[align=center][/align] جائتني هذه القصة الروحية المعبرة، على بريدي الاكتروني، احببت ان اضعها بين اخوتي الاحباء وبمناسبة اقول لجميع احبتي واخوتي في هذا المنتدى المسيح قام وارجو ان يكون الرب قائما ابدا على محياكم وفي قلوبكم
الوصية الحادية عشر
شعر الأسقف إن شعبه مواظب على حضور الكنيسة بأبهى الثياب و إن الخدام مهتمين بالخدمات الاجتماعية و الرحلات و المعارض و الكورال والتمثيل ، ولكن ساوره بعض القلق ما إذا كان وراء كل هذه الأنشطة روح المسيح أم لا ؟
لبس الأسقف لبس إنسان مسكين و قرع على باب بيت الكاهن ، ففتحت له زوجته فقال لها إن ظروفه سيئة و لا يجد عملا و يحتاج لمساعدة ، فقالت له : أنتم اللي مضيعين البلد ، و عايزين تخدوا كل حاجة من غير ما تتعبوا ، هو إيه اللي يمنع ( شحط ) زيك أنه يشتغل ؟ ثم سألته : هل أنت مسيحي ؟ فأجابها بالإيجاب . فقالت له : طب هسألك سؤال ، كام وصية في الإنجيل ، فقال لها 11 وصية . فغضبت أكثر و شتمته على جهله بدينه و قالت له : أنت إنسان فاشل في المجتمع و في الدين و ما تستحقش تعيش ، لما تعرف عدد الوصايا ابقى تعالى . و رزعت الباب في وشه و هي متأكدة إنها عملت واجبها .
وبعد أسبوع ، طرق الأسقف المتنكر الباب ثانية ، فخرجت له السيدة زوجة الكاهن و أجابته بسخرية : لعلك سألت شخص أكثر جهلا منك عن عدد الوصايا ؟ فقال لها إنه قرأ في الإنجيل و وجدهم 11 وصية ، فاستشاطت غضبا و قالت له : أنت كمان مبتعرفش تقرأ ، تعرف بس تروح تشحت ، اذهب بعيد و إلا حأبلغ البوليس و أعملك محضر تسول .
و في الصباح ذهبت هي إلي الكنيسة و جاء الأسقف بلبسه الكهنوتي ليلقي العظة ، فقال للشعب : هل تعلمون الوصايا التي ذكرت في الكتاب المقدس ، لقد ظن بعضكم إنهم 10 وصايا فقط ، و لكن الحقيقة إنهم 11 وصية . ظهرت الدهشة على كل الموجودين ، فقال لهم الأسقف : ألم يقل المسيح " وصية جديدة أنا أعطيكم أن تحبوا بعضكم بعضا "
فاعترض أحد الشمامسة قائلا : ولكن يا سيدنا إن هذه ليست وصية جديدة . فقال له الأسقف : " يا بني ، أن نحب بعضنا كما أحبنا المسيح ، هل تدرك كيف أحبنا المسيح ، إنه لم يقل كما في العهد القديم ( تحب قريبك كنفسك ) لأنه أحبنا أكثر من نفسه ، إذ بذل نفسه لأجلنا . فهل نعمل ذلك مع الآخرين ، هل نضحى لإسعادهم ، هل نسعى لخلاصهم و نتعب في سبيل ذلك كما تعب بولس الرسول ، هل نضع أنفسنا عنهم ، هل نتنازل عن كرامتنا لنصالح أخوتنا ، هل نهتم بأمورهم و نشعر بمشاعر كل إنسان متألم أو محتاج . "
سالت دموع زوجة الكاهن و هي تسمع تلك العظة و أدركت كيف قست على هذا الشخص و أتهمته بالجهل و شكرت الله الذي أعطاها فرصة لكي تصحح مفهوم الوصية
ليس لاحد حب اعظم من هذا ان يضع احد نفسه لاجل احبائه ( يو 15 : 13 )

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر
رد مع اقتباس

@ @ 
المفضلات