يجب الحذر من كتابات جبران فهو لايؤمن بالوهية السيد له المجد .
راجع الصفحة 183 من كتاب (يسوع ابن الانسان) يقول جبران على لسان يوثام الناصري :
"كيف تقدر ان تفهم هذا الرجل الذي لم يكن محاربا ولكنه جاء بقوة الأثير الأعظم؟
فهو لم يكن إلهاً ,بل انسانا مثلنا ولكن فيه نهض مرّ الأرض ليلاقي لبان السماء وفي كلماته تعانقت تمتمتنا مع همس غير منظور وفي صوته سمعنا انشودة لايسبر غورها
نعم ,كان يسوع إنسان ولم يكن إلهاً وفي هذا منتهى عجبنا ودهشنا."
في معظم الاحيان مزج جبران رواية الانجيل بمبتكرات الخيال لكي ينقل الينا صورة المسيح كما رآه هو فيسوع جبران "ابن الانسان" كما يقول الكتاب وليؤكد جبران انسانية المسيح تخيل مثلا رجلا غنيا يصف الابواب والنوافذ المتقنة التي صنعها له يسوع النجار فيبين انها تختلف كل الاختلاف عما يصنعه غيره من النجارين (ص97 -98) من كتاب (يسوع ابن الانسان)
يقول ايضا بلسان برقا التاجر الصوري :"في عقيدتي انه لا اليهود ولا الرومانيون فهموا يسوع, ولا حتى تلاميذه انفسهم الذين يبشرون اليوم باسمه .فالرومانيون قتلوه وهذه كانت زلة لهم والجليليون احبوا ان يصنعوا منه الها وهذه كانت غلطة لهم"(ص 187) من نفس الكتاب .
جبران تأثر بالشاعر الصوفي الانكليزي وليم بليك(1757_1827) الذي اكد ان المسيح ليس الهاً بعيدا عن البشر وليثبت جبران انسانية المسيح نفى العجائب التي تنسب اليهوفسرها مستندا الى نظريات شاعة في عصره ولا سيما في الولاايات المتحدة تقول بسلطة العقل على الجسد فترد الامراض الجسدية الى عوامل نفسية او الى خلل في العقل وبالتالي يمكن ان تشفى بواسطة مؤثرات نفسية قلا يكون شفاؤوها عجيبة .
في الصفحة 289-290
يصف جبران يسوع في سجنه الاخير (امام بيلاطس) ولكنه لايشير ابدا الى قيامته من بين الاموات وانما بؤكد" لانه منذ موته الذي جرى بدون مقاومة قد نهض من الارض جشيا جبار ليحارب في سبيله وهم يخدمونه مع انه ميت,..."
نستنتج من ذلك ان يسوع حبران ليس على الاطلاق يسوع الكنيسة المسيحية.
يارب ارحم
المفضلات