سلام ونعمة ربنا والهنا يسوع المسيح يكون معكم
لكوني قد شاهدت الفيلم وتلبية لرغبة الأخ بشارة اتمنى ان اشارككم انطباعي عن الفيلم والذي اتمنى من كل من شاهده ان يبدي رأيه.
ما لفتني في البداية هو العنوان (دمشق تتكلم)
والمقدمة عن الفيلم من قبل المذيعة كانت كما العنوان _كل شئ يُتحدَث عنه من خلال آثار دمشق اي دمشق تشهد بالحجارة والمواقع عن بولس الرسول.وللوهلة الاولى شعرت انه فيلم عن دمشق وليس عن رسولناالمحبوب _ إلى ان ظهر اول مشهد عن اول شهداء المسيحية (استفانوس) شعرت ببعض التفاؤل.
وبالملخص لا يمكننا ان نعتبره فيلماً مختصاً ببولس الرسول بقدر ما هو فيلم وثائقي مختصر عن حياة هذاالرسول العظيم.
مدة الفيلم ساعة ونصف ،كلنا كنا في شغف لللعيش ساعات اطول مع بولس الرسول في حياته الارضية وسماع اجزاء اخرى من رسائله (لم يتم التحدث عن رسائله او تفاصيل رحلاته واسفاره ). ولكن في نهاية الفيلم قد تم وضع جزء من رسالة بولس الأولى إلى اهل كورنثوس اصح 13 :" إن كنت اتكلم بألسنة الناس والملائكة ولن ليس لي محبة فقد صرت نحاساً يطن او صنجاً يرن.........
لا يحق لي ان انقد الاخراج او الانتاج فأنا لست اختصاصية في هذ المجال ولكن الممثلين الموجودين في الفيلم اداؤهم كان اقل من مستواهم المعروفين به.ومما أفقدالفيلم جماليةأحداثه هو التعليقات من قبل المذيعة ميساء سلوم والممثلة نادين .
ولكنناوكاشخاص نسعى ان نبقى في فسحة الأمل دائماً نبحث عن الإيجابيات ونشكر لله ان :الفيلم وجد جهة تتبناه ومخرج يجد ممثلين متعاونين معه.
في كل الاحوال فهي خطوة رائدة وربما تكون مفتاحاً لابداعات اكثر تميزاً وأكثر اشباعاً لما تبغيه عقولنا وروحنا.
شكراً لك اخت حلا .بارك الرب تعبك ومنحك نوره وسلامه.
صلواتكم

انضم لنا على فيسبوك
جديد المنتدى
تابعنا على تويتر
تابع أعمالنا على يوتيوب
تابعنا على جوجل بلاس
تابعنا على اينستغرام
تابعنا على لينكدين
تابعنا على بينتريست
تابعنا على سكريبد
تابعنا على سلايدشير
تابعنا على ساوند كلاود
تابعنا على تامبلر

رد مع اقتباس
المفضلات