الكتاب المقدس ولا لدى أي من الآباء.حيٌّ هو الرب الذي انا واقف أمامه.
ايليا الغيور
باركك الرب على هذا الموضوع الذي يجب ان يتصدر صفحة المنتدى بإستمرار لأهميته .
أرجو من الإخوة المعترضين العودة إلى الموضوع الأساس في الصفحة الأولى
وقراءته بتمعن وهدوء ، والتأمل بالكلمات باللون الأحمر الغريبة عن اي منطق ايماني بما يوافق الكتاب المقدس !!!!
لتعلموا أن هذا كله، اعد له هؤلاء والعديد من الكرادلة والبابا الحالي ليدعموا فكرتهم ورغبتهم في اعلان مريم اقنوماً رابعاً مع الثالوث القدوس .
وبدل ثالوث بيصير عنا ( رابوع ( قدوس) أو الله الرباعي الأقانيم ) يارب ارحم
وهذا بمعونة الرب ابعد من (حلم ابليس بالجنة) وتكون هذه المحاولة بمثابة إعلان بداية النهاية الكبرى وتملك المسيح الدجال . ومن يناصر هذا يكون من اتباع المسيح الكذاب .

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس
المفضلات