سيدى اذا كان هذا حوار عقيدى محايد ينصب على الأفكار لا الأشخاص فلماذا عنوانه لا دفاع عن مبدأ و لا هجوم على فكرة بل مقارنة اشخاص ببعضها البعض مع الأيحاء بأن لابد ان يكون احدهما كاذبا ليكون الأخر صادقا اذا كان لا يعجبك مقارنة البابا شنودة بالبابا اثناسيوس حسنا لماذا الموضوع يبدأ بوضعهما فى مقارنة
من ناحية اخرى انا لم اقصد بقولى ان سفر الرؤيا مجازى بأنه اقل من باقى الأسفار لكن بمعنى انه لا ينبغى ان يؤخذ بحرفية من فعلوا ذلك سقطوا فى بدعة الملك الألفى بمعنى اخر لابد من فهم رموزه و نبؤاته الرمزية اما مسئلة لى الأيات فمعذرة انا اراك تلويها لترى فى قول بولس الرسول او سفر التكويت تأليها للبشر
اما مسئلة النغمة القديمة فأريد ان اسلك سؤالا جاوب عليه بينك و بين نفسك ولا تعطين اجابة
ما رأيك اذا جعلنا موضوع عنوانه خرافات ثيئودورس الثاني او بدع إغناطيوس الرابع هزيم او من نصدق بارتيلماو الأول ام بولس