"مع كل نسمة من نسمات حياتي أقول لسيدي: "نعم، تعال أيها الرب يسوع... فكيف لا أسهر مُترقبًا مجيئه؟"
إني طِفلَه المريض المُشتاق إليه، بل هو أحبني أولاً، ووعدني أنه قادم ليمسك بيدي، يخرج بي من مسكن غربتي إلى حضن أبيه، لكنه لا يتحدث معي حديثًا وديًّا مؤقتًا، بل أبقى معه في ميراثه، شريكًا معه في أمجاده. يعبر بي إلى سمواته ويكشف لي عن أمجادها، ويتحدث معي حديث الصداقة الأبدية.
أود أن أرى كل البشر معي على السحاب،
[align=center]
الأخت العزيزة ماري شكراً لنقلك القصة وفي الحقيقة لفتتني عبارة ان يكون الجميع على السحاب

كم يؤلمنا ان نشعر ان من نحبهم بعيدون عن الحياة مع الله وانهم يغرقون في التجديف والمعاصي
.

اذكريني بصلواتك كي استحق ان اكون معكم في سماء الرب يسوع
[/align]